تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
نظرة لعالمنا العربى (١)
فى نظرة متأملة على المنطقة العربية والشرق أوسطية التى نحن فى قلبها لا نجد ما يسر أو يبعث على الاطمئنان على الاطلاق، حيث القلاقل والاضطرابات وعدم الاستقرار سائدة ومنتشرة بطول وعرض هذه المنطقة شمالا وجنوبا وشرقا وغربا للأسف الشديد.
والحقيقة والواقع يؤكدان للأسف اننا لا نستطيع ولا يجب ونحن نلقى هذه النظرة الفاحصة والمتأملة، على ما يجرى فى هذه المنطقة من أحداث وما يموج بها من تطورات متسارعة الآن ومنذ فترة ليست بالقصيرة،..، أن نغفل على الاطلاق الكم الكبير من القلاقل والاضطرابات القائمة فى أماكن كثيرة منها، كما لا نستطيع أن نغض الطرف عن كم النيران المشتعلة فى مناطق عديدة منها.
وإذا ما دققنا النظر فى مجمل الصورة وحقيقة الأوضاع على أرض الواقع لرأينا ما لا يسر ولا يبعث على التفاؤل، فى ظل ما يجرى فى غزة والضفة الغربية وفى سوريا وفى اليمن والصومال والسودان وليبيا وأيضا لبنان.
ورغم ذلك كله وبالرغم مما تحمله الصورة من عتامة إلا اننا لا نستطيع ولا يجب أن نغض الطرف أو نتجاهل المحاولات المستمرة من جانب إسرائيل للقضاء على الشعب الفلسطينى، بالقتل والإبادة بالسلاح والقصف أو بالتجويع والحصار ومنع المساعدات الإنسانية، بهدف إخلاء الأراضى الفلسطينية من أهلها والاستيلاء عليها جميعا.
كما لا نستطيع ولا يجب أن نتجاهل ما تقوم به إسرائيل من محاولات مشبوهة لزرع الفتن والاضطرابات فى منطقة البحر الأحمر والقرن الافريقي، وزرع وجودها العدوانى والمشبوه والخطر فى منطقة باب المندب، من خلال محاولة ايجاد موطئ قدم لها فى الصومال، عن طريق ما أقدمت عليه مؤخرا من الاعتراف غير الشرعى بإقليم «أرض الصومال».
وفى هذا السياق يخطئ من يظن ان هذه القلاقل وتلك الاضطرابات.. وما يجرى من محاولات مستمرة لهز الاستقرار فى المنطقة كلها، هى محاولات مستحدثة أو طارئة.. فهذا غير صحيح بالمرة بل هو ظن خاطئ،..، وعلينا أن ندرك ان هذه المحاولات هى جزء من المخطط المرسوم لإغراق المنطقة كلها فى الفوضى والاضطراب وعدم الاستقرار حتى يمكن تفكيك المنطقة وإسقاط دولها، حتى يمكن إعادة رسم الخريطة العربية والشرق أوسطية من جديد.
لذلك وجب الانتباه والحذر منا جميعا.
«وللحديث بقية»
والحقيقة والواقع يؤكدان للأسف اننا لا نستطيع ولا يجب ونحن نلقى هذه النظرة الفاحصة والمتأملة، على ما يجرى فى هذه المنطقة من أحداث وما يموج بها من تطورات متسارعة الآن ومنذ فترة ليست بالقصيرة،..، أن نغفل على الاطلاق الكم الكبير من القلاقل والاضطرابات القائمة فى أماكن كثيرة منها، كما لا نستطيع أن نغض الطرف عن كم النيران المشتعلة فى مناطق عديدة منها.
وإذا ما دققنا النظر فى مجمل الصورة وحقيقة الأوضاع على أرض الواقع لرأينا ما لا يسر ولا يبعث على التفاؤل، فى ظل ما يجرى فى غزة والضفة الغربية وفى سوريا وفى اليمن والصومال والسودان وليبيا وأيضا لبنان.
ورغم ذلك كله وبالرغم مما تحمله الصورة من عتامة إلا اننا لا نستطيع ولا يجب أن نغض الطرف أو نتجاهل المحاولات المستمرة من جانب إسرائيل للقضاء على الشعب الفلسطينى، بالقتل والإبادة بالسلاح والقصف أو بالتجويع والحصار ومنع المساعدات الإنسانية، بهدف إخلاء الأراضى الفلسطينية من أهلها والاستيلاء عليها جميعا.
كما لا نستطيع ولا يجب أن نتجاهل ما تقوم به إسرائيل من محاولات مشبوهة لزرع الفتن والاضطرابات فى منطقة البحر الأحمر والقرن الافريقي، وزرع وجودها العدوانى والمشبوه والخطر فى منطقة باب المندب، من خلال محاولة ايجاد موطئ قدم لها فى الصومال، عن طريق ما أقدمت عليه مؤخرا من الاعتراف غير الشرعى بإقليم «أرض الصومال».
وفى هذا السياق يخطئ من يظن ان هذه القلاقل وتلك الاضطرابات.. وما يجرى من محاولات مستمرة لهز الاستقرار فى المنطقة كلها، هى محاولات مستحدثة أو طارئة.. فهذا غير صحيح بالمرة بل هو ظن خاطئ،..، وعلينا أن ندرك ان هذه المحاولات هى جزء من المخطط المرسوم لإغراق المنطقة كلها فى الفوضى والاضطراب وعدم الاستقرار حتى يمكن تفكيك المنطقة وإسقاط دولها، حتى يمكن إعادة رسم الخريطة العربية والشرق أوسطية من جديد.
لذلك وجب الانتباه والحذر منا جميعا.
«وللحديث بقية»
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية