تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
بين السياسة والدبلوماسية مصر لسة ولادة «١»
كثيرا ما روج البعض أن معين الإبداع المصرى ينضب منذ سنين، وأن هذا الإبداع والتفرد المصرى إلى زوال حتمى حتى شعر معظمنا بأنها حقيقة واقعة، شعور يقتل أى أمل، ويولد كل يأس وإحباط وتراجع، مما يزحزح هدف تلك المقولة من خانة الصدفة لمربع القصد والعمد! ولو نظرنا حولنا بشىء من التجرد لاكتشفنا بكل يقين أن مصر مازالت بلد الابداع والتفرد بكل المجالات رغم اختلافها وربما تضادها.
ولنبدأ بالشق السياسى الذى يحتاج مجلدات مكتفين ببعض ملامحه، ونشرح مثلا كذب مقولة تم ويتم تصديرها بأن عصر القيادة والريادة المصرية قد ولى وانتهى لنكتشف بكل بساطة كيف تحولت مصر من التبعية إلى قمة استقلال قراراتها السيادية حاليا بثقة وتعقل شديد لا يعرف للعنترية الفارغة سبيلا، فتصبح مصر وربما لأول مرة منذ عقود محل احترام وتقدير بل وملاذ العالم، وكيف تعزف سيمفونية رائعة من تعدد وتشابك علاقاتها ومصالحها شرقا وغربا، شمالا وجنوبا دون أن تحسب إلا على نفسها ومصالحها الوطنية، ويصبح رئيسها ملجأ للزعماء، وضيفاً تتوق وتسعى لحضوره أكبر المنتديات وكبار القادة.
وقد لا تستوعب المساحة تفنيد إشاعات تراجع وهشاشة الدبلوماسية المصرية الزاخرة بمدارس ريادة مختلفة، وقامات جلست بنظارتها ووزارة خارجيتها، فما إن بدأ خوف البعض من انتهاء مهمة الوزير الكفء سامح شكرى، إلا ويثلج صدورنا ويبدل الخوف أمنا واطمئنانا واحد من أبرز وألمع وزراء خارجية المحروسة د.بدر عبد العاطى، رغم قصر مدته بالوزارة حتى الآن لكنه يرسخ مدرسة جديدة للدبلوماسية المصرية تجمع بين وقار وخصوصية الفكر والأداء الدبلوماسى، وجدعنة وبساطة وقرب «ولاد البلد» دون أن تطغى إحداهما على الأخرى، فلا تنسيه الواجبات الوطنية والشعبوية الداخلية جسامة مهامه فى عالم يموج بالمشاكل، ومنطقة تعج بالتحديات والاضطرابات
فبالله عليكم، ولتكونوا صرحاء مع أنفسكم، هل هذا بلد يتراجع؟ او ابداع يموت أو حتى يولد مشوها؟
ولننتظر ملامح اخرى للإبداع والتفرد المصرى فى ابهى صوره بمقالات قادمة إن كان فى العمر بقية.
ولنبدأ بالشق السياسى الذى يحتاج مجلدات مكتفين ببعض ملامحه، ونشرح مثلا كذب مقولة تم ويتم تصديرها بأن عصر القيادة والريادة المصرية قد ولى وانتهى لنكتشف بكل بساطة كيف تحولت مصر من التبعية إلى قمة استقلال قراراتها السيادية حاليا بثقة وتعقل شديد لا يعرف للعنترية الفارغة سبيلا، فتصبح مصر وربما لأول مرة منذ عقود محل احترام وتقدير بل وملاذ العالم، وكيف تعزف سيمفونية رائعة من تعدد وتشابك علاقاتها ومصالحها شرقا وغربا، شمالا وجنوبا دون أن تحسب إلا على نفسها ومصالحها الوطنية، ويصبح رئيسها ملجأ للزعماء، وضيفاً تتوق وتسعى لحضوره أكبر المنتديات وكبار القادة.
وقد لا تستوعب المساحة تفنيد إشاعات تراجع وهشاشة الدبلوماسية المصرية الزاخرة بمدارس ريادة مختلفة، وقامات جلست بنظارتها ووزارة خارجيتها، فما إن بدأ خوف البعض من انتهاء مهمة الوزير الكفء سامح شكرى، إلا ويثلج صدورنا ويبدل الخوف أمنا واطمئنانا واحد من أبرز وألمع وزراء خارجية المحروسة د.بدر عبد العاطى، رغم قصر مدته بالوزارة حتى الآن لكنه يرسخ مدرسة جديدة للدبلوماسية المصرية تجمع بين وقار وخصوصية الفكر والأداء الدبلوماسى، وجدعنة وبساطة وقرب «ولاد البلد» دون أن تطغى إحداهما على الأخرى، فلا تنسيه الواجبات الوطنية والشعبوية الداخلية جسامة مهامه فى عالم يموج بالمشاكل، ومنطقة تعج بالتحديات والاضطرابات
فبالله عليكم، ولتكونوا صرحاء مع أنفسكم، هل هذا بلد يتراجع؟ او ابداع يموت أو حتى يولد مشوها؟
ولننتظر ملامح اخرى للإبداع والتفرد المصرى فى ابهى صوره بمقالات قادمة إن كان فى العمر بقية.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية