تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
مصر.. ونصر رمضان
يوم الجمعة الماضى كان يوم العاشر من رمضان.. وهو يوم له معنى ووقع كبير فى نفوسنا جميعاً، نظراً لكونه يرتبط بالحدث العظيم بالنسبة لنا جميعاً،..، وهو لحظة انطلاق جيش مصر الباسل لعبور القناة واسترداد الكرامة وتحرير سيناء.
لذلك كان من الطبيعى أن يكون حديثنا فى هذا المكان «بدون تردد» عن نصر رمضان أكتوبر ٧٣، ولكن شاءت المقادير أن تبدأ الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران صباح الحادى عشر من رمضان، وهو ما دعانا للاهتمام بها ومتابعتها.
ولكن ذلك لا يصرفنا عن التوقف بالتأمل فى المعنى والدلالة ليوم العاشر من رمضان بالنسبة لنا ولكل أبناء الوطن،..، حيث إن له فى نفوسنا وعقولنا جميعاً قدراً غير محدود من مشاعر الفخر والاعتزاز بذكرى غالية علينا وعلى كل العرب والمسلمين، حيث أفاء الله فيه علينا بنصر أكتوبر رمضان، الذى تحقق بأيدى وجهد وعرق ودماء أبطال جيشنا فى العاشر من رمضان السادس من أكتوبر ١٩٧٣.
وفى كل عام فى مثل هذه الأيام من شهر رمضان المبارك نتوقف لنتطلع بالفخر لذكرى النصر الذى غير موازين القوى بالمنطقة كلها، وأعاد لمصر وللعرب كرامتهم ورفع رءوسنا عالية شامخة.
وإذا عدنا بالزمن إلى تلك الأيام المجيدة، التى تحقق خلالها نصر رمضان أكتوبر، لوجدنا عدة حقائق بارزة ومؤكدة على طريق النصر وتحرير الأرض.. يأتى فى مقدمتها أننا انتصرنا بالعمل والجهد المكثف، وبذل أقصى ما نستطيع من طاقة لاستعادة حقوقنا المسلوبة وكرامتنا المُهدرة..
والحقيقة المؤكدة فى ملحمة النصر فى العاشر من رمضان السادس من أكتوبر، هى أن الله سبحانه وتعالى وفقنا فى سعينا، لأننا عملنا بما أمرنا به من الإعداد الجيد، والعزم القوى للمعركة بكل الجدية والعزم، وبكل ما استطعنا من قوة وعتاد، مستعينين بالعلم والتدريب الشاق والمتواصل.. وقبل ذلك وبعده كنا أصحاب الحق نجاهد ونسعى لاستعادته.
هذه الحقائق يجب ألا تغيب عنا على الإطلاق، ويجب أن نعى دائماً أن النصر فى أى معركة وفى الحياة بصفة عامة يحتاج إلى العمل والإخلاص، وبذل غاية الجهد، حتى يوفقنا الله سبحانه فيما نسعى إليه وما نعمل من أجله.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية