تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

انتظار نهاية الحرب

كل يوم يمر والحرب دائرة هو خسارة للحياة ،للإنسانية من فرط تكرار أخبار الحرب أصبح من المألوف التعايش مع أحداثها وهذه هى الطامة الكبرى ، والخوف من أن يعتاد الناس فى كل بقاع العالم على نمط الحياة مع الحروب دون رفض أو اعتراض ، الحرب خسارة للجميع لا يوجد فائز بالمعنى المعروف للكلمة بعض الأطراف قد تحقق مكاسب سياسية مؤقتة، الحرب خسائر بشرية واقتصادية ضخمة، عدم استقرار إقليمى، معروف أن القوى الكبرى قد تحقق مكاسب سياسية لكنها لن تستفيد إنسانيا، أى جنوح فى العقل هذا الذى يحدث؟ منذ متى كانت آلة الحرب هى الطريق الممهد لحل الأزمات حتى صارت أنباء الدمار والتدمير تحتل صدارة المشهد. كل هذا ينذر بالخطر أين الأمم المتحدة وضمير العالم من هذه الحروب التى تحصد الأخضر واليابس؟.

 

الولايات المتحدة الأمريكية تستضيف أكبر حدث كروى فى العام وهو بطولة كأس العالم فى يونيو المقبل أى بعد أيام فى عمر الزمن، كيف تقام البطولة فى أجواء الحرب؟ الإدارة الأمريكية فيم تفكر؟.

الرئيس عبدالفتاح السيسى وجه فى كلمته بمؤتمر الطاقة رسالة إلى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب يطلب فيها أن يتخذ الرئيس الأمريكى القرار الشجاع بوقف الحرب، وهى من أهم الرسائل التى تنتظر نتائجها البشرية لأن الحرب تؤثر على جميع سكان العالم من غلاء فى الأسعار ونقص فى إمدادات الطاقة وتوقف فى حركة السياحة والسفر وندرة فى السلع، وحياة تحت الضغط وزيادة فى المعاناة. مصر مع باكستان وتركيا فى محاولات مستمرة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتصارعة وفى سباق دبلوماسى لا يتوقف لأجل التوصل إلى نهاية لهذه المأساة التى حلت بالعالم مع بداية العام الجديد. الرئيس السيسى يدرك خطورة المشهد ويبذل باسم مصر كل الجهود من أجل العمل لوقف هذه الحرب ومنع الأخطار عن البشرية، وهى دعوة مستمرة وتحظى بالدعم الدولى. مصر لديها اهتمامات كبرى بالأمن القومى لدول الخليج لديها حرص على استقرار لبنان ووقف الحرب التى تتعرض لها إيران، حتى تمنع استمرار الخطر فى المنطقة. تختلط المشاعر فى هذه اللحظات الفارقة ونحن نتابع ما يحدث فى لبنان الشقيق من استهداف لكل مظاهر الحياة من جانب إسرائيل بقلق مخيف، نرصد بالإدانة سلسلة الاعتداءات من جانب إيران على دول الخليج، ومع هذا لا أحد يؤيد ضرب إيران ولا يتمنى ذلك خصوصا عندما تكون إسرائيل هى الطرف المعتدى.

إسرائيل تريد عالما بمقاييسها هى ودوما حساباتها تنحصر فى الاستيطان والاعتداءات وتؤثر فى القرار الأمريكى بصورة لا تصدق. ما يخشاه خبراء الذرة هو ضرب محطات النووى مثل محاولات استهداف مفاعل بوشهر النووى هناك خطر داهم، العالم يحبس أنفاسه خوفا من حدوثه وهو الاستهداف المتكرر بمحيط محطة بوشهر النووية.

فى جنوب إيران على ساحل الخليج العربى تقع محطة بوشهر النووية، وهى المنشأة النووية الوحيدة التى تعمل فى إيران وهى تولد الطاقة، لكن لها بعدا استراتيجيا مهما، المحطة تم تشييدها بالتعاون مع روسيا ولاتزال روسيا تشارك فى تشغيلها والإشراف الفنى عليها مما يعنى أن هناك حسابات يجب أن تكون فى اعتبارات أمريكا وإسرائيل، ومع هذا يتم قصف المحطة او المنطقة المحيطة بها على الرغم من أنها مخصصة للأغراض السلمية. العالم عليه ألا يصمت خشية تدميرها وحدوث التسرب الإشعاعى كما أن وزير الخارجية الإيرانى الأسبق جواد ظريف قال: إن خطر ضرب المحطة لن يكون كارثيا على طهران وحدها بل سيمتد إلى دول الجوار وكما هو معروف أن المحطة تقع على الخليج العربى وأى تسريب سيؤثر على الثروة السمكية والملاحة البحرية ومن قبل هذا الإنسان. وقعت الحرب لكن لابد من نهاية وعندما تنتهى اليوم أفضل بكثير من الغد.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية