تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
رسائل مهمة «1»
كان خطابًا مميزًا يحمل رسائل مهمة للدولة المصرية، لاحظت أن الرئيس عبد الفتاح السيسى، لا يلتزم بالكلمة المكتوبة، وأنه أكثرَ من الارتجال، وفيه يكون أقرب للشعب عقلًا وروحًا وإحساسًا، ويكون أكثر واقعية وعفوية بالتعبير الصريح عما يجيش فى نفسه. هكذا رأيت الرئيس السيسى فى احتفال مصر بالذكرى الـ74 لعيد الشرطة. نبهنا الرئيس الى ما يجرى فى العالم من صراعات، على الأرض والموارد والنفوذ، وما يشهده من صدامات أيديولوجية واقتصادية، وتحديات غير مسبوقة، تهز أركان الدول، وتبدد مقدرات الشعوب، شرقًا وغربًا.. شمالًا وجنوبًا. وهو ما يهدد بانهيار منظومة القانون الدولي، وتقويض النظام العالمي.
كلام الرئيس جرس لكل مصرى، سواء كان مسئولًا أو مواطنًا عاديًا. فقد نَبَّه الى أهمية الدولة القوية التى تملك جيشًا وشرطة متطورة لأقصى درجة، ومتيقظة لما يُجرى حولها، ومتنبهة للمخططات والمؤامرات التى تُحاك من حولها، او حتى من داخلها. عندما شاهد الرئيس، اصطفاف رجال الشرطة طلب استعادة المنظر القوى لينبه إلى أن هؤلاء هم حراس الوطن، قائلًا: شايفين دول شباب مصر وشاباتها بيحموا مصر، موش بيحموا شخص. دول موش ميليشيات زى فى بلاد تانية، دول أبناء مصر الشرفاء ومن كل بيت وشارع وأسرة فى مصر. ميجيش حد يضحك عليكم يا مصريين. ميجيش حد يفرّق بينكم وبين مؤسساتكم.
هذا هو الدرس الأول الذى طالما ينبه إليه الرئيس، لأن فكرة الميليشيات تستهدف تفكيك الدول وضرب وحدتها وضرب قواتها النظامية. وهو ما نراه فى الدول المحيطة بنا، والتى أصبحت لقمة سائغة فى فم العدو الصهيونى. وهو ما كتبت عنه مرارًا وتكرارا لخطورته على الأمن القومى.
لم ينس الرئيس، الشهداء وأسرهم، الذين ضحَّوا من أجل الوطن. وجدد الالتزام بواجبنا تجاه أسر جميع شهداء مصر العسكريين والمدنيين الذين يستحقون منا كل الدعم والرعاية والتقدير. جدد الرئيس، العهد والوفاء لشهداء الشرطة الأبرار، الذين جادوا بأرواحهم الطاهرة فداءً للوطن، وسطروا بدمائهم الزكية وتضحياتهم الخالدة، أروع صفحات البطولة والفداء. وغدًا نواصل بإذن الله.
دعاء: اللهم احفظ مصر وشعبها وقائدها.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية