تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
صواريخ إيران
خطورة حرب أمريكا وإسرائيل على إيران أنها لم تقتصر على الدول الثلاث المتحاربة، بل امتدت شيئًا فشيئًا لتطال كل دول المنطقة تقريبًا، فالصواريخ التى تطلقها إيران وتخوض بها حرب البقاء، لم تقتصر على إسرائيل ولا على القوات الأمريكية المحمولة على حاملات الطائرات فقط بل راحت تضرب هنا وهناك وتستهدف كل ما هو أمريكى فى دول الجوار،
فطالت نيران صواريخها كل دول الجوار الخليجى تقريبًا وامتدت شمالًا لتطال العراق ومنها ما طاش أو كان مقصودًا وطال تركيا نفسها، الصواريخ البالستية التى تمثل سلاح البقاء الأخير للنظام الإيرانى أشكال وألوان، تخرج من آن إلى آخر نوعية جديدة بإمكانيات متطورة،
لا تريد أن تخرج ما فى جعبتها مرة واحدة، فهناك الباليستى وفرط الصوت والعنقودى بخلاف المدى الذى وصل إليه والذى يمكنها الآن من ضرب العمق الصهيونى بكل سهولة، ولكن هناك صواريخ أخرى ضربت كل بورصات العالم، وأشعلت النيران فى أسعار الطاقة، ودفعت بأسعار البترول إلى عتبة لم يصلها من قبل، ومرشحة للصعود،
وارتفعت أسعار الذهب، هذه الصواريخ ضربت الاقتصاد العالمى فى مقتل، ووجدت إيران فى مضيق هرمز فرصة ذهبية تمسك بها خناق العالم لكى يضغط على ترامب وإسرائيل لوقف الحرب، ولم تنجح تصريحات ترامب فى تهدئة مخاوف العالم ولا البورصات ولا أسعار النفط ولم يكن قراره بالسماح استثناء باستيراد نفط روسيا لمدة شهر كافيًا لتهدئة الأسواق المنزعجة.
مصر للأسف فى القلب من الأحداث، ورغم أنها تنعم بأمن وأمان تجلى فى صورة تابعها العالم لاحتشاد سفراء العالم من أجل لف المحشى أو تجهيز الصوانى لعشرات الآلاف الذين يفطرون على مائدة واحدة فى حى المطرية، رغم ذلك طالت صواريخ الحرب الاقتصاد المصرى، حيث المزيد من تراجع عائدات قناة السويس، (تريليون جنيه بسبب الحرب على غزة والحرب على إيران) وجاءت ارتفاع أسعار الوقود التى أدت بالتبعية إلى موجة تضخمية
الرئيس السيسى فى إفطار الأسرة المصرية، وكما هى عادته، صارح الناس بالحقائق، ووضع النقاط على الحروف، وتحدث عن حقيقة الوضع الإقليمى ودور مصر وما بذلته منذ البداية لتجنيب المنطقة شبح الحرب وقال إن الدولة ستظل حريصة على تجنب رفع أسعار السلع الأساسية، ومراقبة الأسواق لمنع أى استغلال، إحالة المخالفين للمحاكمة العسكرية، وإطلاق حزمة اجتماعية جديدة، تستهدف الفئات الأولى بالرعاية؛ ومحدودى ومتوسطى الدخل بما يضمن تحقيق أكبر قدر من الحماية الاجتماعية، فى هذه المرحلة الدقيقة .
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية