تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

موقف عربى موحد

لا تجاوز للحقيقة أو الواقع إذا ما أكدنا على الأهمية البالغة لأن نسعى جميعا كعرب بكل الجدية والسرعة، لوقفة عربية فاحصة ومدققة فى الكم الكبير من المتغيرات والتطورات الجارية على الساحتين الإقليمية  والدولية من حولنا، وتأثيرها على الوضع العربى العام.
على أن يتم فى هذه الوقفة حساب ما أفرزته هذه المتغيرات وتلك التطورات من انعكاسات على الساحة العربية وما تفرضه من توافق ضرورى على الخطوط الرئيسية  للعمل العربى المشترك على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لصالح  الشعوب وحقها الطبيعى فى الاستقرار والأمن  والتنمية والغد الأفضل.
وأحسب أن الضرورة باتت تفرض على كل الدول والشعوب العربية ايضاً، توحيد الجهود والتنسيق الدائم فى مواجهة التحديات والمتغيرات التى تواجهها حاليا على المستويين الإقليمى والدولي، واعطاء العمل العربى والتنسيق المشترك أولوية قصوى.
وفى هذا السياق تأتى الإشارة إلى أهمية ووجوب التنسيق العربى الشامل، وصولا إلى موقف عربى موحد تجاه المستجدات والمتغيرات الجارية من القوى الدولية المختلفة تجاه المنطقة العربية والشرق أوسطية وما يجرى فيها من صراعات وتفاعلات.
وأحسب أنه لاخلاف بيننا جميعا على ضرورة وجود توافق عربى شامل، على موقف موحد تجاه المستجدات الجارية على الساحة الفلسطينية، فى ظل وجود اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، والمسئوليات التى يجب عليها القيام بها طبقا لقرار مجلس الأمن الدولى «٢٨٠٣» وخطة السلام الأمريكية وهذه المسئوليات تتضمن تولى المسئولية  المدنية والأمن الداخلى والإشراف على استقرار القطاع  وتعافيه وإعادة إعماره إلى حين استكمال السلطة الفلسطينية لبرنامج الإصلاح الخاص بها.
مع الوضع فى الاعتبار أن إنشاء هذه اللجنة له أهمية كبيرة تعود إلى أنها تمثل لحظة محورية فى السعى لطى صفحة مأساوية وفتح صفحة جديدة بالنسبة لواقع الحال فى القضية الفلسطينية.
ويبقى السؤال.. هل يتم ذلك بالفعل ونرى موقفا عربيا موحدا تجاه كل التطورات  والمتغيرات الجارية؟!

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية