تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
إسرائيل.. وجرائم الحرب
بالقطع ودون أدنى مبالغة على الإطلاق نستطيع القول بأن إسرائيل لا تحتاج إلى مزيد من الجرائم، كى تُدرج فى مصاف الدول التى تمارس أبشع أنواع جرائم الحرب والتصفية العرقية، وكل الموبقات الأخرى على مستوى العالم كله منذ القدم وحتى الآن.
فإسرائيل منذ نشأتها فى أربعينيات القرن الماضى وحتى اليوم ارتكبت وترتكب كل الجرائم وتقتل الأبرياء، وتسعى بكل الطرق وكل الوسائل غير المشروعة للقضاء على الشعب الفلسطينى وإجباره على الهجرة القسرية من أرضه، وتركها تحت التهديد بالقتل والهدم والإرهاب، حتى تستطيع العصابات والشراذم الصهيونية الاستيلاء عليها كلها.
وفى هذا الإطار مارست طوال ما يزيد على العامين المتواصلين عمليات الإبادة والقتل والدمار ضد أبناء الشعب الفلسطينى فى غزة والضفة، ومازالت تقوم بذلك اليوم، دون التزام بالمبادرة الأمريكية للسلام أو قرار مجلس الأمن رقم «٢٨٠٣» الذى أكد على وقف إطلاق النار وتحقيق السلام.
وإسرائيل تمارس ذلك كله تحت نظر وسمع المجتمع الدولى والإدارة الأمريكية دون محاولة جادة لوقف ذلك ودون إجراءات رادعة لدفع إسرائيل للالتزام بالمبادرة الأمريكية للسلام وتنفيذ قرار مجلس الأمن.
وفى ظل ذلك تقوم إسرائيل بممارسة الإرهاب والعنف ضد الشعب الفلسطينى فى غزة والضفة الغربية، وتمارس الإرهاب فى القدس وتقتحم ساحات المسجد الأقصى المبارك وتعتدى على المصلين وتدمر المنازل والبيوت والمخيمات، ضاربة عرض الحائط بالقانون الدولى وقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية وحقوق الإنسان.
وذلك يتطلب من كل الدول العربية والإسلامية بل والدول والشعوب المحبة للسلام فى العالم كله، أن تقف موقفًا صلبًا بجوار الشعب الفلسطينى ضد الاحتلال وممارساته القمعية،..، وأن تقوم بكل الإجراءات اللازمة لنصرة القضية الفلسطينية العادلة، وحق الشعب الفلسطينى المشروع فى العيش فى سلام وأمن فى دولته المستقلة على أرضه فى الضفة وغزة وعاصمتها القدس العربية.
فإسرائيل منذ نشأتها فى أربعينيات القرن الماضى وحتى اليوم ارتكبت وترتكب كل الجرائم وتقتل الأبرياء، وتسعى بكل الطرق وكل الوسائل غير المشروعة للقضاء على الشعب الفلسطينى وإجباره على الهجرة القسرية من أرضه، وتركها تحت التهديد بالقتل والهدم والإرهاب، حتى تستطيع العصابات والشراذم الصهيونية الاستيلاء عليها كلها.
وفى هذا الإطار مارست طوال ما يزيد على العامين المتواصلين عمليات الإبادة والقتل والدمار ضد أبناء الشعب الفلسطينى فى غزة والضفة، ومازالت تقوم بذلك اليوم، دون التزام بالمبادرة الأمريكية للسلام أو قرار مجلس الأمن رقم «٢٨٠٣» الذى أكد على وقف إطلاق النار وتحقيق السلام.
وإسرائيل تمارس ذلك كله تحت نظر وسمع المجتمع الدولى والإدارة الأمريكية دون محاولة جادة لوقف ذلك ودون إجراءات رادعة لدفع إسرائيل للالتزام بالمبادرة الأمريكية للسلام وتنفيذ قرار مجلس الأمن.
وفى ظل ذلك تقوم إسرائيل بممارسة الإرهاب والعنف ضد الشعب الفلسطينى فى غزة والضفة الغربية، وتمارس الإرهاب فى القدس وتقتحم ساحات المسجد الأقصى المبارك وتعتدى على المصلين وتدمر المنازل والبيوت والمخيمات، ضاربة عرض الحائط بالقانون الدولى وقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية وحقوق الإنسان.
وذلك يتطلب من كل الدول العربية والإسلامية بل والدول والشعوب المحبة للسلام فى العالم كله، أن تقف موقفًا صلبًا بجوار الشعب الفلسطينى ضد الاحتلال وممارساته القمعية،..، وأن تقوم بكل الإجراءات اللازمة لنصرة القضية الفلسطينية العادلة، وحق الشعب الفلسطينى المشروع فى العيش فى سلام وأمن فى دولته المستقلة على أرضه فى الضفة وغزة وعاصمتها القدس العربية.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية