تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
نيران الحرب على إيران
كتبت السطور التالية فجر أمس الأحد، حيث غبار الحرب الجديدة التى تشنها الولايات المتحدة الأمريكية، وإسرائيل على إيران، يملأ الأفق ويزكم الأنف، ويقبض القلب، نحن أمام احتمالات مفتوحة، وجميعها أسوأ من بعضها البعض، لن تغلق جهنم أبوابها التى فتحها ترامب ونتنياهو إلا فى حالتين لا ثالث لهما: إما سقوط النظام الإيرانى، وإما إعلان من تبقى من قادة طهران القبول بالشروط الأمريكية التى تتضمن: صفر تخصيب وتصفية كاملة للمشروع النووى الإيرانى سلميًا كان أو عسكريًا، وتدمير مخزون الصواريخ الباليستية، ووقف تطويره، والتخلى عن أذرع إيران فى المنطقة.
النار لم تمسك فى إيران فقط، ولكنها تمسك بكل دول المنطقة، والأمور فى تقديرى مرشحة للتصعيد، لسبب جوهرى، هو أن النظام الإيرانى يحارب هذه المرة معركة بقاء، لأن خسارته تعنى زواله، النار طالت كل دول الخليج تقريبًا، وليس من المتوقع فى حال استمرار المعركة أن تكتفى دول الخليج بالدفاع عن نفسها مع بيانات تنديد، هذه الدول مطالبة هى الأخرى أمام شعوبها بأن يكون لها موقف يتجاوز الإدانة، وهو ما قد يعنى توسع نطاق المواجهة بين إيران وأذرعها التى تأتمر بأمرها، ومن جديد سوف تلجأ إيران الى إغلاق مضيق هرمز، ويلجأ الحوثى الى العودة إلى مهاجمة السفن فى البحر الأحمر.
منذ الدقائق الأولى وقفت البورصات العالمية، على أطراف أصابعها، ووصل الذهب إلى أسعار غير مسبوقة، وبدأت أسعار البترول كما هو متوقع تتخذ منحى صعوديًا.
هل مصر غير معنية بتلك الحرب، ولا تتأثر بنتائجها؟
المؤكد أن شظايا تلك الحرب سوف تصل لكل بيت فى المنطقة ومنها مصر، فاستمرارها، يعنى زيادة فاتورة المحروقات ومنها البنزين، الذى يؤثر مباشرة فى ارتفاع الأسعار، ناهيك عن التأثير السلبى الذى يطال حركة مرور السفن عبر قناة السويس بسبب تجدد هجمات الحوثى.. لم يعد هناك دولة فى المنطقة تستطيع أن تقول إنه يمكنها أن تغلق بابها على نفسها، لذلك جاءت كلمة مصر كعهدها، تطالب باللجوء الى الحوار، لا الى الحروب لتسوية النزاعات، وسارعت الحكومة بمتابعة مخزوناتها سواء من السلع الاستراتيجية أو من احتياطيات الغاز والبترول، فلا أحد يعلم على وجه الدقة متى تنطفئ نيران تلك المعركة، وهل تقف عند هذا الحد أم تتحول كما يخشى البعض إلى حرب إقليمية؟
حفظ الله مصر من كل مكروه وسوء.
النار لم تمسك فى إيران فقط، ولكنها تمسك بكل دول المنطقة، والأمور فى تقديرى مرشحة للتصعيد، لسبب جوهرى، هو أن النظام الإيرانى يحارب هذه المرة معركة بقاء، لأن خسارته تعنى زواله، النار طالت كل دول الخليج تقريبًا، وليس من المتوقع فى حال استمرار المعركة أن تكتفى دول الخليج بالدفاع عن نفسها مع بيانات تنديد، هذه الدول مطالبة هى الأخرى أمام شعوبها بأن يكون لها موقف يتجاوز الإدانة، وهو ما قد يعنى توسع نطاق المواجهة بين إيران وأذرعها التى تأتمر بأمرها، ومن جديد سوف تلجأ إيران الى إغلاق مضيق هرمز، ويلجأ الحوثى الى العودة إلى مهاجمة السفن فى البحر الأحمر.
منذ الدقائق الأولى وقفت البورصات العالمية، على أطراف أصابعها، ووصل الذهب إلى أسعار غير مسبوقة، وبدأت أسعار البترول كما هو متوقع تتخذ منحى صعوديًا.
هل مصر غير معنية بتلك الحرب، ولا تتأثر بنتائجها؟
المؤكد أن شظايا تلك الحرب سوف تصل لكل بيت فى المنطقة ومنها مصر، فاستمرارها، يعنى زيادة فاتورة المحروقات ومنها البنزين، الذى يؤثر مباشرة فى ارتفاع الأسعار، ناهيك عن التأثير السلبى الذى يطال حركة مرور السفن عبر قناة السويس بسبب تجدد هجمات الحوثى.. لم يعد هناك دولة فى المنطقة تستطيع أن تقول إنه يمكنها أن تغلق بابها على نفسها، لذلك جاءت كلمة مصر كعهدها، تطالب باللجوء الى الحوار، لا الى الحروب لتسوية النزاعات، وسارعت الحكومة بمتابعة مخزوناتها سواء من السلع الاستراتيجية أو من احتياطيات الغاز والبترول، فلا أحد يعلم على وجه الدقة متى تنطفئ نيران تلك المعركة، وهل تقف عند هذا الحد أم تتحول كما يخشى البعض إلى حرب إقليمية؟
حفظ الله مصر من كل مكروه وسوء.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية