تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
ياسر رزق دمت معلماً وملهماً
سألنى زميل ذات يوم: فيه صحفيين كتير شطار بكل الصحف والمؤسسات، مش فاهم الفرق بينكم وبين ياسر؟ أجبته بمثال محاولا تقريب وجهة نظرى وقلت: الآلاف يدخلون كليات الطب سنويا، من اول الجمهورية علمى لمن دخلها بحدها الأدنى، وكلهم يتخرجون اطباء لكن بالتأكيد هناك فارق بين أول الجمهورية ومن لحق الكلية «بالعافية»، وياسر رزق الأول بلا منافس فى مهنة الصحافة لعقود مضت وربما أخرى قادمة.
ياسر حالة يصعب تكرارها مهنيا وإنسانيا وفكريا وشخصيا، علامات عديدة للعبقرية والكاريزما الشديدة يسهل رصدها من اول تعامل معه، ومهما اختلفت أو اتفقت معه لا تملك حياله إلا الحب والاحترام، وتلك أهم سمات عبقريته.
واليوم تدلف بين الحنايا ذكراه، ومهنيا دائما ما أتذكره مع أى خلاف بين السلطة والإعلام، أرى ياسر حالة يجب أن يضعها الطرفان نصب أعينهما، فياسر الفذ مهنيا ورغم رئاسته لكبرى الصحف القومية، كان يتعامل بروح المعارضة المسئولة وطنيا، وكان نموذجا فى إدارة الجريدة ديمقراطيا وبمهنية الرعيل الأول، فلا مانع أن تكتب مقالا تهاجم فكره وأفكاره ورموزه المحببة خاصة عبد الناصر وهيكل، لا يمنع النشر، وكم منا انتقدوا وزراء ومسئولين سارعوا بالشكوى لياسر، وبشيم الكبار وثقتهم بأنفسهم ومهنتهم ومرؤوسيهم يدافع عنا مهما كان موقع المسئول وقوة علاقته به.
وبالنسبة للسلطة فهو نموذج يحتذى، فلا جدال على عشقه لوطنه وجيشه العظيم، وكان الصحفى الأقرب للرئيس السيسي، لكنه كان متوازنا ومقنعا فى الدفاع عن السلطة والرئيس وبما يخدمهما بالأساس، يشرح وجهة نظره مبددا الرأى المعارض بذكاء ومهنية تدفع صاحبه للحياد إن لم يكن للتأييد وبقناعة.
ولم نضبط ياسر يوما منتفخة أوداجه بكبر أو متعاليا بمواقف وإنجازات، أو منفردا برأيه وقراره مسفها ما يخالفهما، رغم أن لديه ما يجعل كبره مقبولا وتغوله منطقيا، وكم تلقى طعنات ممن له فضل عليهم، ولم يبال يوما بهم ولا بغدرهم، اليوم وهو تحت الثرى جسدا وبسماء المهنة علما مرفرفا، أراه ينظر لنا ولهم بابتسامة الواثق ليقول: «انا كنت صح».
ياسر يا شقيق الروح وحبيب القلب ونبراس مهنة تعاني، استرح يا حبيبى فمهما غاب جسدك فستظل ملهما ومعلما.
ياسر حالة يصعب تكرارها مهنيا وإنسانيا وفكريا وشخصيا، علامات عديدة للعبقرية والكاريزما الشديدة يسهل رصدها من اول تعامل معه، ومهما اختلفت أو اتفقت معه لا تملك حياله إلا الحب والاحترام، وتلك أهم سمات عبقريته.
واليوم تدلف بين الحنايا ذكراه، ومهنيا دائما ما أتذكره مع أى خلاف بين السلطة والإعلام، أرى ياسر حالة يجب أن يضعها الطرفان نصب أعينهما، فياسر الفذ مهنيا ورغم رئاسته لكبرى الصحف القومية، كان يتعامل بروح المعارضة المسئولة وطنيا، وكان نموذجا فى إدارة الجريدة ديمقراطيا وبمهنية الرعيل الأول، فلا مانع أن تكتب مقالا تهاجم فكره وأفكاره ورموزه المحببة خاصة عبد الناصر وهيكل، لا يمنع النشر، وكم منا انتقدوا وزراء ومسئولين سارعوا بالشكوى لياسر، وبشيم الكبار وثقتهم بأنفسهم ومهنتهم ومرؤوسيهم يدافع عنا مهما كان موقع المسئول وقوة علاقته به.
وبالنسبة للسلطة فهو نموذج يحتذى، فلا جدال على عشقه لوطنه وجيشه العظيم، وكان الصحفى الأقرب للرئيس السيسي، لكنه كان متوازنا ومقنعا فى الدفاع عن السلطة والرئيس وبما يخدمهما بالأساس، يشرح وجهة نظره مبددا الرأى المعارض بذكاء ومهنية تدفع صاحبه للحياد إن لم يكن للتأييد وبقناعة.
ولم نضبط ياسر يوما منتفخة أوداجه بكبر أو متعاليا بمواقف وإنجازات، أو منفردا برأيه وقراره مسفها ما يخالفهما، رغم أن لديه ما يجعل كبره مقبولا وتغوله منطقيا، وكم تلقى طعنات ممن له فضل عليهم، ولم يبال يوما بهم ولا بغدرهم، اليوم وهو تحت الثرى جسدا وبسماء المهنة علما مرفرفا، أراه ينظر لنا ولهم بابتسامة الواثق ليقول: «انا كنت صح».
ياسر يا شقيق الروح وحبيب القلب ونبراس مهنة تعاني، استرح يا حبيبى فمهما غاب جسدك فستظل ملهما ومعلما.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية