تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

السلام العاجز

لا أعتقد أن السلام بين العرب وإسرائيل قد حقق لهم شيئا, فلم يصل الفلسطينيون الى شيء حتى الآن فى قضيتهم بل إن مشروع إقامة الدولتين لم يصل إلى نتيجة حتى الآن .. ورغم مرور سنوات على اتفاقية أوسلو فإنها بقيت حبرا على ورق وكانت أهم نتائج السلام العاجز..أن إسرائيل دمرت غزة أكثر من مرة ونجحت فى التخلص من عرفات والشيخ أحمد ياسين والرنتيسى وأبو إياد.. وكان اخطر ما حققت إسرائيل أنها قفزت إلى دول الخليج منجم العرب وأهم ثرواتها وصدرت للشعوب العربية سلسلة مدمرة من الأمراض والأفكار الشاذة والعقائد الغريبة بل إنها كانت سببا فى تشويه كل الثوابت الفكرية والدينية .. إن السلام حقق لإسرائيل مكاسب كثيرة ويكفى أن إسرائيل دمرت غزة أخيرا ولم تخرج صيحة رفض عربية، وهذا ما كانت تسعى له إسرائيل أن تخلق قطيعة بين الشعوب العربية وقضية فلسطين، وأن تنسى الأجيال الجديدة قضية العرب الأولى.. إن الشىء الغريب أن فلسطين الشعب والقضية والعدو عادت تطل مرة أخرى فى كل بيت وعادت الشعوب العربية تسترجع صور أبطالها ورموزها الذين وهبوا قضية فلسطين حياتهم من شهداء الدم والكلمة .. عادت فلسطين تقتحم الشارع العربى الذى استسلم تحت شعارات غامضة ودعوات لسلام لم يحقق لهم شيئا فلا ازدادوا أمنا ولا حققوا رخاء ولا أنجزوا تقدما، واكتشفوا أخيرا أن غزة كشفت الوجه القبيح لسلام عاجز وعدو لا أمان له.. لابد أن تكون لدينا الشجاعة لأن نعترف بأن سلامنا العاجز لم يحقق لنا شيئا فقد احتلت أمريكا العراق ودمرت سوريا وقسم لبنان واليمن واشتعلت الحروب الأهلية فى أكثر من دولة وزادت الشعوب فقرا وسادت الفتن اشتعالا ومازال بيننا من يروج للتطبيع ويرى أن المستقبل مع إسرائيل حتى لو نسى العرب قضيتهم الأولى التى كانت تسمى فلسطين..

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية