تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
طابا فى حضن الوطن
فى مسيرة الشعوب والدول لحظات عظيمة وأيام فارقة، ذات دلالة بالغة القيمة من الصعب بل من المستحيل تجاهلها أو نسيانها، بأى صورة من الصور على مر التاريخ رغم تعاقب الأزمنة ومرور السنين.
فى هذه اللحظات وتلك الأيام يشرق علينا الوهج الوطنى الساطع، الذى جرت وقائعه فى مثل يوم الخميس الماضى التاسع عشر من مارس عام ١٩٨٩ منذ «٣٧» عاما،.. وهو اليوم الذى تم فيه رفع العلم المصرى على منطقة طابا، إيذانا وإعلانا للعالم كله بعودتها إلى السيادة المصرية وانضوائها فى حضن الوطن الأم.
كان ذلك فى صبيحة ذلك اليوم الخالد فى المسيرة الوطنية المصرية تعبيرا مباشرا وصحيحا عن إصرار مصر الدائم والقوى، عن عدم التفريط فى أى جزء من أراضيها المقدسة، كما جاء تأكيدا على الإرادة الصلبة لشعبنا على استرداد كل حبة رمل من تراب أرضه المقدسة وتحريرها بالكامل من رجس العدو.
ولقد كانت عودة طابا نصرا كبيرا تحقق بعد جهد سياسى كبير وحرب دبلوماسية شرسة وضارية، بذل فيها المفاوض المصرى أقصى ما يستطيع من جهد وعلم وخبرة، مدفوعا بحب وطنه وإصراره العظيم على التمسك بأرضه، حتى استطاع بتوفيق الله إثبات حق مصر فى استرداد طابا التى هى جزء غال من التراب الوطنى الذى لا يمكن التفريط فيه.
وفى هذا اليوم المجيد كنت متواجدا ومعى الزميل «مكرم جاد الكريم» المصور الكبير فى موقع الحدث كى ننقل بالصورة والكلمة لقراء «الأخبار» ملامح وتفاصيل ذلك الحدث الوطنى الذى كانت مصر كلها تتابعه بكل شوق واهتمام كى يكتمل جهدها العظيم فى تحرير سيناء واستعادة كامل ترابها الوطنى.
وللأجيال الشابة من الأبناء والأخوة الذين لم يعاصروا هذه اللحظات المجيدة من تاريخ الوطن نقول: إن الرجال الذين ضمتهم اللجنة القومية العليا، التى شكلها الرئيس الراحل حسنى مبارك لإدارة والإشراف على معركة التفاوض الشاقة لعودة طابا، كانوا على قدر المسئولية الوطنية الجسيمة الملقاة على عاتقهم، وإنهم أداروا المعركة بكل الوعى والحكمة والإصرار على تحقيق النصر واستعادة طابا.
وقد استغرقت المعركة الدبلوماسية سبع سنوات كاملة من التفاوض الشاق وانتهت باللجوء للتحكيم الدولى الذى أصدر حكمه «يوم التاسع والعشرين من سبتمبر ١٩٨٨» بأن طابا مصرية وأن الادعاءات الإسرائيلية باطلة.
ورغم صدور الحكم حاولت إسرائيل المماطلة فى التنفيذ.. ولكن صلابة مصر وموقف القيادة السياسية رفض كل المحاولات.. وعادت طابا إلى حضن الوطن الأم فى التاسع عشر من مارس ١٩٨٩، ليكتمل بعودتها لمصر كل ترابها الوطنى بكل حبة رمل منه.
فى هذه اللحظات وتلك الأيام يشرق علينا الوهج الوطنى الساطع، الذى جرت وقائعه فى مثل يوم الخميس الماضى التاسع عشر من مارس عام ١٩٨٩ منذ «٣٧» عاما،.. وهو اليوم الذى تم فيه رفع العلم المصرى على منطقة طابا، إيذانا وإعلانا للعالم كله بعودتها إلى السيادة المصرية وانضوائها فى حضن الوطن الأم.
كان ذلك فى صبيحة ذلك اليوم الخالد فى المسيرة الوطنية المصرية تعبيرا مباشرا وصحيحا عن إصرار مصر الدائم والقوى، عن عدم التفريط فى أى جزء من أراضيها المقدسة، كما جاء تأكيدا على الإرادة الصلبة لشعبنا على استرداد كل حبة رمل من تراب أرضه المقدسة وتحريرها بالكامل من رجس العدو.
ولقد كانت عودة طابا نصرا كبيرا تحقق بعد جهد سياسى كبير وحرب دبلوماسية شرسة وضارية، بذل فيها المفاوض المصرى أقصى ما يستطيع من جهد وعلم وخبرة، مدفوعا بحب وطنه وإصراره العظيم على التمسك بأرضه، حتى استطاع بتوفيق الله إثبات حق مصر فى استرداد طابا التى هى جزء غال من التراب الوطنى الذى لا يمكن التفريط فيه.
وفى هذا اليوم المجيد كنت متواجدا ومعى الزميل «مكرم جاد الكريم» المصور الكبير فى موقع الحدث كى ننقل بالصورة والكلمة لقراء «الأخبار» ملامح وتفاصيل ذلك الحدث الوطنى الذى كانت مصر كلها تتابعه بكل شوق واهتمام كى يكتمل جهدها العظيم فى تحرير سيناء واستعادة كامل ترابها الوطنى.
وللأجيال الشابة من الأبناء والأخوة الذين لم يعاصروا هذه اللحظات المجيدة من تاريخ الوطن نقول: إن الرجال الذين ضمتهم اللجنة القومية العليا، التى شكلها الرئيس الراحل حسنى مبارك لإدارة والإشراف على معركة التفاوض الشاقة لعودة طابا، كانوا على قدر المسئولية الوطنية الجسيمة الملقاة على عاتقهم، وإنهم أداروا المعركة بكل الوعى والحكمة والإصرار على تحقيق النصر واستعادة طابا.
وقد استغرقت المعركة الدبلوماسية سبع سنوات كاملة من التفاوض الشاق وانتهت باللجوء للتحكيم الدولى الذى أصدر حكمه «يوم التاسع والعشرين من سبتمبر ١٩٨٨» بأن طابا مصرية وأن الادعاءات الإسرائيلية باطلة.
ورغم صدور الحكم حاولت إسرائيل المماطلة فى التنفيذ.. ولكن صلابة مصر وموقف القيادة السياسية رفض كل المحاولات.. وعادت طابا إلى حضن الوطن الأم فى التاسع عشر من مارس ١٩٨٩، ليكتمل بعودتها لمصر كل ترابها الوطنى بكل حبة رمل منه.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية