تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > الكتاب > محمد بركات > إسرائيل.. وأمريكا والحرب على إيران

إسرائيل.. وأمريكا والحرب على إيران

سعت إسرائيل بكافة الوسائل وكل السبل لجر الولايات المتحدة الأمريكية للتورط فى حربها مع إيران وتوليها تحقيق الهدف الإسرائيلى القديم والمتجدد بالقضاء نهائيا على البرنامج النووى الإيرانى، وتدمير القدرات الإيرانية المتطورة فى صناعة الصواريخ البالستية وأيضًا الطائرات المسيرة.

والمحاولات والمساعى الإسرائيلية نجحت بالفعل فى إقناع الرئيس الأمريكى ترامب بأهمية بل وضرورة القيام بضربة أمريكية قوية لإيران لتحقيق ما لم يتم تحقيقه فى الضربة الإسرائيلية.. وما تلاها من هجوم الاثنى عشر يومًا الأمريكى على إيران فى يونيو الماضى.

وفى الحقيقة والواقع أن محاولات ومساعى إسرائيل تلك ليست جديدة ولا مستترة، ولكنها قديمة ومعلنة، ولم تكف إسرائيل عن تكرار إعلانها خلال الأسابيع والشهور الماضية،..،

بل وطالبت بها طوال السنوات والعقود السابقة فور الإعلان عن بدء المشروع أو البرنامج النووى الإيرانى.
وطوال العقود الثلاثة الماضية وحتى الأمس واليوم لم تتوقف إسرائيل عن الصراخ بخطورة البرنامج النووى الإيرانى وترك إيران لاستكماله وتطويره وذلك رغم إعلان إيران المتكرر عن سلمية هذا البرنامج وبعده التام عن المجالات العسكرية.. وتأكيدها المستمر على أنها لا تسعى لامتلاك أو تصنيع القنبلة النووية.

وعلى مدى السنوات والعقود الماضية كانت إسرائيل تتحين الفرص وتحاول خلق الذرائع لإقناع الولايات المتحدة الأمريكية بضرورة اتخاذ خطوات إيجابية للقضاء على البرنامج النووى الإيرانى أو على الأقل لوقفه وتعطيل تطويره.

واستمرت هذه المحاولات الإسرائيلية خلال حكم الرئيس أوباما، وصولًا إلي إبرام اتفاق مع إيران تلتزم فيه بسلمية البرنامج، وهو الاتفاق الذى تنصلت منه أمريكا خلال الرئاسة الأولى للرئيس «دونالد ترامب» بعد أوباما، بعد أن أقنعته إسرائيل بعدم جدوى الاتفاق وخطورة استمرار إيران فى برنامجها.

وبعد إلغاء الاتفاق واصلت إسرائيل محاولاتها ومساعيها لإقناع الولايات المتحدة بضرورة القضاء نهائيا على برنامجها النووى لخطورة استمراره نظرًا لكونه تهديدًا مباشرًا لإسرائيل وأيضًا تهديدًا مباشرًا للمصالح الأمريكية فى الشرق الأوسط بل والعالم.

ورغم استمرار المحاولات والمساعى الإسرائيلية ما بعد «ترامب» وطوال فترة الرئيس الأمريكى الديمقراطى «بايدن».. إلا أنها لم تستطع إقناعه بالهجوم على إيران.. وهو ما نجحت فيه مع عودة الرئيس ترامب للحكم مرة أخرى فى نهاية ٢٠٢٤ وبداية العام الماضى ٢٠٢٥.
«وللحديث بقية»...
 

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية