تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الحرب.. وأهداف إسرائيل

رغم دخول الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران شهرها الثانى مع بداية الشهر الحالى.. إلا أنه لا توجد بادرة إيجابية جادة تشير إلى احتمالات توقفها فى القريب العاجل أو المنظور، ومازالت الأخبار تتوالى عن ضربات أمريكية وأخرى إسرائيلية على مواقع وأهداف عديدة بطول وعرض إيران.

والضربات المتوالية وشديدة القوة والدمار لا تقتصر على العاصمة طهران وحدها، بل تمتد لتشمل كل المدن والمحافظات والأقاليم الإيرانية الأخرى، بحيث لم تترك مراكز أو منشآت حيوية إيرانية دون استهداف.

ورغم الإعلان المتكرر للرئيس الأمريكى «ترامب»، عن قيام ونجاح قواته وصواريخه بتدمير كل مظاهر ومقدرات القوة العسكرية والمدنية الإيرانية، والتى شملت حتى الآن ما يزيد على آلاف الأهداف والمواقع، إلا أنه مازال يعلن فى كل يوم عن أهداف إيرانية إضافية يتم تدميرها دون هوادة.
 

وفى ذات الوقت تواصل إسرائيل على مدى الشهر وعدة أيام، التى مضت حتى الآن على اشتعال الحرب، الإعلان يوميًا عن موجات من الغارات والهجمات الصاروخية تستهدف بالتدمير العديد من الأهداف الإيرانية الأخرى أو الإضافية التى لم تنته من وجهة النظر الإسرائيلية.

وهكذا نسمع من إسرائيل فى كل يوم عن العديد من الهجمات الصاروخية والغارات الجوية المستهدفة للمواقع العسكرية والبنية التحتية الإيرانية، وزادت عليها العديد من المراكز الصناعية والتكنولوجية وغيرها من مكونات البنية التحتية والاقتصادية المتطورة.. مع التركيز على منصات إطلاق الصواريخ ومصانع إنتاجها وكل مراكز البحوث العلمية الإيرانية.

ومع دخول الحرب شهرها الثانى.. بل ومن قبله أيضًا وعلى امتدادها وتوسعها منذ بدايتها فى الثامن والعشرين من فبراير الماضى، أصبح واضحًا للعامة والخاصة فى المنطقة والعالم، أن إسرائيل هى صاحبة المصلحة الأولى فى قيام هذه الحرب وفى استمرارها وعدم توقفها.

والحقيقة والواقع يؤكدان للكل أن إسرائيل هى التى سعت بكل الوسائل لجر الولايات المتحدة للتورط فى حربها مع إيران، حتى يتم تحقيق الهدف الإسرائيلى القديم والمتجدد، بالقضاء نهائيًا على القدرات الإيرانية التكنولوجية فى إنتاج السلاح أو الاستمرار فى برنامجها الصاروخى المتطور فى صناعة الصواريخ البالستية، وأيضًا ضمان القضاء التام على البرنامج النووى الإيرانى.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية