تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

صاروخ لا ينتظر !

كنا نقول: القطار لن ينتظر أحدًا، اليوم أقول صاروخ التطور لا ينتظر!. عصر الذكاء الاصطناعى الذى كنا نتحاشاه أصبح فى غرفة نومك!. لا مفر من التعامل معه. لا مفر من دراسته بجدية، وتعلمه أصبح فرضًا وليس واجبًا!. ليس ترفًا، ولا مجرد ثقافة، بل علم اخترعه العقل البشرى. وكل الخوف والحذر ألا يستطيع البشر التحكم فيما اخترعوه!.


ليس هذا كلامى، بل هو تحذير من أحد أبرز الشخصيات المؤثرة فى مجال الذكاء الاصطناعى داريو أمودى، مهندس أقوى وأشهر نظام ذكاء اصطناعى للأعمال التجارية العالمية، والرئيس التنفيذى لشركة «أنثروبيك». حذر من خطر محدق بالبشر. قال: الخطر الحقيقى الوشيك يتمثل فى أن الذكاء الخارق للبشر سيسبب ضررًا على مستوى الحضارة فى غياب تدخل ذكى وسريع. وعبر عن قلقه البالغ إزاء استهانة الحكومات وشركات التكنولوجيا والناس بالمخاطر المحتملة.
موقع «أكسيوس» الأمريكى الشهير نشر كلام أمودى «أن البشرية على وشك أن تُمنح قوة لا يمكن تصورها تقريبًا، ومن غير الواضح تمامًا ما إذا كانت أنظمتنا الاجتماعية والسياسية والتكنولوجية تمتلك النضج الكافى لاستخدامها».
 لكن أمودى عبر عن تفاؤله بإمكان الذكاء الاصطناعى أن يُغيّر العالم نحو الأفضل. وعبر عن إمكان البشر تجاوز المرحلة الانتقالية، بشرط أن يكون قادة الذكاء الاصطناعى والحكومات صريحين مع الناس ويأخذوا التهديدات على محمل الجد. ومنها فقدان الوظائف. كما يحذر من استغلال الذكاء الاصطناعى فى الهجمات البيولوجية والإرهاب والتدمير، وقتل أعداد كبيرة من الناس. وفى المقابل يساعد الذكاء الاصطناعى فى تمكين الأنظمة الاستبدادية. وأيضًا سيطرة شركات الذكاء الاصطناعى على مراكز بيانات ضخمة، وتدريبها نماذج متطورة، وامتلاكها خبرة واسعة فى كيفية عمليات غسيل المخ!. لهذا يطالب بحوكمة شركات الذكاء الاصطناعى. وعلى البشرية أن تستيقظ، لأن السنوات المقبلة صعبة.
لهذا أنصح بتشجيع أبنائنا على دراسات الذكاء الاصطناعى، وكما أنصح خبراءنا بتقديم ما يكفى لحمايتنا من مخاطره.
دعاء: اللهم احفظنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن. 

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية