تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
من «صدام» إلى «مادورو»
منذ عدة أيام قامت قوات «دلتا» الأمريكية بالقبض على الرئيس الفنزويلى مادورو، وتم ترحيله إلى خارج فنزويلا.
تمت هذه العملية الاستعراضية بعد أسبوع تقريبا من استطاعة الـ«سى آى إيه» تحديد مكان مادورو.
وبنفس طريقة القضاء على الهنود الحمر سكان أمريكا الأصليين مازالت أمريكا تتعامل بنفس الطريقة مع من تعتبرهم أعداء.
والعدو هنا ــ بحسب ثوابت السياسة الأمريكية عبر عقود عديدة ــ هو من لا يساعد فى تحقيق الأهداف والسياسات الأمريكية.
المهم فى الموضوع أن هذا الحدث وقبله أحداث عديدة، ولكن هذا يعتبر الخاتمة فى إعلان مقتل القانون الدولى والتأكد من موت الأمم المتحدة.
والولايات المتحدة حسب المعلن وغير المعلن لابد أن تضمن السيطرة التامة على مصادر الطاقة وعلى رأسها البترول، ومادورو كان بحسب المصادر الأمريكية يعتبر زعيما مارقا بسبب سياسته الخارجية المعادية لأمريكا والتحالف مع كل من روسيا والصين.
وبحسب الجغرافيا والتاريخ فإن أجداد هؤلاء الأمريكيين هم فى الأساس مهاجرون أوروبيون غير مرغوب فى وجودهم فى دولهم الأصلية.
وتتعامل أمريكا مع العالم الأحادى القطب على أنها رئيسة مجلس إدارة الكون، كل شىء مباح أمام تحقيق مصالحها الحيوية.
ففى 2004 أجبر رئيس هايتى على مغادرة منصبه والبلاد، وقبله مانويل نورييجا فى بنما الذى اعتقل عام 1989.
وصدام حسين والقذافى ورئيس هندوراس السابق خوان هيرنانديز وكانت تهمته أيضا تهريب المخدرات للولايات المتحدة.
وبحسب الميزان الأمريكى، فالعدو هو من لا يرضخ لسياساتها مع الغرب ومن يشكل تهديدا ولو بسيطا على أمن المدللة إسرائيل. ويكفى الاعتراف الباهت بخصوص أسلحة الدمار الشامل العدائية الذى قاله تونى بلير بعد عدة سنوات من غزو العراق وإعدام صدام حسين.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية