تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
كلمات رئاسية نحتاج إليها
كلمات جائت فى توقيت نحتاج فيه الى يقظة وتماسك وإصطفاف وطنى و وعى مجتمعى بخطورة التحديات والحذر من الشائعات والتبصير بالشبهات والوقوف على الحقائق بتحصين المجتمع وتأكيد قوة الدولة و أجهزتها وخلق حالة من الإنسجام المتبادل بين أبناء الوطن و الأجهزة التنفيذية والتأكيد على موقف مصر الثابت تجاه القضايا الوطنية المصيرية كقضية التهجير وقضايا التدخل فى شئون الدول، والتأكيد على موقفنا الثابت الذى لا يقبل المساومة حول ما يمس هويتنا ومكانتنا وتاريخنا .
واكدت الكلمات أن تكاتف أجهزة الدولة من الأهمية بمكان بداية من الأسرة والمسجد و دور العبادة مروراً بدور المؤسسات التعليمية و الجامعات و مؤسسات المجتمع المدنى ومراكز الفكر و الثقافة فى رفع معدلات الوعى والإنتماء و تحصين شبابنا لحفظ الأمن المجتمعى .
فمن الحكمة إختيار الكلمات المناسبة للأحداث على الوجه المناسب لتلك الأحداث وفى التوقيت المناسب ، فكانت جملة أن الأمن هو حماية الدولة لا حماية الأشخاص ، جملة فيها الكثير من الدلالات الوطنية التى تؤكد أن مصر ملك لأبنائها وأن مؤسساتها تعمل لخدمة الدولة لا لخدمة الأشخاص وهنا تكمن أهمية الرسالة فى تبديد مخاوف البعض بأن هناك من يحاول تصدير الوهم للمجتمع بأنهم فوق المسائلة وفوق القانون ، هذه الجملة رسالة واضحة أن يلتزم كل إنسان بحدود صلاحياته ولا يتجاوزها فى حق منصبه أو حقوق من يتعامل معهم بحكم هذا المنصب ،
حيث أن الجميع سيُسأل وليس هناك أحد بعيد عن المحاسبة إذا أخطأ أو عن التقدير إذا أحسن ، عبارة ذات رسالة واضحة تعبر عن أن حقائق ما يدور ليس بخافٍ عن عيون القيادة فهى رسالة ذات مغزى يقول بصراحة ووضوح أن الجميع أمام القانون سواء .
وفى ذات السياق جائت كلمات السيد الرئيس برسائل مباشرة للخارج مؤكدة على موقفنا الثابت والحازم تجاه القضايا الإقليمية بما يحفظ أمن المنطقة وامننا القومى وان مقدراتنا وقيمنا خط أحمر امام الجميع .
وجائت الرسالة الهامة أن عمل الأجهزة التنفيذية عمل يومى يلتزم به القائمون عليه لخدمة مواطنى الدولة وأكدت الفهم الدقيق للعمل التنفيذى فى كافة المؤسسات ، وهنا لابد أن يعى الجميع أن رسائل الشعب ليست ببعيدة عن القيادة بل فى عقله وقلبه لذا فيا سيادة الرئيس نحتاج هذا الخطاب مرات ومرات لأن هناك من ظنوا فى أنفسهم أنهم فوق المسائلة .
و رسالة أخرى لا تقل فى أهميتها عن باقى الرسائل وهى دور الإعلام و وسائل التواصل ورواده بأن يتحمّلوا مسئوليتهم تجاه الوطن بتحرى الدقة وتحكيم الضمير والحس الوطنى فيما يقدمونه ويتداولونه من وقائع و أخبار، وعلى هذه المواقع عدم الإنسياق وراء كل ما هو مجهول المصدر أو معلوم أنه يعمل على زعزعة أمن واستقرار المجتمع من شائعات أو أخبار غير صحيحة تستهدف خلق حالات من البلبلة بين أفراد المجتمع.
ورسالة أخرى ضمن حديث أبوى مفاده أن الأمن ليس مسئولية أجهزة الدولة فحسب بل إنه شراكة مجتمعية قوامها الوعى والانتماء وبيئة العمل الآمنة والمستقرة التى تؤدى الى الإستقرار المؤسسى ومن ثم زيادة الإنتاجية .
وكانت الرسائل الأكثر صراحة ووضوح لكل مسؤولى الدولة، بلا مجاملة قائلاً أن المواطن مسؤولاً عن نفسه، أما المسؤول فإن مسؤوليته أكبر و حسابه أصعب.. و نحتاج الى دوام هذا الخطاب من آن لآخر ، إن حفظ أمن مجتمعنا يحتاج دوماً الى ضمير يقظ وحس وتجرد إنسانى ووعى وأنتماء وطنى ،وقلوب مملوءة بحب الوطن ..
حفظ الله مصر
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية