تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
إضاءات روحية
أجمل ما تراه العيون هذه الأيام الزينات المضيئة التى تتلألأ فوق المساجد والكنائس، مشاهد تصنع دفئاً فى القلوب والأرواح، ففى الوقت الذى نحتفل فيه القلوب بميلاد السيد المسيح، تستعد الأرواح لاستقبال شهر رمضان المبارك، وتتجلى صورة مصر، عامرة بالإيمان ونابضة بالحياة ومحفوظة برعاية الله.
إنها رسائل روحية تقول: لا تسمحوا لأى مندس أو متآمر أن يعبث بالوعى أو يشعل الفتنة، وحدة مصر وسلامها ومستقبلها فى أن نعيش معاً، نتقاسم الأفراح كما نتحمل الشدائد، وندعو الله أن يجعل أيامنا كلها «حلوة».
مصر تنشر السلام فى أرضها، وتقدم نموذجاً مضيئاً لشعوب أرهقتها الحروب ومزقتها الصراعات، وكأنها تقول لهم: لملموا جراحكم، وأوقفوا نزيف الدماء، وانبذوا الفتن التى تفتك بالأوطان وتشرّد الشعوب.
هى رسائل محبة وسلام، فالوطن ليس فقط أرض وحدود وأسلاك، بل حضن يحتوى جميع أبنائه، الاحترام الكامل للأديان، والتلاقى فى مساحات الرحمة والعدل، هو أساس العيش المشترك، لكم كنائسكم ولنا مساجدنا، بيوت يجتمع فيها الدعاء والتراحم والتلاقى.
ولا يشتد النسيج الوطنى إلا حين يشعر كل مواطن بالعدالة، فالظلم يولّد الأحقاد، أما عدالة الدولة فتبنى جسور المحبة وتعمّق السلام، والاحتواء الحقيقى يعزز الانتماء، والانتماء لا يترسخ إلا حين تقف الدولة على مسافة واحدة من الجميع، بلا تمييز ولا طائفية، فيشعر كل فرد أن الوطن بيته الكبير.
مصر آمنة بإذن الله، يرتفع الأذان وتقرع الأجراس فى سماء كل مدينة وقرية، وتنساب ترانيم السلام، سلام على مصر وأبنائها، على الأحياء الذين يصنعون الحياة، وعلى الشهداء الذين ضحوا ليبقى الوطن.
الأديان تعظم هذه المعانى، وهو ما أكدته دار الإفتاء فى فتوى سابقة بأن ببناء الكنائس ودور العبادة مصلحة راجحة ورأى صائب، وأن الدولة المدنية تقوم على المواطنة والمعاملة بالمثل، فالمواطنة مفهوم جامع حاول المتطرفون تشويهه، لكنها تبقى ضمانة لاحتضان الجميع تحت راية واحدة وقيم نبيلة.
إننا نضمد جراح الماضى بعد أن اسخنت الأفكار المتطرفة والفتاوى الإقصائية، نحن جميعًا شركاء فى الألم والأمل، والرصاص الغادر الذى انطلق من بنادق الإرهاب قبل أن نتطهر منه، لم يفرّق بين مسلم ومسيحى.
هى معانٍ لمفهوم الهوية الوطنية وترفع شعار «أنا مصرى»، مسلماً كنت أو مسيحياً، ونحمل علماً واحداً ونحمى قيماً متسامحة، كانت وستظل مظلة للجميع، وهكذا تقوى مصر وتتحصن وحدتها، وتختفى دعوات الفرقة، وتشرق بشائر أجمل الأيام الروحية.
معانٍ سامية لمفهوم الهوية الوطنية، وتجعلنا نرفع بفخر شعار «أنا مصرى»، فالدين لله والوطن للجميع، نحن جميعاً نصطف خلف علم واحد، ونحمى بقلوبنا قِيماً متسامحة كانت وستظل دوماً مظلة آمنة تحتضن الجميع دون تفرقة، لتشرق فى أفقنا بشائر أجمل الأيام الروحية التى تملأ النفوس طمأنينة والوطن رفعة وازدهاراً.
إنها رسائل روحية تقول: لا تسمحوا لأى مندس أو متآمر أن يعبث بالوعى أو يشعل الفتنة، وحدة مصر وسلامها ومستقبلها فى أن نعيش معاً، نتقاسم الأفراح كما نتحمل الشدائد، وندعو الله أن يجعل أيامنا كلها «حلوة».
مصر تنشر السلام فى أرضها، وتقدم نموذجاً مضيئاً لشعوب أرهقتها الحروب ومزقتها الصراعات، وكأنها تقول لهم: لملموا جراحكم، وأوقفوا نزيف الدماء، وانبذوا الفتن التى تفتك بالأوطان وتشرّد الشعوب.
هى رسائل محبة وسلام، فالوطن ليس فقط أرض وحدود وأسلاك، بل حضن يحتوى جميع أبنائه، الاحترام الكامل للأديان، والتلاقى فى مساحات الرحمة والعدل، هو أساس العيش المشترك، لكم كنائسكم ولنا مساجدنا، بيوت يجتمع فيها الدعاء والتراحم والتلاقى.
ولا يشتد النسيج الوطنى إلا حين يشعر كل مواطن بالعدالة، فالظلم يولّد الأحقاد، أما عدالة الدولة فتبنى جسور المحبة وتعمّق السلام، والاحتواء الحقيقى يعزز الانتماء، والانتماء لا يترسخ إلا حين تقف الدولة على مسافة واحدة من الجميع، بلا تمييز ولا طائفية، فيشعر كل فرد أن الوطن بيته الكبير.
مصر آمنة بإذن الله، يرتفع الأذان وتقرع الأجراس فى سماء كل مدينة وقرية، وتنساب ترانيم السلام، سلام على مصر وأبنائها، على الأحياء الذين يصنعون الحياة، وعلى الشهداء الذين ضحوا ليبقى الوطن.
الأديان تعظم هذه المعانى، وهو ما أكدته دار الإفتاء فى فتوى سابقة بأن ببناء الكنائس ودور العبادة مصلحة راجحة ورأى صائب، وأن الدولة المدنية تقوم على المواطنة والمعاملة بالمثل، فالمواطنة مفهوم جامع حاول المتطرفون تشويهه، لكنها تبقى ضمانة لاحتضان الجميع تحت راية واحدة وقيم نبيلة.
إننا نضمد جراح الماضى بعد أن اسخنت الأفكار المتطرفة والفتاوى الإقصائية، نحن جميعًا شركاء فى الألم والأمل، والرصاص الغادر الذى انطلق من بنادق الإرهاب قبل أن نتطهر منه، لم يفرّق بين مسلم ومسيحى.
هى معانٍ لمفهوم الهوية الوطنية وترفع شعار «أنا مصرى»، مسلماً كنت أو مسيحياً، ونحمل علماً واحداً ونحمى قيماً متسامحة، كانت وستظل مظلة للجميع، وهكذا تقوى مصر وتتحصن وحدتها، وتختفى دعوات الفرقة، وتشرق بشائر أجمل الأيام الروحية.
معانٍ سامية لمفهوم الهوية الوطنية، وتجعلنا نرفع بفخر شعار «أنا مصرى»، فالدين لله والوطن للجميع، نحن جميعاً نصطف خلف علم واحد، ونحمى بقلوبنا قِيماً متسامحة كانت وستظل دوماً مظلة آمنة تحتضن الجميع دون تفرقة، لتشرق فى أفقنا بشائر أجمل الأيام الروحية التى تملأ النفوس طمأنينة والوطن رفعة وازدهاراً.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية