تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
لا تنسوا غزة «2»
أتفق مع رؤية مساعد وزير الخارجية الأسبق السفير حسين هريدي، التى لخصها فى كلمة بليغة : «اتفاق وقف إطلاق النار فى ظل الوضع الحالى يمكن وصفه بالمجمد وخصوصاً أن إسرائيل تتصرف كما تشاء فى قطاع غزة». وربما بعد انتهاء حرب إيران نستيقظ على أوضاع غزة والضفة. وهو ما يمثل انتهاكاً صارخاً لاتفاق وقف إطلاق النار، وخطتى ملادينوف وترمب «. حكومة اسرائيل تسعى لتفريغ خطة السلام من مضمونها.
والسؤال الآن: هل ينسى العالم، بعد انشغاله بحرب ايران، جرائم الحرب التى ارتكبتها اسرائيل وامريكا فى غزة والضفة؟! هل انتهت أعمال محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، ومات القانون الدولى ومواثيق حقوق الانسان، من اجل تبرئة ساحة السفاح نتنياهو الذى جر الرئيس الامريكى الى الوحل وارتكاب جرائم حرب؟!
وقصة القاضى الفرنسى نيكولا غويو فى المحكمة الجنائية الدولية دليل على ذلك فهو يواجه مصيرا مجهولا بعد أن أصدر حكما ضد رئيس الوزراء الإسـ ـرائيلى بنيامـ ـين نتنياهو. فرضت عليه أمريكا عقوبات كثيرة إلى درجة تجميد كل حساباته البنكية فلم يقدر على صرف أى دولار من حساباته حتى لشراء ابسط الأشياء. هذا الموقف يحمل رسائل تحذيرية ضمنية لأى مسئول قضائى يفكر فى اتخاذ خطوات مشابهة ما قد ينعكس على استقلالية القرار داخل المحكمة الجنائية الدولية فى المستقبل.
المقابل المطلوب الآن من القاضى الفرنسى أن يتراجع بأى طريقة عن حكمه أو ينقلب على المحكمة الجنائية الدولية فى علم جعل هذه المؤسسات مجرد ديكور سياسى دولى من دون احترام لقواعد القانون.
لقد دخلت الحرب الاسرائيلية الامريكية على ايران اخطر منعطفاتها، رغم اصوات السلام التى تحملها اياد مصرية تركية باكستانية . فقد اعلن الحرس الثورى الإيرانى : بعد استهداف الجامعات الإيرانية، تصبح الجامعات الإسرائيلية والأمريكية بالمنطقة أهدافًا مشروعة . وهذا خطر كبير على المنطقة كلها . وللحديث بقية ان كان فى العمر بقية.
دعاء: اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام.
والسؤال الآن: هل ينسى العالم، بعد انشغاله بحرب ايران، جرائم الحرب التى ارتكبتها اسرائيل وامريكا فى غزة والضفة؟! هل انتهت أعمال محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، ومات القانون الدولى ومواثيق حقوق الانسان، من اجل تبرئة ساحة السفاح نتنياهو الذى جر الرئيس الامريكى الى الوحل وارتكاب جرائم حرب؟!
وقصة القاضى الفرنسى نيكولا غويو فى المحكمة الجنائية الدولية دليل على ذلك فهو يواجه مصيرا مجهولا بعد أن أصدر حكما ضد رئيس الوزراء الإسـ ـرائيلى بنيامـ ـين نتنياهو. فرضت عليه أمريكا عقوبات كثيرة إلى درجة تجميد كل حساباته البنكية فلم يقدر على صرف أى دولار من حساباته حتى لشراء ابسط الأشياء. هذا الموقف يحمل رسائل تحذيرية ضمنية لأى مسئول قضائى يفكر فى اتخاذ خطوات مشابهة ما قد ينعكس على استقلالية القرار داخل المحكمة الجنائية الدولية فى المستقبل.
المقابل المطلوب الآن من القاضى الفرنسى أن يتراجع بأى طريقة عن حكمه أو ينقلب على المحكمة الجنائية الدولية فى علم جعل هذه المؤسسات مجرد ديكور سياسى دولى من دون احترام لقواعد القانون.
لقد دخلت الحرب الاسرائيلية الامريكية على ايران اخطر منعطفاتها، رغم اصوات السلام التى تحملها اياد مصرية تركية باكستانية . فقد اعلن الحرس الثورى الإيرانى : بعد استهداف الجامعات الإيرانية، تصبح الجامعات الإسرائيلية والأمريكية بالمنطقة أهدافًا مشروعة . وهذا خطر كبير على المنطقة كلها . وللحديث بقية ان كان فى العمر بقية.
دعاء: اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية