تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
إهانة المرأة!
كثيرًا ما يتحدث المغرضون عن الإسلام والمرأة ويلقون التهم، رغم أن الإسلام كرَّم المرأة، زوجة وابنة وكرامة، وقد انتشرت على الشاشات أخيرًا مباريات المصارعة بين الرجال والنساء، حيث يتعامل الرجل مع امرأة بأقصى درجات العنف، ضربًا وركلًا وإهانة.
إنها صورة من صور الوحشية أن تُعامَل المرأة بهذه الأساليب الهمجية التى تدَّعى الحضارة والتقدم. إن المصارعة بين الرجل والمرأة تحولت إلى أساليب للقهر والمهانة، وهى تقدم أسوأ صور التعامل بين البشر، وتعكس إلى أى مدى وصلت درجة العنف.
إن الذين يتحدثون عن حقوق المرأة يجب أن يمنعوا هذه المباريات؛ لأنها إساءة تنشر العنف وتهين المرأة، ولا ينبغى أن يشاهدها الأطفال وتقتحم عليهم طفولتهم.
إن كرامة المرأة من كرامة البشر، وحين يسود منطق الغابة وتجد رجلًا يمارس جبروت قوته وعنفه على امرأة بحثًا عن مال أو شهرة، فإنه يلغى كل المشاعر الإنسانية.
إن مثل هذه البرامج تفسد العلاقات بين البشر، وهذه السيدة التى تقع فريسة جبروت رجل مفترس تمثل إهانة حتى ولو كان ذلك بحثًا عن المال والشهرة. من يرى صورة المرأة وكيف تُعامَل بوحشية لا بد أن يسجد لله شكرًا على نعمة الإسلام الذى كرَّم المرأة ووضعها فى أعلى الدرجات.
كان محمد عبد الوهاب يحرص على مشاهدة مباريات المصارعة الحرة بين الرجال، وكان يقول إنها درس من دروس الوحشية بين البشر.
من يشاهد مباريات الرجل مع امرأة على الشاشات، وما وصلت إليه درجات القسوة والعنف، يشعر أن العالم تحوّل إلى غابة فقدت آدميتها، وأن الإنسان حين يفقد الرحمة يتحول إلى كائن آخر أكثر وحشية من عصور القتل والدمار. ما يحدث على الشاشات مذابح بشرية ترتدى ثياب الحضارة.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية