تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

طوفان العودة «1»

طوفان العودة «1»
طوفان عودة الشعب الفلسطينى الى أرضه المدمرة بقطاع غزة بهَرَ العالم، وقضى على اقتراح الرئيس الأمريكى ترامب بتهجير الفلسطينيين الى مصر والأردن وعدد من الدول. ولا ننسى الموقف المصرى والعربى المشرف الذى بدا للكافة صريحا وواضحا ومحددا. وشهادة حق قالها الدكتور ماهر النمورة المتحدث باسم حركة فتح: مصر كانت وستظل أرض كنانة، بمواقفها الوطنية الثابتة فى دعم القضية الفلسطينية. وأن مصر لم تقتصر فى دورها على الدعم السياسى فقط، بل كان لها دور محورى فى التصدى لخطط الاحتلال الإسرائيلى الرامية إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وأن مصر تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى كانت -وما زالت- تقف بحزم إلى جانب الشعب الفلسطينى فى نضاله المستمر من أجل إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وأن معبر رفح يخص الفلسطينيين والمصريين فقط، و لا يحق لأى طرف آخر التدخل فى شئونه، ومصر ساعدت فى نقل آلاف الجرحى والمرضى الفلسطينيين الذين يحتاجون إلى رعاية طبية.. هذه المواقف المصرية كانت حاسمة فى تخفيف معاناة الفلسطينيين وإنقاذ حياتهم.
أما مقولة مبعوث الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للشرق الأوسط ستيف ويتكوف -وهو بالمناسبة مطور عقارى أمريكى- بأن قطاع غزة «لم يتبق منه شيء تقريبا، لا يوجد ماء ولا كهرباء، وحجم الدمار الذى وقع هناك هائل، وأنها غير صالحة للسكن، وأنه يحتاج من 10 الى 15 سنة لتعميره، وأن هدم ونقل الأنقاض وحده سيستغرق خمس سنوات»! هذا الكلام فيه قسوة على الفلسطينيين، ومردود عليه بأن إعادة التعمير تتم بأيدى الفلسطينيين أنفسهم ودعم عربى وأممى، وما يقوله حجة واهية تستهدف القضاء على الدولة الفلسطينية. كان على ويتكوف -ومن قبله ترامب- توجيه اللوم إلى قوات السفاح نتنياهو المدعمة أمريكيا، بأنها سبب هذا الخراب والدمار، وأنها ارتكبت جريمة حرب وإبادة جماعية لشعب أعزل لمدة 15 شهرا. وللحديث بقية بإذن الله.
دعاء: اللهم إنى أعوذ بك من الخيانة.
 

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية