تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

والفرحة مصرية - سعودية

أبطال منتخبنا فرحونا بالأداء الرجولى أمام الأفيال الإيفوارية، ورغم الفوارق الفنية والجسمانية والاحترافية، فاز لاعبونا بالعزيمة والإصرار والتكاتف والمحبة، وعبروا الأفيال وصولا للقاء أسود التيرانجا السنغالية غدا الأربعاء لنعبرهم بنفس العزيمة وصولا للنهائى.
ويبدو من الأداء الرجولى وتصريحات أسطورتنا صلاح أن المنتخب يعيش حالة من الحب والانتماء والتقارب بين الجميع لدرجة وصف صلاح صاحب التاريخ الأسطورى معسكره حاليا مع زملائه بأنه الأروع له، ويبدو أن التوأم حسام وإبراهيم نجحا فى إضفاء جو عائلى ورفع الشعور الوطنى للاعبين، وتلك كلمة السر لتخرج أفضل وأقوى ما لدى المصريين، ونتمناها الثامنة يا أبطال.
وهنا أعود لموضوع لن أمل الحديث فيه، العلاقة القوية المتينة بين المصريين والسعوديين، والتى دائما تواجه نيران المتربصين بالأمتين العربية والإسلامية بالوقيعة بين جناحى الأمتين بالقاهرة والرياض، لكن المواقف تؤكد حقيقة القرب والود بينهما وأنه بجينات الشعبين الشقيقين.
لن أتحدث كثيرا عن تغريدات المستشار تركى آل الشيخ التى تعكس قلقه وفرحته بمنتخبنا، وكما قال مؤخرا «لن ترونا إلا معا» ومن منا لم يستمتع بفرحة حبيب المصريين الإعلامى السعودى خفيف الظل وليد فراج، والذى لم يلتزم الدبلوماسية وأعلنها صراحة أمنيته والسعوديين بأن تكون الكأس مصرية.
وقد كنت بمكة المكرمة وقت مباراة كوت ديفوار، وذهبت مع صديقى ناصر تركى نائب رئيس اتحاد الغرف السياحية والصديق يسرى السعودى بغرفة الشركات وعدد من المصريين لمشاهدة المباراة بمنزل صديقنا السعودى الشيخ فهد العليان، كنت متحرجا بداية لكن استقبال الرجل وروحه والجو الذى هيأه للمباراة لا يشعرك بغربة مثل باقى أصدقائنا السعوديين.
العليان كان يعمل بتنظيم رحلات العمرة للمصريين وتوقف منذ سنوات لكن حبه لمصر وتفاصيلها وناسها لم يتوقف، وهو كما يصف نفسه «سعودى من الدويقة» مع أفيهات وحكايات مصرية لا تنتهي، ورغم توترى أثناء المباراة إلا أننى أشفقت على فهد من النرفزة مع كل هجمة لنا أو علينا، وحضنه لابنه خالد مع كل هدف، وللعلم فهد زملكاوى وخالد أهلاوى ولتتخيلوا المناكفة بينهما!!
إنها الروح التى يريدون قتلها بيننا وبين أشقائنا لكن فعلا وبقوة نقول للمتربصين «لن ترونا إلا معا» حفظ الله مصر والسعودية وأدام محبة شعبيهما.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية