تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

لا أدرى على أى أساس أعلن الرئيس ترامب تشكيل مجلس السلام برئاسته لإدارة شئون غزة، وأين السلطة الفلسطينية، وأين حماس ورموز المقاومة، وأين الدول العربية؟

وهل تخلى البعض عن قضية الشعب الفلسطينى وإقامة دولته؟ وهل انتهت مفاوضات حماس مع أمريكا إلى هذه النهاية المؤسفة فى إخراج حماس وسحب سلاحها؟
وأين بقية الفصائل الفلسطينية التى حاربت؟
وأين دماء الشهداء؟

غاب العالم العربى من المشهد، وأصبح الرئيس ترامب صاحب الكلمة فى مستقبل غزة والشعب الفلسطينى، فهل أصبحت غزة من ممتلكات الرئيس ترامب؟..

إن القضية جنحت كثيرًا، وغيرت مسارها، وحققت إسرائيل أهدافها فى إخراج حماس والقضاء على المقاومة واحتلال غزة، وهى صورة من صور الاستعمار المتخفى..

وقد نجح الرئيس ترامب فى فرض كل ما تريده إسرائيل فى ظل غياب للدول العربية.

هناك قضايا معلقة تنتظر مجلس السلام حول إعادة تعمير غزة، وتعويض أسر الشهداء، وإعادة الخدمات التى دمرتها إسرائيل.. وهل تتحمل إسرائيل خطة إعمار غزة؟

وقبل ذلك كله..  ماذا عن الدولة الفلسطينية؟ وما هو موقف الرئيس ترامب ومجلسه من قضية الدولة؟
وهل أصبحت غزة أرضًا محتلة، ولا أحد يعرف ما إذا كانت هناك أطماع أخرى لأن المعادلة صعبة.

إن مجلس السلام برئاسة الرئيس ترامب يمثل أحدث صور الاحتلال، فهل يكتفى ترامب بغزة، ولا أحد يعرف متى يرحل.. وهل نشهد شعوبا تقاوم الاحتلال مرة أخرى؟.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية