تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > الكتاب > محمد البهنساوى > الخطورة الحقيقية لفضيحة الملياردير الأمريكى

الخطورة الحقيقية لفضيحة الملياردير الأمريكى

العالم يقف على قدميه حالياً أمام كم الفضائح الأخلاقية والتصرفات شديدة الشذوذ بوثائق الملياردير الأمريكى جيفرى ابستين، بجانب الشخصيات الأكثر شهرة لقادة دول عظمى بوثائق وفيديوهات القضية، ورغم وفاة إبستين عام 2019، تم الإفراج الآن عن الوثائق! بجانب علامات استفهام كبرى أخرى، لكن نتوقف اليوم عند النقطة الأخطر لمنطقتنا وعالمنا العربى والإسلامى، وهى علاقة إسرائيل بالقضية، وما يتردد أن إبستين كان عميلاً مهماً للموساد، والخطورة هنا يا سادة أن عالمنا العربى والإسلامى لا يواجه دولة، وإنما يواجه مجلساً يدير العالم بأسره ودوله وإمبراطورياته لصالح الكيان الغاصب، تلك الحقيقة تفسر بلطجة وغطرسة إسرائيل، وصمت العالم على جرائمها الأقذر بالتاريخ، بل إن قيادات مهمة لدول عظمى يعملون وكأنهم عملاء وموظفون صغار لدى إسرائيل!
والمتتبع لتاريخ إبستين ونهايته، يرى ضوءاً يعمى للمخطط الإسرائيلي، فهو من عائلة يهودية هاجرت لأمريكا، عاش مع أسرته حياة عادية، لكن علامات الذكاء والعبقرية بانت عليه منذ الصغر، لدرجة تخطيه عامين دراسيين لتفوقه، فكان سهلاً على الصهيونية العالمية اكتشافه مبكراً، والمتتبع لتخرجه وعمله كمدرس، ثم استقالته وصعوده المريب العجيب، ليصبح واحداً من أهم مليارديرات العالم، وسط معاملات مالية مازالت توصف بالغموض الشديد، وعلاقات مع عائلات ومليارديرات يهود وصهاينة.
وبدأت تتسلل من بين سطور القضية علاقاته بإيهود باراك خلال رئاسته الحكومة الإسرائيلية، وأن إبستين كان يصور ضيوف جزيرته وقصوره، وممارساتهم الشنيعة ويسلمها للموساد، وهنا كلمة السر فى خضوع قادة ودول كبرى لتل أبيب، وتنفيذ ما تريده، وقد كشف ضابط موساد سابق دور إبستين فى اتفاقيات أمنية لإسرائيل، خاصة مع دول إفريقية، وتنسيق علاقات خطيرة لها مع دول عديدة حول العالم، بل وتأكيده أن جميع فضائح القضية تم تدبيرها لصالح الموساد لجمع المعلومات وابتزاز شخصيات مهمة دولياً!!
وبعد أن أصبح «كارت محروق»، تم سجنه، وما قيل عن انتحاره، رغم أن يوم وفاته تم نقل المرافق له بسجنه، وتعطلت كاميرات المراقبة، وتوقف حرسه عن تفقد زنزانته ساعات.. ولنتخيل كم القضايا والفضائح المماثلة التى تمسك بها تل أبيب على قادة العالم، وماذا ينتظر منطقتنا من وراء ذلك من أهوال وعجائب ومصائب؟
 

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية