تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

حماية الأطفال «1»

أحمد الله أن البرلمان المصرى انتبه الى خطورة وسائل التواصل الاجتماعى والألعاب الإلكترونية على أطفالنا . صحيح الفضل الأول  بعد ربنا سبحانه  للرئيس عبد الفتاح السيسى الذى وجه بالاهتمام بهذه القضية ودراستها جيدا. كما ينسب الفضل الى كل من نبه الى هذه القضية الخطيرة من رجال الفكر والثقافة والاعلام  وكنت واحدا منهم . الخطورة هنا فى مواجهة هذه الظاهرة  الاكتفاء بالتشريع والردع فقط  بل يجب دراستها جيدا من كل الجوانب  خاصة الفنية والتقنية والتنفيذية  واستيعاب الاطفال ورضاهم عن ذلك .

ولا بد أن نعى أن آفة المصريين تنفيذ القوانين وتحقيق الحوكمة الحقيقية . للأسف نحن نعترف بأننا نجيد الالتفاف على نصوص القانون . ونعانى موروثات سيئة فى السلوك بمواجهة الحكومة . ونجيد المراوغة فى تنفيذ القوانين . وتسيطر علينا كلمات سيئة السمعة  مثل « اشمعنى « و» انا مالى « و» ياعم ماتحبكهاش قوى» و» قول ياباسط «وغيرها. هى تعبيرات تنم عن السلبية والتقصير فى أداء الواجب . لهذا أنبه إلى ضرورة إدراك المخاطر أولا  ثم التعامل بحزم وصرامة فى أمر نعى تأثيره على المجتمع والأمن القومى .
 

لسنا فى ذلك أعجوبة بل أمامنا تجارب دولية عديدة سبقتنا في هذا المضمار، فقد تدخلت حكومات الصين وروسيا والهند لتحظر منصات شهيرة مثل «فيسبوك» و»تيك توك» لحماية أمنها المجتمعى. واتجهت دول كالمملكة المتحدة وأستراليا إلى فرض رقابة عمرية صارمة وتحميل المنصات مسؤولية قانونية مباشرة.

لقد شهدت الجلسة العامة لمجلس الشيوخ أمس ، برئاسة المستشار عصام فريد، مناقشات موسعة حول سياسة الحكومة لحماية الأطفال من مخاطر الفضاء الرقمي وتنظيم استخدام الهواتف الذكية. بناءً على طلبات مناقشة مقدمة من النائبين محمود مسلم ووليد التمامى. كلمات الأعضاء أكدت أننا نعيش واقعاً يفرض علينا مواجهة عالم رقمي مفتوح بلا ضوابط ، يتعرض فيه أطفالنا يومياً لمخاطر التنمر الإلكتروني والاستغلال والإدمان الرقمي وتشويه القيم . وهو ما يمس بشكل مباشر الصحة النفسية وبناء الشخصية المصرية. وغدا نواصل بإذن الله

دعاء : اللهم احفظ أطفالنا من كل سوء وشر

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية