تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
هانى يونس ودروس «كلم ربنا»
السوشيال مقلوبة من امبارح بعد حلقة الزميل العزيز الخلوق الخدوم الجدع هانى يونس المستشار الإعلامى لرئيس الوزراء والكاتب الصحفى بالأهرام، مع الإعلامى المتميز أحمد الخطيب فى برنامج كلّم ربنا
وللعلم فالأستاذ هانى يونس يتمتع بحب كبير وتقدير من الجميع من يعرفه او لا، فهو يتمتع بصفات أصبح بعضها نادرا، فرغم مسئولياته ومشاغله لا يتوانى عن الرد وفى اى وقت ولا يدخر وسعا ولا جهدا فى خدمة الجميع، من لا يعرفه قبل زملائه وأصدقائه، وتتعجب من أين يأتى بالوقت لمتابعة خدمات الناس، كما أنه وجه معروف بالسوشيال ميديا، مع كم «لايف» وبوستات إيجابية، متفائلة، تكشف جمال مصر، وتحيله أملا يهزم الإحباط بأبنائها، لا تراه إلا مبتسما، ولا تضبطه يوما متلبسا بحزن أو تشاؤم
إنسان بتلك الصفات محل غبطة -ولن نقول حسد- من الكثيرين، موظف بمكانة مرموقة، تبتسم له الحياة، قلما يجد صعوبة أو ألما بحياته، هكذا ظنه البعض، لتأتى حلقة «كلّم ربنا» وتفجر مفاجأة أوجعتنا واّلمتنا زملاء هانى ومحبيه وحتى من لا يعرفه، فهذا الوجه المبتسم، الخدوم الودود، يحمل ألما تنوء به الجبال حقا، فقد ابتلاه المولى فى أعز ما يملك، بناته الأربع، لتنهمر دموعه الصادقة وتفشل محاولات إخفائها وهو يروى قصة تلك الابتلاءات، وما أجملك يا هانى وانت تشكر الله وتعتبرها نعما كبيرة وليست نقما
فبناته ما بين إصابة إحداهن بعيب خلقى كان يستدعى البتر وهى رضيعة، وثانية تصاب باختناق بالغاز يعقبها دوامة مريرة من العلاج الطويل، وثالثة ولدت بعيب خلقى تطلب علاجا طبيعيا «وهى فى اللفة» حتى تستطيع إكمال الحياة!- ولنتخيل المعاناة من بكاء وألم ولف ودوران على الأطباء وتساؤلات موجعة من بناته «إشمعنى إحنا»- وكانت إجابته نفسها يقينه إنها إرادة الله وابتلاؤه بل ونعمته!
دروس نتعلمها من الحلقة وكلام هانى، أهمها ألا ننخدع بإبتسامة الطيبين فربما تخفى هموما ثقالا، وما اروعه من خلق ألا تمنعنا همومنا من خدمة الناس، لعلها إلى خروج من سبيل، ونرضى بقدر الله لنا فرب صاحب نعمة مبتلى
شكرا هانى يونس لما علمنا، والشكر للإعلامى المتميز أحمد الخطيب الذى حول برنامجه إلى نماذج ملهمة معلمة ننتظرها سنويا.
وللعلم فالأستاذ هانى يونس يتمتع بحب كبير وتقدير من الجميع من يعرفه او لا، فهو يتمتع بصفات أصبح بعضها نادرا، فرغم مسئولياته ومشاغله لا يتوانى عن الرد وفى اى وقت ولا يدخر وسعا ولا جهدا فى خدمة الجميع، من لا يعرفه قبل زملائه وأصدقائه، وتتعجب من أين يأتى بالوقت لمتابعة خدمات الناس، كما أنه وجه معروف بالسوشيال ميديا، مع كم «لايف» وبوستات إيجابية، متفائلة، تكشف جمال مصر، وتحيله أملا يهزم الإحباط بأبنائها، لا تراه إلا مبتسما، ولا تضبطه يوما متلبسا بحزن أو تشاؤم
إنسان بتلك الصفات محل غبطة -ولن نقول حسد- من الكثيرين، موظف بمكانة مرموقة، تبتسم له الحياة، قلما يجد صعوبة أو ألما بحياته، هكذا ظنه البعض، لتأتى حلقة «كلّم ربنا» وتفجر مفاجأة أوجعتنا واّلمتنا زملاء هانى ومحبيه وحتى من لا يعرفه، فهذا الوجه المبتسم، الخدوم الودود، يحمل ألما تنوء به الجبال حقا، فقد ابتلاه المولى فى أعز ما يملك، بناته الأربع، لتنهمر دموعه الصادقة وتفشل محاولات إخفائها وهو يروى قصة تلك الابتلاءات، وما أجملك يا هانى وانت تشكر الله وتعتبرها نعما كبيرة وليست نقما
فبناته ما بين إصابة إحداهن بعيب خلقى كان يستدعى البتر وهى رضيعة، وثانية تصاب باختناق بالغاز يعقبها دوامة مريرة من العلاج الطويل، وثالثة ولدت بعيب خلقى تطلب علاجا طبيعيا «وهى فى اللفة» حتى تستطيع إكمال الحياة!- ولنتخيل المعاناة من بكاء وألم ولف ودوران على الأطباء وتساؤلات موجعة من بناته «إشمعنى إحنا»- وكانت إجابته نفسها يقينه إنها إرادة الله وابتلاؤه بل ونعمته!
دروس نتعلمها من الحلقة وكلام هانى، أهمها ألا ننخدع بإبتسامة الطيبين فربما تخفى هموما ثقالا، وما اروعه من خلق ألا تمنعنا همومنا من خدمة الناس، لعلها إلى خروج من سبيل، ونرضى بقدر الله لنا فرب صاحب نعمة مبتلى
شكرا هانى يونس لما علمنا، والشكر للإعلامى المتميز أحمد الخطيب الذى حول برنامجه إلى نماذج ملهمة معلمة ننتظرها سنويا.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية