تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
المشهد العربى «1»
كلما نظرت إلى خريطة الوطن العربى ينتابنى إحباط ويأس شديد، وأنا المتفائل دائمًا!. كيف وصلنا إلى هذا الحال وكان بيننا وحدة وود ومصير مشترك!. أجد مصر تقف وحيدة مع هذه الروح والمعانى المفقودة فى أغلب البلاد العربية.
ليس عندى لوم لأحد، لقد تسارعت الأحداث فينا ومن حولنا حتى فاتنا القطار، وأصبحنا أمة لا حول لها ولا قوة. يقول سبحانه فى كتابه الحكيم «كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ.
لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ. ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ» آل عمران: 110-112.
أبعد هذا نتراجع، لتصبح الأمة العربية كغثاء السيل أمام مخططات تضربها فى العمق. للأسف هى مخططات معلنة، وواضحة الأحداث، ونملك القدرة على مواجهتها. للأسف اليد مغلولة، والمصالح الشخصية والفئوية تعلو على المصالح العامة والقومية. وهنا لا يخفى الدور الأمريكى والصهيونى فى ترسيخ هذا المشهد الحزين.
لقد نجحوا فى تفتيت الوطن العربى، ونجحوا فى ضرب عمقه، ونجحوا فى السيطرة على الأراضى التى تحقق لهم حلم الصهيونية الأكبر «من النيل إلى الفرات». نجحوا فى احتلال فلسطين والسيطرة على أراضيها وإقامة المستوطنات فى الضفة وغزة والقدس والتى اعترفت لها بها أمريكا.
كما سيطرت على الجولان والجنوب السورى بالكامل وأقامت بها مستوطنات، وصدر بها مرسوم ترامب!. وأصبحت لبنان تحت تهديدها أيضًا مع احتلال الجنوب. وتتجه إلى العراق لتمنع أى تهديد لإسرائيل من الميليشيات.
وكل ما تملكه الأمة العربية وجامعتها الرد ببيانات الشجب والإدانة. وغدًا نواصل بإذن الله.
دعاء: اللهم اهد قومى فإنهم لا يعلمون.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية