تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
إيران فى مواجهة إسرائيل وأمريكا
انطلقت الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران من عقالها فى ساعة مبكرة من صباح أمس، رغم كل المحاولات التى بذلتها جهات وقوى عديدة إقليمية ودولية لتلافيها أو عدم حدوثها.
محاولات منع الحرب أو توقيها واجهت الفشل ولم تفلح فى تحقيق غرضها، فى مواجهة الإصرار الإسرائيلى الأمريكى المشترك على اشتعالها لتوجيه ضربة شديدة مدمرة إلى إيران.
الهدف المعلن للهجوم كما جاء على لسان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب.. وكما أعلنت إسرائيل هو القضاء نهائيًا على البرنامج النووى الإيرانى الذى وصفه بأنه خطر جسيم يهدد المصالح الأمريكية.. وأيضًا القضاء على قدرات إيران الصاروخية وبرنامجها لتحديث وتطوير الصواريخ الباليستية بعيدة المدى التى يمكن أن تهدد المصالح الأمريكية أيضًا وأصدقاءها فى أوروبا والشرق الأوسط،...، وإسرائيل بالطبع.
وكل المعلومات والأخبار القادمة من العاصمة الأمريكية واشنطن، ومن تل أبيب والقدس حيث الحكومة الإسرائيلية، تقول إن الضربات الأمريكية الإسرائيلية الأولى لإيران، شملت العديد من المواقع والأهداف العسكرية الدفاعية ومقرات للقادة والزعماء الإيرانيين، مع استهداف مركز على مواقع قيادات الحرس الثورى الإيرانى ومواقع الدفاع الجوى وانطلاق الصواريخ... بالإضافة إلى ضربات عديدة تستهدف مقار للمرشد الإيرانى وغيره من الزعماء والقادة والمسئولين والرئيس الإيرانى ومبنى رئاسة الجمهورية.
وليس سرًا أن الهجوم الأمريكى الإسرائيلى الجديد جاء استجابة للمطالب الإسرائيلية الملحة والمستدامة من الولايات المتحدة طوال الشهور الماضية التى تلت الضربة الأمريكية الأولى لإيران..، بضرورة استئناف الهجوم والحرب على إيران مرة أخرى، لتحقيق ما لم يتم تحقيقه فى هجوم الاثنى عشر يومًا..، وضمان القضاء الكامل على البرنامج النووى الإيرانى، وأيضًا القضاء على البرنامج الصاروخى المتطور.
ولكن.. أضيف إلى ذلك أمرًا بالغ الأهمية، فى الحرب الجديدة، وهو السعى للقضاء على النظام الإيرانى الحالى بكل أركانه وأعمدته، وعلى رأسها المرشد وكل المستشارين وأيضًا الحكومة والرئيس.. وفتح الباب واسعًا أمام تحولات جسيمة فى البنية السياسية الحاكمة فى إيران التى تشمل المرشد الأعلى والرئيس وكل أعمدة النظام.
وهكذا.. انطلقت الحرب من عقالها بالأمس وهى مختلفة فى أهدافها ومسارها ومقاصدها عما جرى فى المواجهة السابقة حرب الاثنى عشر يومًا، ولا أحد يستطيع أن يتنبأ بما ستصل إليه الأمور.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية