تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
إيران.. من «الفوضى الخلاقة» إلى «الفوضى الرقمية»!
الإنترنت أحدث أسلحة «الفوضى الخلاقة» ضد إيران، ولم تعد أمريكا فى حاجة إلى جيوش من النشطاء الجواسيس لتفجير الغضب والاحتجاجات، الإنترنت هو السلاح الناعم الفتاك، لإسقاط النظام الإيرانى.. طهران تحجب الإنترنت الأرضى، وأمريكا تغزوها بالإنترنت الفضائى.
النظرية قديمة والسلاح جديد.. منذ سنوات سقطت دول الربيع العربى بالحروب الأهلية وفق نظرية «لماذا نقتلهم ما داموا يقتلون بعضهم بعضاً؟»، التى صاغتها وزيرة الخارجية السابقة كونداليزا رايس وطبقها أوباما.. والآن «السلاح الناعم» يقوده دونالد ترامب وإيلون ماسك، ونقل المعركة إلى الشوارع والميادين، وتأمين اتصال دائم للمتظاهرين بالعالم عبر «مشروع ستارلينك».. «أوباما-رايس» بنكهة «ترامب - ماسك».
«من الفضاء إلى الزقاق»، «إنترنت ماسك يكسر قبضة الملالى»، «الحزمة الرقمية رصاصة سياسية»، وكلها عناوين للتحول من الفوضى الخلاقة إلى الفوضى الرقمية.. أمريكا تعيد تدوير أدواتها ضد إيران، وتعتبر أن الوصول للمتظاهرين هو الضمان الوحيد لكسر الاحتكار الإعلامى للنظام الإيرانى، وبرز مشروع «ستارلينك» كحل تقنى يتجاوز البنية التحتية التى تسيطر عليها طهران، مما جعل «مفتاح القطع» التقليدى الذى تمتلكه الحكومة غير فعال بالكامل.
و»حين يعجز القمع الأرضى تأتى الحلول من السماء»، هكذا تغلف أمريكا تدخلها فى شئون الغير بشعارات براقة، والتاريخ يذكرنا بعمليات عدائية مثل «ستوكسنت»، واحدة من أعقد الهجمات السيبرانية فى التاريخ التى استهدفت المنشآت النووية الإيرانية، ومن أجل مصلحة أمريكا يتصالح الخصوم، دونالد ترامب وإيلون ماسك، لتقديم الإنترنت بوصفه «شريان حياة» للمحتجين والمتظاهرين فى الشوارع الإيرانية.. استراتيجية لمواجهة القمع الأمنى، ووداعاً لـ «مفتاح القطع»، التكنولوجيا الجديدة تضع الرقابة الإيرانية خارج الخدمة.
وإيران من جهتها ترد على الشعارات الأمريكية البراقة بمثلها أو بأحسن منها «الإنترنت الحلال فى مواجهة الإنترنت الحرام»، وطوّرت استراتيجيات مضادة، أبرزها إنشاء شبكة المعلومات الوطنية لعزل الشبكة الداخلية عن الغزو الرقمى الفضائى، وتحول الأمر إلى «حرب إشارات» متقدمة، بين أنظمة تشويش عسكرية إيرانية وإشارات إيلون ماسك الرقمية.
ويعكس تصاعد الملاحقات الأمنية فى إيران، وتجريم اقتناء أجهزة الاستقبال التى تُتداول فى السوق السوداء بأسعار مرتفعة، حالة القلق المتزايد لدى السلطات، وتشير التقديرات إلى وجود آلاف المستخدمين الذين يخاطرون بحياتهم من أجل التواصل مع العالم الخارجى، فى مؤشر واضح على اتساع الفجوة بين الدولة والمجتمع، وأصبح الخروج إلى الشارع محفوفا بالمخاطر، ويتطلب «استعدادًا للموت»، وهو ما يعكس مستوى الاحتقان السياسى والأمنى الذى تمر به إيران فى هذه المرحلة.
والصراع فوق سماء إيران ليس مجرد سباق تكنولوجى، بل هو إعادة تعريف لمفهوم السيادة.. تحاول طهران إغلاق أبوابها الرقمية، ويفتح «ستارلينك» نافذة من الفضاء، ليظل الإنترنت السلاح الأكثر تأثيراً فى صياغة مستقبل المنطقة، بين مطرقة الضغط الأمريكى وسندان القبضة الأمنية الإيرانية .
النظرية قديمة والسلاح جديد.. منذ سنوات سقطت دول الربيع العربى بالحروب الأهلية وفق نظرية «لماذا نقتلهم ما داموا يقتلون بعضهم بعضاً؟»، التى صاغتها وزيرة الخارجية السابقة كونداليزا رايس وطبقها أوباما.. والآن «السلاح الناعم» يقوده دونالد ترامب وإيلون ماسك، ونقل المعركة إلى الشوارع والميادين، وتأمين اتصال دائم للمتظاهرين بالعالم عبر «مشروع ستارلينك».. «أوباما-رايس» بنكهة «ترامب - ماسك».
«من الفضاء إلى الزقاق»، «إنترنت ماسك يكسر قبضة الملالى»، «الحزمة الرقمية رصاصة سياسية»، وكلها عناوين للتحول من الفوضى الخلاقة إلى الفوضى الرقمية.. أمريكا تعيد تدوير أدواتها ضد إيران، وتعتبر أن الوصول للمتظاهرين هو الضمان الوحيد لكسر الاحتكار الإعلامى للنظام الإيرانى، وبرز مشروع «ستارلينك» كحل تقنى يتجاوز البنية التحتية التى تسيطر عليها طهران، مما جعل «مفتاح القطع» التقليدى الذى تمتلكه الحكومة غير فعال بالكامل.
و»حين يعجز القمع الأرضى تأتى الحلول من السماء»، هكذا تغلف أمريكا تدخلها فى شئون الغير بشعارات براقة، والتاريخ يذكرنا بعمليات عدائية مثل «ستوكسنت»، واحدة من أعقد الهجمات السيبرانية فى التاريخ التى استهدفت المنشآت النووية الإيرانية، ومن أجل مصلحة أمريكا يتصالح الخصوم، دونالد ترامب وإيلون ماسك، لتقديم الإنترنت بوصفه «شريان حياة» للمحتجين والمتظاهرين فى الشوارع الإيرانية.. استراتيجية لمواجهة القمع الأمنى، ووداعاً لـ «مفتاح القطع»، التكنولوجيا الجديدة تضع الرقابة الإيرانية خارج الخدمة.
وإيران من جهتها ترد على الشعارات الأمريكية البراقة بمثلها أو بأحسن منها «الإنترنت الحلال فى مواجهة الإنترنت الحرام»، وطوّرت استراتيجيات مضادة، أبرزها إنشاء شبكة المعلومات الوطنية لعزل الشبكة الداخلية عن الغزو الرقمى الفضائى، وتحول الأمر إلى «حرب إشارات» متقدمة، بين أنظمة تشويش عسكرية إيرانية وإشارات إيلون ماسك الرقمية.
ويعكس تصاعد الملاحقات الأمنية فى إيران، وتجريم اقتناء أجهزة الاستقبال التى تُتداول فى السوق السوداء بأسعار مرتفعة، حالة القلق المتزايد لدى السلطات، وتشير التقديرات إلى وجود آلاف المستخدمين الذين يخاطرون بحياتهم من أجل التواصل مع العالم الخارجى، فى مؤشر واضح على اتساع الفجوة بين الدولة والمجتمع، وأصبح الخروج إلى الشارع محفوفا بالمخاطر، ويتطلب «استعدادًا للموت»، وهو ما يعكس مستوى الاحتقان السياسى والأمنى الذى تمر به إيران فى هذه المرحلة.
والصراع فوق سماء إيران ليس مجرد سباق تكنولوجى، بل هو إعادة تعريف لمفهوم السيادة.. تحاول طهران إغلاق أبوابها الرقمية، ويفتح «ستارلينك» نافذة من الفضاء، ليظل الإنترنت السلاح الأكثر تأثيراً فى صياغة مستقبل المنطقة، بين مطرقة الضغط الأمريكى وسندان القبضة الأمنية الإيرانية .
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية