تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
فاجعة دير مواس
كشفت وزارة الداخلية ملابسات وفاة أب وأبنائه الستة فى قرية دلجا مركز ديرمواس بمحافظة المنيا. أثبتت التحريات أن زوجة الأب دست لهم السم فى الخبز. بعد عودته إلى زوجته الأولى «أم الأبناء».
ويبقى دور العلماء ومراكز البحوث للكشف عن المادة السامة التى لا رائحة لها ولا طعم. الغريب أن التحريات أثبتت أن المادة السامة مصدرها ليبيا!.
يعنى غير موجودة بمصر. وهو ما يعنى أن زوجة الأب حصلت عليها من شخص ما أحضرها خصيصًا لهذا الغرض!.
فى مقال سابق طالبت الصحة والبحث العلمى بتوضيح حول المادة السامة، وتحذير الناس منها، ومنع تداولها. للأسف لم يهتم أحد كالعادة.
ياريت نتعظ، وندرك أن ما حدث لأسرة ديرمواس قد يحدث فى أى مكان وفى أى أسرة!. الحادثة البشعة التى حدثت 11 يوليو الماضى أثارت جدلًا واسعًا، حيث ظهرت أعراض مرضية متشابهة على ستة أطفال وأبيهم، وتشمل القيء والحمى والتشنجات واضطراب الوعى. وماتوا فى المستشفى.
وأثارت الفاجعة حالة من البلبلة والقلق والذهول والغضب فى الأوساط الشعبية والرسمية. وزارة الداخلية لم تتأخر فى إظهار الحقيقة. قالت فى بيانها: التحريات أظهرت أن زوجة الأب الثانية قامت بارتكاب الجريمة.
حيث وضعت مادة سامة فى خبز الطعام الذى كانت تعده للأطفال، بهدف التخلص منهم ومن والدتهم. انتقامًا من عودة الأب لهم. قامت النيابة العامة بجمع شهادات من ذوى الأطفال وأقارب الأسرة، ومعاينة محل إقامة الأسرة، وقررت استدعاء مصلحة الطب الشرعى لتشريح جثامين المتوفين وسحب عينات منهم لإجراء التحاليل اللازمة.
ردت وزارة الصحة على مزاعم جهلة الفيس بوك عن انتشار الالتهاب السحائى بالقرية، وأثبت تقرير مصلحة الطب الشرعى احتواء العينات المأخوذة من الأطفال على مادة من المبيدات الحشرية. وأخيرًا كشفت وزارة الداخلية لغز وفاة الأطفال الستة ووالدهم، حيث ثبت أنها جريمة قتل مكتملة الأركان مع سبق الإصرار والترصد.
دعاء: اللهم جبرًا لخواطرنا.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية