تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
حماية المستهلك
رغم المجهود الجبار الذى يقوم به جهاز حماية المستهلك، إلا أنى أشفق عليه من ألاعيب التجار!. فنحن نحتاج إلى الضمير الحى، والوعى بحقوق المواطن. وللأسف الضمير غائب عن كثير من التجار رغم قول الله سبحانه فى كتابه الحكيم «وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ، الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ، وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ، أَلاَ يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ، لِيَوْمٍ عَظِيمٍ، يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ». يريد الله تعالى فى سورة المطفّفين أن يحذِّر الإنسان من الإعراض عنه سبحانه وما يولِّده فى النفس من انحراف عن الحقّ وميل للعدوان وللأسف هذه سمة تجار هذا الزمان.
أقول هذا بمناسبة الحملات الميدانية التى يقوم بها جهاز حماية المستهلك برئاسة إبراهيم السجينى، تزامنًا مع حلول شهر رمضان المُعظم. الجهاز يستهدف ضمان توافر السلع بالأسواق ومنع أى ممارسات احتكارية أو زيادات غير مبررة فى الأسعار. يجب أن نعلم أن الرقابة على الأسواق وضمان توافر السلع الأساسية للمواطنين تحتاج إلى متابعة مستمرة، وتوعية للتجار والمواطنين، وتيسير التواصل والاستجابة للشكاوى.
إذا كانت مهمة الجهاز، تكثيف الحملات التفتيشية على الأنشطة التجارية والتأكد من صلاحية وجودة السلع المتداولة ومطابقتها للاشتراطات، ومراجعة الالتزام بالإعلان الواضح عن الأسعار، وضمان البيع وفق الأسعار المعلنة دون أى مغالاة أو استغلال للطلب المتزايد، فإنها أيضًا المهمة الأولى للمحافظين من خلال التواجد بالشارع وليس الجلوس على المكاتب، المواطن يستحق أن يتعب المسئول من أجل راحته.
وكما يقول السجينى: الرقابة الميدانية تمثل ركيزة أساسية لحماية حقوق المواطنين وإحكام السيطرة على الأسواق. لهذا يواصل الجهاز حملاته الرقابية على مختلف منافذ البيع، الأسواق، والسلاسل التجارية، فضلًا عن متابعة الأنشطة عبر المتاجر الإليكترونية.
هنا نصل إلى عملية الردع للمخالف، يجب التصدى بكل حزم لأى ممارسات احتكارية أو محاولات للتلاعب أو تضليل المستهلكين، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق المخالفين، بما يضمن استقرار الأسواق وصون حقوق المواطنين خلال شهر رمضان المُعظم.
دعاء: اللهم احفظنا من المطففين.
أقول هذا بمناسبة الحملات الميدانية التى يقوم بها جهاز حماية المستهلك برئاسة إبراهيم السجينى، تزامنًا مع حلول شهر رمضان المُعظم. الجهاز يستهدف ضمان توافر السلع بالأسواق ومنع أى ممارسات احتكارية أو زيادات غير مبررة فى الأسعار. يجب أن نعلم أن الرقابة على الأسواق وضمان توافر السلع الأساسية للمواطنين تحتاج إلى متابعة مستمرة، وتوعية للتجار والمواطنين، وتيسير التواصل والاستجابة للشكاوى.
إذا كانت مهمة الجهاز، تكثيف الحملات التفتيشية على الأنشطة التجارية والتأكد من صلاحية وجودة السلع المتداولة ومطابقتها للاشتراطات، ومراجعة الالتزام بالإعلان الواضح عن الأسعار، وضمان البيع وفق الأسعار المعلنة دون أى مغالاة أو استغلال للطلب المتزايد، فإنها أيضًا المهمة الأولى للمحافظين من خلال التواجد بالشارع وليس الجلوس على المكاتب، المواطن يستحق أن يتعب المسئول من أجل راحته.
وكما يقول السجينى: الرقابة الميدانية تمثل ركيزة أساسية لحماية حقوق المواطنين وإحكام السيطرة على الأسواق. لهذا يواصل الجهاز حملاته الرقابية على مختلف منافذ البيع، الأسواق، والسلاسل التجارية، فضلًا عن متابعة الأنشطة عبر المتاجر الإليكترونية.
هنا نصل إلى عملية الردع للمخالف، يجب التصدى بكل حزم لأى ممارسات احتكارية أو محاولات للتلاعب أو تضليل المستهلكين، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق المخالفين، بما يضمن استقرار الأسواق وصون حقوق المواطنين خلال شهر رمضان المُعظم.
دعاء: اللهم احفظنا من المطففين.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية