تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
ليلة في حب فهمى عمر
فى ليلة مفعمة بالوفاء والعرفان لذكرى شيخ الإذاعيين الكبير فهمى عمر. اجتمع فى ماسبيرو حشد ضخم من تلاميذه من القيادات الإعلامية والشخصيات العامة وكل أحبائه فى مشهد إنسانى وإعلامى استثنائى يليق بإرث رجل وطنى من الطراز الأول أفنى حياته فى خدمة الكلمة والصوت والإعلام وترك فى وجدان كل من عرفه أثرا طيبا لا يمحوه الرحيل الجسدى أبدًا .
حفل التأبين أقامته الهيئة الوطنية للإعلام برئاسة الكاتب أحمد المسلمانى الذى أعلن عنه منذ لحظة الرحيل وشهد حضوره نجل شيخ الإذاعيين الدكتور أحمد فهمى عمر الذى تأثر بشدة بما شاهده من حب وتقدير لايوصف لوالده العظيم بفضل عطاءه الذى كان بلا حدود للجميع.
تضمن الحفل كلمات تأبينية حول مسيرة فهمى عمر الحافلة بالعطاء والكرم المهنى والإنسانى، منهم من روى مواقف إنسانية ومن استعرض دروساً عملية ومنهجه فى بناء المهنة، حيث وصفته الإعلامية الواعية سناء منصور بـ «البناء»، وحكت كيف كان أستاذاً حقيقياً فى أصول المهنة، وعلّم تلاميذه قواعد النجاح والصدق وأخلاقيات مهنة الإعلام والالتزام بالمسئولية الوطنية.
ولم تقتصر الكلمات على استعراض إنجازاته المهنية، بل امتد إلى سرده كقدوة فى السلوك الإنسانى.
ومن الكلمات التى استوقفتنى أيضا كلمة الكاتب أحمد المسلمانى والكاتب الصحفى مصطفى بكرى حين قال إن الأستاذ فهمى عمر كان نموذجًا إنسانيًا متكاملًا أسهم فى تشكيل قيم أخلاقية ومهنية لدى كل من عملوا معه، وسيمتد تأثيره عبر فترات تاريخية متعددة طوال مسيرته الطويلة.
وتحدث بطلاقة عنه الإعلاميون الكبار وميرفت رجب ومحمد مرعى ورئيس الإذاعة الدكتور محمد لطفى مشيرين إلى تواضعه وحرصه على تمكين الآخرين، واختتم التأبين بكلمة مؤثرة للدكتور أحمد نجل شيخ الإذاعيين عبر فيها عن تأثره بـ «ليلة الوفاء فى حب والده العظيم» مشيرا إلى أن ما تركه ليس مجرد رصيد من البرامج، بل مدرسة أخلاقية ومهنية ستظل تُعلم أجيالا قادمة.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية