تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
هل يتكرر سيناريو «مادورو» مع «خامئنى»؟
إيران ليست فنزويلا ، وتهديدات ترامب بأن يصبح خامئنى « مادورو جديداً» سيناريو صعب التكرار، ولكن تبدو اللحظة التى يقرر فيها ترامب الضغط على «الزناد» قد اقتربت، وفى ظل صمت يسبق العاصفة، يبحث الجميع عن ملامح الضربة القادمة.
فى الأجواء الرمادية التى تسبق الحروب، يشتد الصراع بين الحقائق والأكاذيب، وهذا ما يحدث بالضبط والأقرب أن تكون الضربة العسكرية إذا حدثت ، بشكل «الجراحة الشاملة»، وتختلف عن ضرب المفاعلات السابق الذى استهدف تأخير البرنامج النووي، ولكن أى عمل عسكرى جديد فى ظل الاحتجاجات الحالية سيتخذ طابع «الجراحة السياسية».
وهذا يعنى استهداف مراكز القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري، ومنشآت الاتصالات، وقواعد الطائرات التى تُستخدم ضد المتظاهرين، ومخابئ الصواريخ الباليستية لضمان عدم قدرة طهران على الرد ضد القواعد الأمريكية أو دول الجوار، والفرق الجوهرى هو أن ضرب المفاعلات عمل عسكرى، أما الضربة المُرتقبة فهى لكسر هيبة النظام أمام الشارع الإيراني، مما يسهل سقوطه من الداخل دون الحاجة لغزو شامل.
أجواء التصعيد والتهديدات المُتبادلة تعكس مرحلة شديدة الحساسية.. تستخدم واشنطن لغة الضغط والردع، وتلوّح طهران بالرد القاسى على أى عمل عسكري، والمنطقة بأكملها على صفيح ساخن، تنتظر ما ستؤول إليه هذه المواجهة المفتوحة.
وسقوط النظام الإيرانى لن يكون حدثا عابرا بل زلزال يهز المنطقة، ويخلق واقعاً يتأرجح بين الفرص الكبرى والمخاطر الصفرية، ويؤدى غياب نظام طهران إلى انهيار مالى وعسكرى لأذرعها فى لبنان والعراق واليمن، والأخطر أن يحدث اضطراب يدفع بأسعار النفط لمستويات قياسية «فوق الـ ١٥٠دولاراً»، مما يهدد بركود عالمي.
وهناك تخوف حقيقى من الفراغ الأمنى، أو «ليبنة» إيران «نسبة إلى النموذج الليبي»، حيث قد يؤدى سقوط السلطة المركزية إلى صراعاتٍ عرقية، وظهور جماعات متطرفة تحاول السيطرة على مخازن السلاح، واندلاع حروب لا تنتهى بين الفصائل المسلحة.
وبديل الحرب.. قد يكون الاغتيال أو الخطف، ومع تصاعد التهديدات، قد يغنى استهداف «رأس السلطة» عن الحرب وفقاً للسيناريوهات الأمريكية المُسربة، وتشير تحليلات استخباراتية إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة تمتلكان «بنك أهداف» يتضمن شخصياتٍ قيادية عليا، على غرار ما حدث مع قيادات حزب الله فى ٢٠٢٤، واغتيال المرشد قد يؤدى إلى شلل لحظى فى اتخاذ القرار وصراع على السلطة داخل «مجلس القيادة».
أما سيناريو الخطف فيبدو على غرار أفلام هوليوود، إلا أن نجاح العملية الأمريكية فى كراكاس واعتقال رئيس فنزويلا أعطى زخماً لهذه الأفكار، ولكن واقعياً إيران ليست فنزويلا، والمرشد مُحاط بحلقات أمنية مُعقدة «فيلق ولى الأمر»، وأى محاولة من هذا النوع إعلان لحرب شاملة، مما قد يدفع النظام لاستخدام «خيار شمشون» وتفجير المنطقة بالكامل.
المعادلة صفرية.. إما ضربة عسكرية تنهى البرنامج النووى والنظام معاً، أو سقوط داخلى مدعوم خارجياً يعيد تشكيل الشرق الأوسط، مع بقاء مخاطر «الفوضى»، وهى التحدى الأكبر.
فى الأجواء الرمادية التى تسبق الحروب، يشتد الصراع بين الحقائق والأكاذيب، وهذا ما يحدث بالضبط والأقرب أن تكون الضربة العسكرية إذا حدثت ، بشكل «الجراحة الشاملة»، وتختلف عن ضرب المفاعلات السابق الذى استهدف تأخير البرنامج النووي، ولكن أى عمل عسكرى جديد فى ظل الاحتجاجات الحالية سيتخذ طابع «الجراحة السياسية».
وهذا يعنى استهداف مراكز القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري، ومنشآت الاتصالات، وقواعد الطائرات التى تُستخدم ضد المتظاهرين، ومخابئ الصواريخ الباليستية لضمان عدم قدرة طهران على الرد ضد القواعد الأمريكية أو دول الجوار، والفرق الجوهرى هو أن ضرب المفاعلات عمل عسكرى، أما الضربة المُرتقبة فهى لكسر هيبة النظام أمام الشارع الإيراني، مما يسهل سقوطه من الداخل دون الحاجة لغزو شامل.
أجواء التصعيد والتهديدات المُتبادلة تعكس مرحلة شديدة الحساسية.. تستخدم واشنطن لغة الضغط والردع، وتلوّح طهران بالرد القاسى على أى عمل عسكري، والمنطقة بأكملها على صفيح ساخن، تنتظر ما ستؤول إليه هذه المواجهة المفتوحة.
وسقوط النظام الإيرانى لن يكون حدثا عابرا بل زلزال يهز المنطقة، ويخلق واقعاً يتأرجح بين الفرص الكبرى والمخاطر الصفرية، ويؤدى غياب نظام طهران إلى انهيار مالى وعسكرى لأذرعها فى لبنان والعراق واليمن، والأخطر أن يحدث اضطراب يدفع بأسعار النفط لمستويات قياسية «فوق الـ ١٥٠دولاراً»، مما يهدد بركود عالمي.
وهناك تخوف حقيقى من الفراغ الأمنى، أو «ليبنة» إيران «نسبة إلى النموذج الليبي»، حيث قد يؤدى سقوط السلطة المركزية إلى صراعاتٍ عرقية، وظهور جماعات متطرفة تحاول السيطرة على مخازن السلاح، واندلاع حروب لا تنتهى بين الفصائل المسلحة.
وبديل الحرب.. قد يكون الاغتيال أو الخطف، ومع تصاعد التهديدات، قد يغنى استهداف «رأس السلطة» عن الحرب وفقاً للسيناريوهات الأمريكية المُسربة، وتشير تحليلات استخباراتية إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة تمتلكان «بنك أهداف» يتضمن شخصياتٍ قيادية عليا، على غرار ما حدث مع قيادات حزب الله فى ٢٠٢٤، واغتيال المرشد قد يؤدى إلى شلل لحظى فى اتخاذ القرار وصراع على السلطة داخل «مجلس القيادة».
أما سيناريو الخطف فيبدو على غرار أفلام هوليوود، إلا أن نجاح العملية الأمريكية فى كراكاس واعتقال رئيس فنزويلا أعطى زخماً لهذه الأفكار، ولكن واقعياً إيران ليست فنزويلا، والمرشد مُحاط بحلقات أمنية مُعقدة «فيلق ولى الأمر»، وأى محاولة من هذا النوع إعلان لحرب شاملة، مما قد يدفع النظام لاستخدام «خيار شمشون» وتفجير المنطقة بالكامل.
المعادلة صفرية.. إما ضربة عسكرية تنهى البرنامج النووى والنظام معاً، أو سقوط داخلى مدعوم خارجياً يعيد تشكيل الشرق الأوسط، مع بقاء مخاطر «الفوضى»، وهى التحدى الأكبر.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية