تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
للمرأة فى عيدها
فى إطار الإنصاف وانحيازا للحق المستحق للمرأة الأم والزوجة والابنة والأخت التى نحتفل بعيدها فى كل عام، لابد أن نقول بكل الصراحة والشفافية كلاما مغايرا ومختلفا عما اعتدنا على قوله طوال الأيام والشهور والأعوام السابقة وحتى الآن.
لقد اعتدنا أن نقول إنها نصف المجتمع، وهذا قول دارج نردده ونستخدمه فى كل المنتديات واللقاءات العامة وأيضا الخاصة، وكأننا نضفى عليها ميزة من باب التكريم الشخصى وحسن الخلق وكذلك الموضوعية،..، فى حين أن الرسول الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قد سبقنا فى هذا التكريم فى مواقفه وسلوكه وأقواله.
كما اعتدنا أيضا ممن يريد منا أن يعلى من قدرها أو شأنها أكثر أن يطلق عليها وصف أو تعبير أنها النصف الحلو فى الأسرة أو المجتمع.
وهو فى ذلك يقصد المجاملة لها ويريد فى الوقت ذاته أن يجامل نفسه، بحيث يبدو فى صورة جيدة وراقية على المستوى الإنسانى والأخلاقى.
هذا هو ما اعتدنا عليه ونفعله ونقوم به ونقوله، ونحن نعتقد أو نظن أننا نجامل المرأة ونعلى من قدرها أكثر مما يجب من باب التكريم، ولكن الحقيقة التى يجب أن ندركها ونؤمن بها على وجه اليقين، أن ذلك ليس كل الحقيقة بل هو جزء منها فقط.
حيث إن الواقع يؤكد فى كل بيت وكل أسرة أن الأم أكبر قدرا ومقاما من ذلك كله، فهى بالفعل قوام البيت وأساس الأسرة وسر الاستقرار والتماسك فى البيت والأسرة،..، وإذا كان الرجل هو عماد الأسرة والبيت وعمود الخيمة، فالأم هى الخيمة نفسها، التى تحتض كل الأسرة، وترعى بعطائها وحبها وعطفها كل أفرادها وشخوصها، ابتداء من الزوج والأب ثم الأبناء ووصولا إلى الأحفاد.
المرأة الأم هى نبع العطاء وكل الحنان، وهى المدرسة التى يتعلم منها وفيها الأبناء كل القيم الإنسانية والأخلاقية وأيضا الوطنية،..، وهى صانعة المستقبل بتربيتها للابن والابنة، أصحاب هذا المستقبل، وهى بذلك الشريك الأكبر فى الحفاظ على الوطن وحمايته ودعمه وتقدمه وليست أبدا مجرد نصف المجتمع أو نصف شريك.
لقد اعتدنا أن نقول إنها نصف المجتمع، وهذا قول دارج نردده ونستخدمه فى كل المنتديات واللقاءات العامة وأيضا الخاصة، وكأننا نضفى عليها ميزة من باب التكريم الشخصى وحسن الخلق وكذلك الموضوعية،..، فى حين أن الرسول الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قد سبقنا فى هذا التكريم فى مواقفه وسلوكه وأقواله.
كما اعتدنا أيضا ممن يريد منا أن يعلى من قدرها أو شأنها أكثر أن يطلق عليها وصف أو تعبير أنها النصف الحلو فى الأسرة أو المجتمع.
وهو فى ذلك يقصد المجاملة لها ويريد فى الوقت ذاته أن يجامل نفسه، بحيث يبدو فى صورة جيدة وراقية على المستوى الإنسانى والأخلاقى.
هذا هو ما اعتدنا عليه ونفعله ونقوم به ونقوله، ونحن نعتقد أو نظن أننا نجامل المرأة ونعلى من قدرها أكثر مما يجب من باب التكريم، ولكن الحقيقة التى يجب أن ندركها ونؤمن بها على وجه اليقين، أن ذلك ليس كل الحقيقة بل هو جزء منها فقط.
حيث إن الواقع يؤكد فى كل بيت وكل أسرة أن الأم أكبر قدرا ومقاما من ذلك كله، فهى بالفعل قوام البيت وأساس الأسرة وسر الاستقرار والتماسك فى البيت والأسرة،..، وإذا كان الرجل هو عماد الأسرة والبيت وعمود الخيمة، فالأم هى الخيمة نفسها، التى تحتض كل الأسرة، وترعى بعطائها وحبها وعطفها كل أفرادها وشخوصها، ابتداء من الزوج والأب ثم الأبناء ووصولا إلى الأحفاد.
المرأة الأم هى نبع العطاء وكل الحنان، وهى المدرسة التى يتعلم منها وفيها الأبناء كل القيم الإنسانية والأخلاقية وأيضا الوطنية،..، وهى صانعة المستقبل بتربيتها للابن والابنة، أصحاب هذا المستقبل، وهى بذلك الشريك الأكبر فى الحفاظ على الوطن وحمايته ودعمه وتقدمه وليست أبدا مجرد نصف المجتمع أو نصف شريك.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية