تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
مصر.. والحرب بالمنطقة
طوال الأيام الثلاثة الماضية منذ اندلاع شرارة الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وحتى الآن،...، تعيش المنطقة وتشهد تطورات جسيمة سريعة ومتلاحقة، وسط لهيب النيران المشتعلة والمتصاعدة فى كل مكان، ورسائل الموت والدمار المُتبادلة فى أنحاء عديدة من الشرق الأوسط والمنطقة العربية، فى ظل زخات الصواريخ وغارات الطائرات وموجات المُسيّرات، ورسائل الدمار والخراب المُتبادلة عبر الأجواء.
وما جرى ويجرى بالمنطقة منذ البداية وعلى مدار الساعات والأيام الماضية، ليس بعيدًا عنا.. بل هو محيط بنا من كل جانب، نظرًا لأننا بالفعل والواقع والجغرافيا والتاريخ والانتماء والهوية، جزء من المنطقة بل فى القلب منها.. نتأثر بما يحدث فيها وما يجرى عليها وبها من أحداث ووقائع.
وأحسب أن الكل فى المنطقة والعالم يدرك ويعى جيدًا حقيقة الموقف المصرى المبدئى، فى دعمها القوى والمستمر لكل الأشقاء العرب فى مواجهة الظروف الحالية، ووقوفنا معهم خلال هذه الأزمة ونرفض بوضوح أى مساس بهم أو اعتداء عليهم من أى طرف من الأطراف.
وفى هذا السياق ومن قبل وصول الأمور إلى حافة الهاوية، كانت مصر سباقة، وحاولت بكل الجهد المخلص وقف هذا التدهور، سعيًا لتجنب الأزمة، وتدخلنا بالوساطة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، فى محاولة جادة للوصول إلي اتفاق ينزع فتيل الأزمة ويجنب المنطقة ويلات الحرب.
وخلال الأسابيع والشهور الماضية وقبل اندلاع الحرب، كانت المنطقة والعالم شهودًا ومتابعين، للمحاولات والجهود المصرية المكثفة التى بُذلت لوقف التصعيد ومنع الوصول إلي الحرب، بناء على إيمان مصر الكامل بخطورة الانزلاق إلى الحرب وما يتبعها من تداعيات وتأثيرات سلبية على المنطقة والعالم،..، واقتناعًا من مصر بمبدأ أهمية وجدوى الحلول الدبلوماسية والسياسية بدلًا من استخدام القوة واللجوء للحرب.
والحقيقة والواقع يؤكدان أن الموقف المصرى الثابت فى التأييد الكامل للحوار والحلول السياسية هو مبدأ رئيسى من المبادئ المصرية السياسية الثابتة والراسخة، انطلاقًا من رؤيتها الرافضة للجوء إلي القوة فى معالجة الأزمات،..، ولكن ذلك لا ينطلق من ضعف أو قلة حيلة، بل ينطلق من إيمان مطلق بالسلام.
وأن ما يمكن أن يُحل بالتوافق والدبلوماسية والسياسة لا يجب على الإطلاق اللجوء فيه إلى القوة والعنف المؤديين للحرب التى تؤدى بالضرورة والواقع إلى نتائج سلبية عديدة تطال كل الأطراف، وتهدد الاستقرار والسلام والتنمية لكل الدول والشعوب.
وما جرى ويجرى بالمنطقة منذ البداية وعلى مدار الساعات والأيام الماضية، ليس بعيدًا عنا.. بل هو محيط بنا من كل جانب، نظرًا لأننا بالفعل والواقع والجغرافيا والتاريخ والانتماء والهوية، جزء من المنطقة بل فى القلب منها.. نتأثر بما يحدث فيها وما يجرى عليها وبها من أحداث ووقائع.
وأحسب أن الكل فى المنطقة والعالم يدرك ويعى جيدًا حقيقة الموقف المصرى المبدئى، فى دعمها القوى والمستمر لكل الأشقاء العرب فى مواجهة الظروف الحالية، ووقوفنا معهم خلال هذه الأزمة ونرفض بوضوح أى مساس بهم أو اعتداء عليهم من أى طرف من الأطراف.
وفى هذا السياق ومن قبل وصول الأمور إلى حافة الهاوية، كانت مصر سباقة، وحاولت بكل الجهد المخلص وقف هذا التدهور، سعيًا لتجنب الأزمة، وتدخلنا بالوساطة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، فى محاولة جادة للوصول إلي اتفاق ينزع فتيل الأزمة ويجنب المنطقة ويلات الحرب.
وخلال الأسابيع والشهور الماضية وقبل اندلاع الحرب، كانت المنطقة والعالم شهودًا ومتابعين، للمحاولات والجهود المصرية المكثفة التى بُذلت لوقف التصعيد ومنع الوصول إلي الحرب، بناء على إيمان مصر الكامل بخطورة الانزلاق إلى الحرب وما يتبعها من تداعيات وتأثيرات سلبية على المنطقة والعالم،..، واقتناعًا من مصر بمبدأ أهمية وجدوى الحلول الدبلوماسية والسياسية بدلًا من استخدام القوة واللجوء للحرب.
والحقيقة والواقع يؤكدان أن الموقف المصرى الثابت فى التأييد الكامل للحوار والحلول السياسية هو مبدأ رئيسى من المبادئ المصرية السياسية الثابتة والراسخة، انطلاقًا من رؤيتها الرافضة للجوء إلي القوة فى معالجة الأزمات،..، ولكن ذلك لا ينطلق من ضعف أو قلة حيلة، بل ينطلق من إيمان مطلق بالسلام.
وأن ما يمكن أن يُحل بالتوافق والدبلوماسية والسياسة لا يجب على الإطلاق اللجوء فيه إلى القوة والعنف المؤديين للحرب التى تؤدى بالضرورة والواقع إلى نتائج سلبية عديدة تطال كل الأطراف، وتهدد الاستقرار والسلام والتنمية لكل الدول والشعوب.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية