تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > الكتاب > فهمى عنبه > « مأساة كرموز » .. خلل فى طبيعة البشر !!

« مأساة كرموز » .. خلل فى طبيعة البشر !!

•• « مذبحة كرموز » هزت الإسكندرية بل ومصر كلها .. حيث قتلت أم أبناءها الخمسة وطلبت من السادس أن يساعدها فى إنهاء حياتها .. تؤكد وجود خلل فى المجتمع وفى طبيعة النفس البشرية.. فكيف تتحول الأم التى هى نبع العطف والحنان إلى قاتلة تقطع شرايين أطفالها ؟! .

الابن الوحيد الناجى من المذبحة وهو الكبير « 19 سنة » حاول الانتحار بعد أن قتل أمه التى شاهدها وهى تجهز على إخوته .. قال إنها تلقت خبر طلاقها من والدهم وتزوجه بأخرى وأنه لن يصرف عليهم ..  فساءت حالتها النفسية وقـررت التخلص من أولادهـا ومن نفسها بالاتفاق مع ابنها الأكبر على أن يتخلص هو الآخر من حياته بقطع شرايينه لكنه لم يتمكن فقرر الصعود إلى السطح وإلقاء نفسه إلا أن الجيران أنقذوه .. وأِحيل إلى النيابة التى تحقق معه ومصيره السجن أو الإعدام !! .

المأساة .. ليست الأولى التى تقتل الأم أطفالها أو الأب أولاده أو أن يتخلص أحد الأبناء من أحد أبويه .. حيث تكررت كثيراً وليس فى مصر ولا المنطقة العربية فقط ولكن فى أمريكا وأوروبا وآسيا أيضاً .. مما يعنى أن الخلل أصاب الإنسان على الأرض فى كل مكان .. وأن الطبيعة البشرية اختلفت ليس تحت وطأة الحالة الاقتصادية فقط .. حيث كانت من ضمن هذه الأحداث أسراً غنية .. ولكن تغير الأخلاقيات وزيادة جرعات العنف والقتل والحروب والدمار أدى لزيادة الضغوط النفسية على الناس وجعلهم مستنفرين وعلى استعداد للقيام برد فعل قوى وعنيف عند تعرضهم لأى نوع من الضغوط السياسية أو الاقتصادية أو النفسية أو شعورهم بإهانة .. والدليل على ذلك ما نراه فى الشوارع وبين سائقى السيارات عند تجاوز أحدهم الآخر أو عدم إفساح الطريق للمرور .. فكل واحد يريد إثبات ذاته بالعبور أولاً أو أن يسبق الآخرين .. وكأنه فاز عليه وهزمه .. لأن كل إنسان يشعر أنه مهزوم من داخله ومقهور اقتصادياً وسياسياً أو نفسياً .. وهذا رد فعل طبيعى كما يقول علماء النفس والاجتماع !! .

لابد من العودة إلى الطريق المستقيم .. إلى الدين والأخلاق .. وترسيخ مفاهيم التسامح والعطف والحب .. والأهم من كل ذلك الرضا بما كتبه الله لك أو عليك .. وعدم النظر لما فى يد الآخرين لأن ذلك يفتح باب « التطلعات » ويؤدى إلى « ثورة إحباطات » إذا لم تمكنك إمكانياتك وظروفك المادية أو الوظيفية أو الجسدية من تحقيق ما تتطلع إليه !! .

لا يمكن أن نترك الأمور تتدهور أكثر من ذلك .. و على جميع الجهات المعنية العمل على إنقاذ الإنسان على وجه الأرض وإعادته لطبيعته البشرية .. وأن تتكاتف الجهود لوقف الحروب والعنف والإرهاب والدمار والدماء التى أظهرت الفساد فى البر والبحر والجو بما كسبت أيدى الناس ..وإلا سيستمر مسلسل قتل الأمهات لأطفالهن .. والآباء لأولادهم .. والأبناء لوالديهم وجدودهم .. والأخوة لبعضهم ويسود قانون الغاب ويسيطر على الكرة الأرضية حتى يُفنى الإنسان نفسه بنفسه !! .


****************
□ إذاعة القرآن .. على « موبايلك » !!

•• فى عيدها رقم 62 أطلقت إذاعة القرآن الكريم موقعها الإلكترونى وتطبيقها على الهواتف الذكية لتصل إلى العالم أجمع عبر الإنترنت .. ويستمتع كل من يريد بما تبثه الإذاعة مباشرة ويحصل على مكتبة متكاملة لتلاوة القرآن بأصوات كبار القراء وأشهرهم فى تسجيلات
نادرة .

 إذاعـة القرآن التى انطلقت من القاهرة فى 25 مارس عام 1964 أطلقت موقعها وتطبيقها بصوت الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ أيام وبالتحديد فى ليلة القدر « 27 رمضان الماضي » لتستمر فى أداء رسالتها فى نقل الإسلام الوسطى من بلد الأزهر إلى كل أنحاء العالم والتعريف بعلوم القرآن وبالسُنة النبوية الشريفة ونقل الأحاديث الصحيحة و مواجهة المفاهيم الخاطئة .

 الإذاعـة الأقـدم بين إذاعـات القرآن فى العالم صدرت بقرار من الرئيس جمال عبدالناصر لنشر مبادئ الإسلام الصحيحة وتلاوة القرآن بأصوات مشاهير القراء مما أدى لاتساع المستمعين لكتاب الله بمدرسة القراءة المصرية .. وكان الشيخ محمد رفعت أول من بدأت به الإذاعة .. كما كان صوت الشيخ محمود خليل الحصرى أول من قدم القرآن كاملاً ثم تبعه كبار القراء أمثال الشيوخ عبدالباسط عبدالصمد ومصطفى إسماعيل ومحمد صديق المنشاوى ومحمود على البنا والطبلاوى وشعيشع و.... الذين ذاع صيتهم فى العالم الإسلامى وأصبحوا أكبر مصدر لقوة مصر الناعمة .

رغم تراجع أعداد المستمعين للراديو .. ظلت إذاعة القرآن تجتذب كل يوم أعداداً أكثر من المستمعين وهى فى صدارة كل إذاعات المنطقة .. وكان أول رئيس لها الشاعر الكبير محمود حسن إسماعيل مؤلف « النهر الخالد » التى غناها عبدالوهاب ثم جاء من بعده كامل البوهى الذى يعتبر الرئيس التاريخي .. كما تولت الدكتورة هاجر سعد الدين رئاستها كأول سيدة والآن على رأسها إسماعيل دويدار .. فتحية لاذاعة القرآن الكريم ولكل العاملين بها .. وكل عام وهى تقدم الجديد . 


****************


 □ « كأسان فى الرأس توجع » !!
« جدول الرابطة » يبعد الزمالك عن إفريقيا 

•• « رابطة الأندية » أكثر الجهات سعادة بخروج الأهلى وبيراميدز والمصرى من بطولتى إفريقيا .. ولن نكون مبالغين إذا قلنا إن جدول المباريات الذى وضعته الرابطة كان أحد أهم أسباب خروج الفرق الثلاثة .. ويبدو أنها لن تستريح حتى يلحق بها الزمالك ممثل الكرة المصرية المتبقى فقد وضعت جدولاً لمبارياته لا يمكن معه التركيز فى بطولتى ‏الدوري والكونفدرالية .. وعليه أن يضحي بهما أو بأحد هما .. فكيف يلعب مباراه مهمه مع شباب بلوزداد في مرحلة إياب نصف النهائي وبعدها بثلاثة أيام  يلاعب بيراميدز على قمة  الدوري  .. ثم في حال وصوله إلى نهائي الكونفدرالية عليه‏ أن يلعب مع سموحة يوم 5 مايو ثم يسافر يلعب بالطائرة فى رحلة شاقة ليلعب مباراة الذهاب خارج مصر يوم 9 مايو .. انهم يريدون تحويل اللاعبين إلى ماكينات .. وبالتأكيد إذا استمر الجدول على هذه الحالة فلن يحقق الزمالك الكونفدرالية ولا الدوري .. و ستخسر الكرة المصرية آخر ممثليها هذا العام في البطولات الإفريقية .. كما سبق وخرج الأهلي والزمالك من كأس مصر لنفس السبب !! .

.. ‏وبمناسبة الكلام عن الكأس فمن الواضح أن اتحاد الكرة عجبته فكرة « كأس العاصمة » وهي المسابقة التي ولدت ميتة ومع ذلك الاتحاد قلد الرابطة وجعل مسابقة « كأس مصر » أعرق بطولاتنا الكروية لتكون مثلها فأصبح لدينا « كأسان ‏» بلا روح ولا طعم ولا معنى ولا جماهير !! .

تحول « كأس مصر » إلى نسخة مشوهه من « كأس الرابطة » وبصراحة فإن الدورات الرمضانية التي اقيمت خلال الشهر الكريم كانت أكثر إثارة وتشويقاً وجماهيرية من مبارايات الكأسين رغم أن الدورات كانت تقام في مراكز الشباب والصالات المغلقة أو في الشوارع .. فما الداعي لفتح الاستادات ‏وتحمل التكاليف في كأسين لا يحققان المتعة للجماهير ولا يرتقيان بمستوى الكرة لخدمة المنتخب القومي الذي نخشى عليه هو الآخر !! .

‏قلنا أكثر من مرة و سنظل نكرروها « المركب ذات الرئيسين لازم تغرق » .. ولن ينصلح حال الكرة المصرية إلا إذا تولى شئونها جهة واحدة .. اما الاتحاد أو الرابطة .. اختاروا وريحوا أنفسكم وريحوا الناس .. وبدون ذلك فلا تسألن عن عودة تربع الأندية المصرية على عرش أفريقيا .. و الخوف على المنتخب في كأس العالم !! .

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية