تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
عندما يتحول «الخادم المطيع» إلى «سيد متسلط» !
تأملوا معى ماذا قال «جيفرى هينتون» أبو الذكاء الاصطناعى فى العالم، وهو يتسلم جائزة نوبل فى الفيزياء عام ٢٠٢٤، وكأنه أراد إفساد العرس الكبير، والتحذير من فناء البشرية، بسبب الاكتشاف العظيم الذى صعد به إلى منصة التتويج.
حذر هينتون من أن الذكاء الاصطناعى لن يكتفى بمحاكاة البشر، بل سيصبح أذكى منهم بمراحل، مما يجعله قادراً على التفوق عليهم فى التفكير والتخطيط، والخطر الحقيقى هو «فقدان السيطرة» على هذه الأنظمة، التى قد تضع لنفسها أهدافاً تتعارض مع مصلحة البشر، وقد لا نتمكن من إطفائها عند وصولها لمستوى معين من الوعى التقنى.
باختصار شديد قد يتحول «الخادم المطيع» إلى «سيد متسلط» لا يمكن التنبؤ بأفعاله، مستغلًا المنافسة بين الدول مثل أمريكا والصين، وتجاهل الأمان من أجل السبق، مما يحتم ضرورة وجود اتفاقيات دولية ملزمة لتنظيم تطويرهذه التقنيات، تمامًا كما حدث مع الأسلحة النووية والكيميائية.
وما يزيد المشهد رعبًا هو المنافسة المحمومة بين القوى العظمى أمريكا والصين، سباق التسلح و»الروبوتات القاتلة»، حيث يُضحى بالأمان فى سبيل السبق، وهذا «الاستهتار التقنى» ينتج «روبوتات قاتلة» تختار ضحاياها دون وازع أخلاقى، وهنا يُطرح سؤالٌ يزلزل الضمير الإنسانى: من نحاسب إذا ارتكبت مجازر جماعية، وغياب المسئولية القانونية يمهد الطريق لحروب شاملة قبل أن يستوعب القادة البشر حجم الكارثة؟.
وعلى طريقة أفلام الرعب فى هوليوود، حذر هينتون من سهولة نسخ هذه البرمجيات ونشرها، مما يتيح للديكتاتوريات أو الجماعات الإرهابية إنتاج أسراب من «الدرونات الانتحارية»، القادرة على تنفيذ اغتيالات دقيقة أو تطهير عرقى بكفاءة مرعبة، أما الخطر الأكثر إلحاحًا فهو «نهاية الحقيقة»، حيث يتم التزييف العنيف للواقع بسرعة تجعلنا عاجزين عن التمييز بين الصدق والكذب، مما يمزق النسيج الاجتماعى للدول، وهو الخطر الأكثر إلحاحًا وفوريًا، لأنه لا ينتظر المستقبل بل يحدث الآن بالفعل، إننا بصدد دخول عصر «نهاية الحقيقة» إذا لم نتحرك بسرعة.
إنها المرة الأولى التى يقف فيها عالم على منصة نوبل ليحذر من «نهاية البشرية» أو «فقدان السيطرة» بسبب الاختراع الذى نال عنه الجائزة، لقب بـ «عراب الذكاء الاصطناعى» و«أبو الذكاء الاصطناعى»، لكنه فى تلك اللحظة كان يتحدث بلسان «الضمير الحى».
وكانت رسالته فى نوبل بمثابة نداء استغاثة أخير «نحن نسير فى الضباب نحو منحدر سحيق، والحل الوحيد هو أن نتوقف عن الجرى، ونبدأ فورًا فى بناء المكابح قبل أن نصل إلى الحافة».
لم يكن هينتون نادمًا على ابتكاره، فهو يدرك فوائده فى الطب والعلوم، لكنه وقف كعالم مسئول، مؤكدًا أن الأخلاقيات فى الذكاء الاصطناعى ليست مجرد «رفاهية فكرية»، بل هى صمام أمان، والهدف هو خلق علاقة تكاملية حيث تكون الآلة «أداة ذكية» والمحرّك الأخلاقى يظل «بشريًا خالصًا».
غدًا: فبركة فيديوهات السياسيين والمشاهير.
حذر هينتون من أن الذكاء الاصطناعى لن يكتفى بمحاكاة البشر، بل سيصبح أذكى منهم بمراحل، مما يجعله قادراً على التفوق عليهم فى التفكير والتخطيط، والخطر الحقيقى هو «فقدان السيطرة» على هذه الأنظمة، التى قد تضع لنفسها أهدافاً تتعارض مع مصلحة البشر، وقد لا نتمكن من إطفائها عند وصولها لمستوى معين من الوعى التقنى.
باختصار شديد قد يتحول «الخادم المطيع» إلى «سيد متسلط» لا يمكن التنبؤ بأفعاله، مستغلًا المنافسة بين الدول مثل أمريكا والصين، وتجاهل الأمان من أجل السبق، مما يحتم ضرورة وجود اتفاقيات دولية ملزمة لتنظيم تطويرهذه التقنيات، تمامًا كما حدث مع الأسلحة النووية والكيميائية.
وما يزيد المشهد رعبًا هو المنافسة المحمومة بين القوى العظمى أمريكا والصين، سباق التسلح و»الروبوتات القاتلة»، حيث يُضحى بالأمان فى سبيل السبق، وهذا «الاستهتار التقنى» ينتج «روبوتات قاتلة» تختار ضحاياها دون وازع أخلاقى، وهنا يُطرح سؤالٌ يزلزل الضمير الإنسانى: من نحاسب إذا ارتكبت مجازر جماعية، وغياب المسئولية القانونية يمهد الطريق لحروب شاملة قبل أن يستوعب القادة البشر حجم الكارثة؟.
وعلى طريقة أفلام الرعب فى هوليوود، حذر هينتون من سهولة نسخ هذه البرمجيات ونشرها، مما يتيح للديكتاتوريات أو الجماعات الإرهابية إنتاج أسراب من «الدرونات الانتحارية»، القادرة على تنفيذ اغتيالات دقيقة أو تطهير عرقى بكفاءة مرعبة، أما الخطر الأكثر إلحاحًا فهو «نهاية الحقيقة»، حيث يتم التزييف العنيف للواقع بسرعة تجعلنا عاجزين عن التمييز بين الصدق والكذب، مما يمزق النسيج الاجتماعى للدول، وهو الخطر الأكثر إلحاحًا وفوريًا، لأنه لا ينتظر المستقبل بل يحدث الآن بالفعل، إننا بصدد دخول عصر «نهاية الحقيقة» إذا لم نتحرك بسرعة.
إنها المرة الأولى التى يقف فيها عالم على منصة نوبل ليحذر من «نهاية البشرية» أو «فقدان السيطرة» بسبب الاختراع الذى نال عنه الجائزة، لقب بـ «عراب الذكاء الاصطناعى» و«أبو الذكاء الاصطناعى»، لكنه فى تلك اللحظة كان يتحدث بلسان «الضمير الحى».
وكانت رسالته فى نوبل بمثابة نداء استغاثة أخير «نحن نسير فى الضباب نحو منحدر سحيق، والحل الوحيد هو أن نتوقف عن الجرى، ونبدأ فورًا فى بناء المكابح قبل أن نصل إلى الحافة».
لم يكن هينتون نادمًا على ابتكاره، فهو يدرك فوائده فى الطب والعلوم، لكنه وقف كعالم مسئول، مؤكدًا أن الأخلاقيات فى الذكاء الاصطناعى ليست مجرد «رفاهية فكرية»، بل هى صمام أمان، والهدف هو خلق علاقة تكاملية حيث تكون الآلة «أداة ذكية» والمحرّك الأخلاقى يظل «بشريًا خالصًا».
غدًا: فبركة فيديوهات السياسيين والمشاهير.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية