تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
تصريحات السفير الوقح
تصريحات السفير الأمريكى لدى إسرائيل «مايك هاكبى» التى تجرأ فيها على الدول العربية، وأعلن بكل البجاحة والوقاحة، أنه يؤيد حق إسرائيل فى السيطرة والتوسع على حساب أراضى الدول العربية المجاورة لها، فى إطار إقامة إسرائيل الكبرى الممتدة من النيل إلى الفرات... هى بالتأكيد تصريحات بالغة العدوانية والتطرف، لا تستوجب الإدانة والرفض فقط.. بل تتطلب ما هو أكثر من ذلك وأبلغ أثرًا، نظرا لكونه سفيرًا رسميًا تابعًا للخارجية الأمريكية.
هذه التصريحات العدوانية والمستهجنة تمثل فى معناها ومضمونها اعتداء فجًا على الدول العربية وسيادتها على أراضيها، بما تتضمنه من خروج صارخ ومرفوض عن مقتضيات الاحترام للقانون الدولى، والاعتراف بحق الدول فى السيادة على أراضيها.
كما تمثل أيضًا مخالفة صريحة للقواعد والمبادئ المعمول بها فى العمل الدبلوماسى بين الدول،..، هذا بالإضافة إلى ما تحمله هذه التصريحات الخارجة عن نطاق العقل والمنطق السياسى الرشيد فى طياتها من تطرف واضح لدى السفير الأمريكى، وانحياز شديد للفكر الصهيونى العنصرى والعدوانى الذى يجيز الاستيلاء على أراضى الدول بالقوة ويبيح السطو على حقوق الآخرين وممتلكاتهم.
وفى هذا الإطار جاءت ردة الفعل القوية الصادرة عن مصر ومجموعة الدول العربية والإسلامية، التى أعلنت إدانتها الفورية والشديدة لهذه التصريحات المستنكرة، بما تمثله من خروج سافر على مبادئ القانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة، وما تحمله من تناقض مع الرؤية الرسمية الأمريكية، التى طرحها الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» فى مبادرته للسلام فى غزة، والنقاط العشرين المتضمنة لها.
وفى وقتها وموضعها جاءت أيضًا التأكيدات المصرية والعربية والإسلامية على الموقف الثابت والواضح، بأنه لا سيادة لإسرائيل على الأراضى الفلسطينية المحتلة أو غيرها من الأراضى العربية فى أى دولة عربية،..، وفى ذات السياق أيضًا جاءت التأكيدات المصرية والعربية والإسلامية على رفضها القاطع لأى محاولة من جانب إسرائيل لضم الضفة الغربية، أو فصلها عن قطاع غزة... وهذا هو الرد المناسب على التصريحات الوقحة لهذا السفير الصهيونى الأمريكى.
هذه التصريحات العدوانية والمستهجنة تمثل فى معناها ومضمونها اعتداء فجًا على الدول العربية وسيادتها على أراضيها، بما تتضمنه من خروج صارخ ومرفوض عن مقتضيات الاحترام للقانون الدولى، والاعتراف بحق الدول فى السيادة على أراضيها.
كما تمثل أيضًا مخالفة صريحة للقواعد والمبادئ المعمول بها فى العمل الدبلوماسى بين الدول،..، هذا بالإضافة إلى ما تحمله هذه التصريحات الخارجة عن نطاق العقل والمنطق السياسى الرشيد فى طياتها من تطرف واضح لدى السفير الأمريكى، وانحياز شديد للفكر الصهيونى العنصرى والعدوانى الذى يجيز الاستيلاء على أراضى الدول بالقوة ويبيح السطو على حقوق الآخرين وممتلكاتهم.
وفى هذا الإطار جاءت ردة الفعل القوية الصادرة عن مصر ومجموعة الدول العربية والإسلامية، التى أعلنت إدانتها الفورية والشديدة لهذه التصريحات المستنكرة، بما تمثله من خروج سافر على مبادئ القانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة، وما تحمله من تناقض مع الرؤية الرسمية الأمريكية، التى طرحها الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» فى مبادرته للسلام فى غزة، والنقاط العشرين المتضمنة لها.
وفى وقتها وموضعها جاءت أيضًا التأكيدات المصرية والعربية والإسلامية على الموقف الثابت والواضح، بأنه لا سيادة لإسرائيل على الأراضى الفلسطينية المحتلة أو غيرها من الأراضى العربية فى أى دولة عربية،..، وفى ذات السياق أيضًا جاءت التأكيدات المصرية والعربية والإسلامية على رفضها القاطع لأى محاولة من جانب إسرائيل لضم الضفة الغربية، أو فصلها عن قطاع غزة... وهذا هو الرد المناسب على التصريحات الوقحة لهذا السفير الصهيونى الأمريكى.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية