تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
«لا للبلطجة».. يد العدالة باطشة !
لغويًا.. لا تنتمى كلمة «بلطجى» إلى اللغة العربية وتعود إلى الحقبة العثمانية، حيث تتكون من «بلطة» وهى أداة القطع المعروفة، و»جي» تشير إلى صاحب المهنة أو الصفة.
وكان «البلطجية» فرقًا نظامية من المشاة تتقدم الصفوف لتمهيد الطرق وقطع الأشجار وتكسير الحواجز، فى مهمة عسكرية لتسهيل حركة الجيوش.
وانحرف هذا المعنى مع مرور الزمن، خاصة فى مصر وبلاد الشام، ليشير إلى شخص يستخدم القوة والتهديد لفرض إرادته أو تحقيق مصالح غير مشروعة، فأصبح البلطجى رمزًا للخروج عن القانون، ومرادفًا للترويع والاعتداء وفرض النفوذ بالقوة، وأحيانًا يُستخدم لوصف المأجورين لتنفيذ أعمال تخريبية أو فض نزاعات بالقوة.
والبلطجى عنصر مهدد للأمن والسلم العام، ويجسد منطق القوة بدلًا من عدالة القانون، ويعيد إنتاج «قانون الغابة» فى المدن والمجتمعات.. وقانونيًا باتت البلطجة تُدرج ضمن جرائم الترويع واستعراض القوة، وتواجه بعقوبات مشددة فى التشريعات، إدراكًا لخطورتها على أمن المواطنين واستقرار المجتمع.
و»البلطجى» غير «الفتوة»، والفارق بينهما جوهرى من حيث الدلالة التاريخية والاجتماعية، والأخير فى التراث الشعبى شخصية قوية تحمى أهل الحى، وتفرض نوعًا من العدالة الشعبية، وكان يُنظر إليه باعتباره سلطة غير رسمية لكنها تحمل بعدًا أخلاقيًا، يرتبط بالشهامة وحماية الضعفاء.
أما البلطجى فهو نقيض ذلك، ويمثل القوة المنفلتة من أى منظومة قيم أو قوانين، ويستخدم العنف لتحقيق مصالح شخصية أو مأجورة، دون التزام بمبدأ الحماية أو العدالة.. الفتوة كان قوة المجتمع غير الرسمية، بينما البلطجى هو قوة الشر ضد المجتمع ذاته.
البلطجى يزيف كلامه بعبارة «إنت مش عارف أنا مين؟»، ولا يقولها إلا المبتز والنصاب والهلفوت، وجميعهم يريدون إضفاء القوة والنفوذ على شخوصهم المريضة، لأن ابن الناس أو صاحب السلطة لا يتباهى أبدًا بنفوذه، ويكون متواضعًا وواثقًا، ولا يستعرض عضلاته على الناس.
وتتعدد صور البلطجة التى تتصف بالوحشية والهمجية، بلا رحمة أو إنسانية، وبطريقة تفجر الأحزان فى القلوب، ونشاهد فيديوهات عنيفة ونتساءل: إيه اللى بيحصل فى مصر؟ وتشعر أن الجانى يستمتع بإهانة وتعذيب ضحيته، والضحية يخاف حتى من الدفاع عن نفسه حتى لا تزداد وحشية الهمجى، والناس يتفرجون وبعضهم يصرخون «شُلت يده»، لأنه يستقوى على إنسان ضعيف، وأحيانًا يسقطه أرضًا ويضربه بالحذاء أو يمزقه بسكين.
ولا يشفى غليلنا إلا بالتحركات السرية لأجهزة الأمن والنيابة العامة وتقديمهم لمحاكمات عاجلة، تؤكد أن دولة القانون لها يد باطشة، وتنزل العدالة على رأس المتهمين كالصاعقة.
ماذا حدث لبعض الناس؟ ولماذا انعدمت الرحمة فى قلوبهم، فيرتكبون أفعالًا غريبة وشاذة، وانعدمت المثل والأخلاق والضمير؟، لماذا يظلم القوى الضعيف، ويدوس القادر على غير القادر؟ وهل كانت هذه الجرائم موجودة من قديم، أم أن كاميرات الموبايلات سلطت عليها الأضواء؟.
وكان «البلطجية» فرقًا نظامية من المشاة تتقدم الصفوف لتمهيد الطرق وقطع الأشجار وتكسير الحواجز، فى مهمة عسكرية لتسهيل حركة الجيوش.
وانحرف هذا المعنى مع مرور الزمن، خاصة فى مصر وبلاد الشام، ليشير إلى شخص يستخدم القوة والتهديد لفرض إرادته أو تحقيق مصالح غير مشروعة، فأصبح البلطجى رمزًا للخروج عن القانون، ومرادفًا للترويع والاعتداء وفرض النفوذ بالقوة، وأحيانًا يُستخدم لوصف المأجورين لتنفيذ أعمال تخريبية أو فض نزاعات بالقوة.
والبلطجى عنصر مهدد للأمن والسلم العام، ويجسد منطق القوة بدلًا من عدالة القانون، ويعيد إنتاج «قانون الغابة» فى المدن والمجتمعات.. وقانونيًا باتت البلطجة تُدرج ضمن جرائم الترويع واستعراض القوة، وتواجه بعقوبات مشددة فى التشريعات، إدراكًا لخطورتها على أمن المواطنين واستقرار المجتمع.
و»البلطجى» غير «الفتوة»، والفارق بينهما جوهرى من حيث الدلالة التاريخية والاجتماعية، والأخير فى التراث الشعبى شخصية قوية تحمى أهل الحى، وتفرض نوعًا من العدالة الشعبية، وكان يُنظر إليه باعتباره سلطة غير رسمية لكنها تحمل بعدًا أخلاقيًا، يرتبط بالشهامة وحماية الضعفاء.
أما البلطجى فهو نقيض ذلك، ويمثل القوة المنفلتة من أى منظومة قيم أو قوانين، ويستخدم العنف لتحقيق مصالح شخصية أو مأجورة، دون التزام بمبدأ الحماية أو العدالة.. الفتوة كان قوة المجتمع غير الرسمية، بينما البلطجى هو قوة الشر ضد المجتمع ذاته.
البلطجى يزيف كلامه بعبارة «إنت مش عارف أنا مين؟»، ولا يقولها إلا المبتز والنصاب والهلفوت، وجميعهم يريدون إضفاء القوة والنفوذ على شخوصهم المريضة، لأن ابن الناس أو صاحب السلطة لا يتباهى أبدًا بنفوذه، ويكون متواضعًا وواثقًا، ولا يستعرض عضلاته على الناس.
وتتعدد صور البلطجة التى تتصف بالوحشية والهمجية، بلا رحمة أو إنسانية، وبطريقة تفجر الأحزان فى القلوب، ونشاهد فيديوهات عنيفة ونتساءل: إيه اللى بيحصل فى مصر؟ وتشعر أن الجانى يستمتع بإهانة وتعذيب ضحيته، والضحية يخاف حتى من الدفاع عن نفسه حتى لا تزداد وحشية الهمجى، والناس يتفرجون وبعضهم يصرخون «شُلت يده»، لأنه يستقوى على إنسان ضعيف، وأحيانًا يسقطه أرضًا ويضربه بالحذاء أو يمزقه بسكين.
ولا يشفى غليلنا إلا بالتحركات السرية لأجهزة الأمن والنيابة العامة وتقديمهم لمحاكمات عاجلة، تؤكد أن دولة القانون لها يد باطشة، وتنزل العدالة على رأس المتهمين كالصاعقة.
ماذا حدث لبعض الناس؟ ولماذا انعدمت الرحمة فى قلوبهم، فيرتكبون أفعالًا غريبة وشاذة، وانعدمت المثل والأخلاق والضمير؟، لماذا يظلم القوى الضعيف، ويدوس القادر على غير القادر؟ وهل كانت هذه الجرائم موجودة من قديم، أم أن كاميرات الموبايلات سلطت عليها الأضواء؟.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية