تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
بيت الزكاة .. والحلم الكبير!!
الخطوات الواثقة والقفزات اليومية التي يحققها بيت الزكاة والصدقات بنجاح.. تبعث برسائل ثقة واطمئنان وتعزز الأمال في الوصول الى الحلم الكبير في توظيف حقيقي ناجح ولا أقول مثالي لدور الزكاة في المجتمع والارتقاء به حضاريا وتنمويا على كافة المستويات.. وفي مقدمة ذلك اخراج الناس من عتبات الفقر ووضعهم على طريق المستقبل المشرق.. والوصول الى مرحلة نثر الحبوب والخيرات على قمم الجبال حتى لا تجوع الطيور وحتى لا نتهم بأن أيا من مخلوقات الله جاعت في بلاد المسلمين!!
قد يظن البعض أن الأمر مزحة أو أنه من المستحيلات وهذا ظن خاطئ تماما.. فهو أمر ممكن طالما خلصت النوايا وتوفرت الإرادة والعزيمة ووسد الأمر الى أهله من الثقات المشهود لهم بالامانة والكفاءة وحسن التدبير.. يعزز هذا تلك الطبيعة والقوة الكامنة في الزكاة كنظام الهي وفريضة يحرص عليها كل مسلم مهما كانت درجة ايمانه ومدى تمسكه بأهداب الدين..
اسئلة كثيرة تتزاحم على العقل وتسيطر على التفكير مع مشاهد التقدم الحثيث والارض التى يكتسبها بيت الزكاة والصدقات التابع لمشيخة الازهر والمشاركة الفاعلة في مناحي متعددة لرسم البسمة وتخفيف الالم وانقاذ ما يمكن انقاذه في فترات العسرة والأزمات الخانقة.. السؤال الأهم :هل يمكن أن يكون لدينا نموذج حقيقي ومتكامل يقضي على الفوضى القاتلة والمريبة والعشوائية المملة في العمل الخيري في مصر والذي تتقاسمه جهات عديدة وتقوم عليه، بعضها حسن النية وبعضها انحرفت به في مسالك ودروب مظلمة سواء عن قصد أو غير قصد.. هل نحن بصدد نموذج لديه حصانة حصينة تحمية من غارات الاستباحة من كل من هب ودب أو بمعنى أدق لن تستطيع أي قوة فردية أو غيرها أن تتسلل الى أموال الزكاة والصدقات وتسطو عليها تحت أي شبهة من الشبهات وأن أموال الزكاة والصدقات محفوظة محصنة لاتنفك عن مصارفها الشرعية التى حددها الله تعالى وانها تحمل صفات وجينات شرعية خاصة تحول بينها وبين محاولات خلطها وتذويبها في هياكل أخرى لها صفة الشيوع والعمومية كبيت المال على سبيل المثال..
آمال كبيرة معقودة على بيت الزكاة بفضل الرؤية الحكيمة والمنهج العلمي والتصرفات المنضبطة التى ارساها فضيلة الامام الاكبر د. احمد الطيب بشخصه اولا ومكانته العلمية ثانيا وهي وراء كل الثقة الحالية لبيت الزكاة والتى فرضت واوجبت المزيد من الاحترام وبالتالي اللجوء الى بيت الزكاة كجهة موثوقة وامينة منجميع الفئات والمزكين من اصحاب الاموال والثروات..
دعم من اركان الثقة وجود خبرات وكفاءات علمية واقتصادية حريصة على العمل الخيري ومحبه له وخائفة منه وعليه أيضا.. وأحسب أن الدكتورة سحر نصر الامين العام الحالي من هؤلاء فهي اضافة حقيقية وصمام أمان أخر مع فضيلة الامام الاكبر ومصدر لكسب ثقة المزكين واصحاب الصدقات..
دعونا نعترف أن مؤسسات العمل الخيري الاهلي دائما ينقصها اهل الخبرة وتدار احيانا كثيرة بالعاطفة أو بالحب والارتجالية وهو ما يفقدها الكثير من القوة والتوجه نحو الاهداف الصحيحة بطريقة علمية تدعم العمل الخيري وتجذب اليه المزيد من المحبين والمريدين وتضيف مزيدا من اللهب على الصراعات التى قد تنشأ ربما بفعل اشياء مقصودة أو غير مقصودة..
بصمات واضحة للدكتورة سحر نصر خلال العامين الاخيرين في عمل بيت الزكاة افادت من خبراتها الاقتصادية والاستثمارية وعلاقاتها الواسعة بمؤسسات المال ورجالات الاستثمار والاقتصاد سواء في الداخل والخارج وهو ما فتح بوابات كثيرة كانت مجهولة او قل ان شئت يفتقد اصحابها الى ثقة من نوع ما ليدخلوا ويشاركوا بقوة ودعم عمل مؤسسي يؤدي الأهداف بكل امانة وصدق..
حاولت أن اكتشف السر وراء نجاح هذه السيدة التى تعمل في صمت وفي مؤسسة خيرية بعد ان كانت وزيرة مرموقة في وزارات مهمة واستاذة في الجامعة الامريكية.. التقيتها بالصدفة وهي تتابع بدقة وبشغف النجهيزات للمائدة العالمية اليومية في رحاب الجامع الازهر التى يشارك فيها ابناء مصر واخوانهم من العالم الاسلامي حفل الافطار في صحن الازهر..تحدثت معها عن بيت الزكاة والمشروعات الاخرى التي يساهم فيها«بيت الزكاة والصدقات» وجهوده في توفير مشروعات الإسكان والبنية التحتية ودعم الشباب المُقبِلِينَ على الزواج لبناء أُسَرٍ مستقرَّة وتقديم مستلزمات الزواج للفتيات اليتيمات غير القادرات ومساندة الغارمات والغارمين، بما يسهم في تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية الشاملة، مؤكِّدة على الدور الإنساني لبيت الزكاة والصدقات في إغاثة الدول الفقيرة والمتضررة من الحروب والمجاعات والفيضانات والكوارث الطبيعية واغاثة اخواننا في غزة والسودان وغيرها..
تتحدث الدكتورة سحر بحب شديد وشغف عن تفاعلها وتأثرها بكثير من الحالات الانسانية التى تلجأ الى بيت الزكاة ومتابعتها بصفة شخصية سواء في المستشفيات او في ترميم البيوت المنهارة أو ادخال خدمات كالمياه والكهرباء وغيرها وأيضا ترميم النفوس والطبطبة على المعوزين والمحتاجين..
ساعتها قلت هنا يكمن سر النجاح ..
عامل اخر لايقل اهمية حيث تعترف وبفخر أنها تسير على نهج وخطوات فضيلة الامام الاكبر وكما قالت فهو قدوتها في الاخلاص والنزاهة والزهد والترفع عن كل شيء.. وكفى بها من ضمانات للاستمرار والارتقاء على سلم الخير والحب والجمال..
بقي ان نعرف أن بيت الزكاة والصدقات برئاسة فضيلة الإمام الأكبر نجح في تقديم الدعم لنحو 21 مليون مستفيد من أموال الزكاة والصدقات التي يتم توجيهها في مصارفها الشرعية في إطار منظومة مؤسسية دقيقة وشفافة للوصول للمستحقين في جميع المحافظات..
** من اقوال أمير المؤمنين علي بن ابي طالب كرم الله وجهه:«إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَرَضَ فِي أَمْوَالِ الْأَغْنِيَاءِ أَقْوَاتَ الْفُقَرَاءِ، فَمَا جَاعَ فَقِيرٌ إِلَّا بِمَا مُتِّعَ بِهِ غَنِيٌّ، وَ اللَّهُ تَعَالَى سَائِلُهُمْ عَنْ ذَلِكَ»..
**عن ابن عمر رضي الله عنهما أنَّ رجلًا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله أي الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله عزَّ وجلَّ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللهِ أَنْفَعَهُمْ لِلنَّاسِ، وَأَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ سُرُورٍ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ، أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دِينًا، أَوْ تُطْرَدُ عَنْهُ جُوعًا»..
والله المستعان.
قد يظن البعض أن الأمر مزحة أو أنه من المستحيلات وهذا ظن خاطئ تماما.. فهو أمر ممكن طالما خلصت النوايا وتوفرت الإرادة والعزيمة ووسد الأمر الى أهله من الثقات المشهود لهم بالامانة والكفاءة وحسن التدبير.. يعزز هذا تلك الطبيعة والقوة الكامنة في الزكاة كنظام الهي وفريضة يحرص عليها كل مسلم مهما كانت درجة ايمانه ومدى تمسكه بأهداب الدين..
اسئلة كثيرة تتزاحم على العقل وتسيطر على التفكير مع مشاهد التقدم الحثيث والارض التى يكتسبها بيت الزكاة والصدقات التابع لمشيخة الازهر والمشاركة الفاعلة في مناحي متعددة لرسم البسمة وتخفيف الالم وانقاذ ما يمكن انقاذه في فترات العسرة والأزمات الخانقة.. السؤال الأهم :هل يمكن أن يكون لدينا نموذج حقيقي ومتكامل يقضي على الفوضى القاتلة والمريبة والعشوائية المملة في العمل الخيري في مصر والذي تتقاسمه جهات عديدة وتقوم عليه، بعضها حسن النية وبعضها انحرفت به في مسالك ودروب مظلمة سواء عن قصد أو غير قصد.. هل نحن بصدد نموذج لديه حصانة حصينة تحمية من غارات الاستباحة من كل من هب ودب أو بمعنى أدق لن تستطيع أي قوة فردية أو غيرها أن تتسلل الى أموال الزكاة والصدقات وتسطو عليها تحت أي شبهة من الشبهات وأن أموال الزكاة والصدقات محفوظة محصنة لاتنفك عن مصارفها الشرعية التى حددها الله تعالى وانها تحمل صفات وجينات شرعية خاصة تحول بينها وبين محاولات خلطها وتذويبها في هياكل أخرى لها صفة الشيوع والعمومية كبيت المال على سبيل المثال..
آمال كبيرة معقودة على بيت الزكاة بفضل الرؤية الحكيمة والمنهج العلمي والتصرفات المنضبطة التى ارساها فضيلة الامام الاكبر د. احمد الطيب بشخصه اولا ومكانته العلمية ثانيا وهي وراء كل الثقة الحالية لبيت الزكاة والتى فرضت واوجبت المزيد من الاحترام وبالتالي اللجوء الى بيت الزكاة كجهة موثوقة وامينة منجميع الفئات والمزكين من اصحاب الاموال والثروات..
دعم من اركان الثقة وجود خبرات وكفاءات علمية واقتصادية حريصة على العمل الخيري ومحبه له وخائفة منه وعليه أيضا.. وأحسب أن الدكتورة سحر نصر الامين العام الحالي من هؤلاء فهي اضافة حقيقية وصمام أمان أخر مع فضيلة الامام الاكبر ومصدر لكسب ثقة المزكين واصحاب الصدقات..
دعونا نعترف أن مؤسسات العمل الخيري الاهلي دائما ينقصها اهل الخبرة وتدار احيانا كثيرة بالعاطفة أو بالحب والارتجالية وهو ما يفقدها الكثير من القوة والتوجه نحو الاهداف الصحيحة بطريقة علمية تدعم العمل الخيري وتجذب اليه المزيد من المحبين والمريدين وتضيف مزيدا من اللهب على الصراعات التى قد تنشأ ربما بفعل اشياء مقصودة أو غير مقصودة..
بصمات واضحة للدكتورة سحر نصر خلال العامين الاخيرين في عمل بيت الزكاة افادت من خبراتها الاقتصادية والاستثمارية وعلاقاتها الواسعة بمؤسسات المال ورجالات الاستثمار والاقتصاد سواء في الداخل والخارج وهو ما فتح بوابات كثيرة كانت مجهولة او قل ان شئت يفتقد اصحابها الى ثقة من نوع ما ليدخلوا ويشاركوا بقوة ودعم عمل مؤسسي يؤدي الأهداف بكل امانة وصدق..
حاولت أن اكتشف السر وراء نجاح هذه السيدة التى تعمل في صمت وفي مؤسسة خيرية بعد ان كانت وزيرة مرموقة في وزارات مهمة واستاذة في الجامعة الامريكية.. التقيتها بالصدفة وهي تتابع بدقة وبشغف النجهيزات للمائدة العالمية اليومية في رحاب الجامع الازهر التى يشارك فيها ابناء مصر واخوانهم من العالم الاسلامي حفل الافطار في صحن الازهر..تحدثت معها عن بيت الزكاة والمشروعات الاخرى التي يساهم فيها«بيت الزكاة والصدقات» وجهوده في توفير مشروعات الإسكان والبنية التحتية ودعم الشباب المُقبِلِينَ على الزواج لبناء أُسَرٍ مستقرَّة وتقديم مستلزمات الزواج للفتيات اليتيمات غير القادرات ومساندة الغارمات والغارمين، بما يسهم في تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية الشاملة، مؤكِّدة على الدور الإنساني لبيت الزكاة والصدقات في إغاثة الدول الفقيرة والمتضررة من الحروب والمجاعات والفيضانات والكوارث الطبيعية واغاثة اخواننا في غزة والسودان وغيرها..
تتحدث الدكتورة سحر بحب شديد وشغف عن تفاعلها وتأثرها بكثير من الحالات الانسانية التى تلجأ الى بيت الزكاة ومتابعتها بصفة شخصية سواء في المستشفيات او في ترميم البيوت المنهارة أو ادخال خدمات كالمياه والكهرباء وغيرها وأيضا ترميم النفوس والطبطبة على المعوزين والمحتاجين..
ساعتها قلت هنا يكمن سر النجاح ..
عامل اخر لايقل اهمية حيث تعترف وبفخر أنها تسير على نهج وخطوات فضيلة الامام الاكبر وكما قالت فهو قدوتها في الاخلاص والنزاهة والزهد والترفع عن كل شيء.. وكفى بها من ضمانات للاستمرار والارتقاء على سلم الخير والحب والجمال..
بقي ان نعرف أن بيت الزكاة والصدقات برئاسة فضيلة الإمام الأكبر نجح في تقديم الدعم لنحو 21 مليون مستفيد من أموال الزكاة والصدقات التي يتم توجيهها في مصارفها الشرعية في إطار منظومة مؤسسية دقيقة وشفافة للوصول للمستحقين في جميع المحافظات..
** من اقوال أمير المؤمنين علي بن ابي طالب كرم الله وجهه:«إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَرَضَ فِي أَمْوَالِ الْأَغْنِيَاءِ أَقْوَاتَ الْفُقَرَاءِ، فَمَا جَاعَ فَقِيرٌ إِلَّا بِمَا مُتِّعَ بِهِ غَنِيٌّ، وَ اللَّهُ تَعَالَى سَائِلُهُمْ عَنْ ذَلِكَ»..
**عن ابن عمر رضي الله عنهما أنَّ رجلًا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله أي الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله عزَّ وجلَّ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللهِ أَنْفَعَهُمْ لِلنَّاسِ، وَأَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ سُرُورٍ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ، أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دِينًا، أَوْ تُطْرَدُ عَنْهُ جُوعًا»..
والله المستعان.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية