تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
كلام الناس
شاءت الصدفة أن التقى بعض الأشخاص أو أسمع حوارات بين بعض المواطنين يتحدثون عن المشهد فى مصر، الحقيقة أننى فوجئت بمستوى الوعى لدى الناس خاصة أنهم من أبناء الطبقة المتوسطة التى تواجه بقناعة ووعى وإدراك تداعيات الأزمات العالمية.
الأحاديث كشفت عن أن المصريين يتابعون كل شيء، وما يدور فى البلاد، من نجاحات وإنجازات، أحدهم قادم فى إجازة عمل من إحدى الدول ومعه صديقه من أبناء هذه الدولة، حديث المواطن المصري، قال إحنا لازم نعرف قيمة اللى بيحصل فى مصر، تنقلت فى مناطق كثيرة فى ربوع مصر، وجدت تغييراً كبيراً، طرقاً عصرية، سرعة فى الوصول من مكان لآخر، اختفاء للزحام والاختناقات هناك مناطق تشعر أنك فى أوروبا خدمات راقية على الطرق، احترام للمواطن، مشروعات كثيرة يجرى فيها العمل، نستطيع أن ننتقل من مكان إلى آخر ومن منطقة إلى أخرى فى سهولة ويسر، محاور خلقت بدائل كثيرة، وحلت الكثير من المشاكل.
قال أيضاً إنه ذهب لقريته فى إحدى محافظات الصعيد، تغيرت هى الأخرى الكهرباء لا تنقطع، الحياة هناك بدت أفضل بكثير، وجدت مياهاً نظيفة، ومشروعات تحت التنفيذ أوشكت على الانتهاء ضمن «حياة كريمة»، الوحدة الصحية تحولت إلى مستشفي، أحاديث الناس هناك لا تنقطع، يخبرونك بكلمات واضحة كنا فين، وبقينا فين؟.
الحقيقة هناك أحاديث كثيرة، كما قلت تتناول ما يحدث فى مصر، فى كل المجالات، وعن قدرة ومستقبل مصر، تتخللها أحاديث عن ارتفاع الأسعار والغلاء التى جاءت بسبب الأزمات العالمية المتلاحقة من جائحة كورونا، إلى الحرب الروسية ـ الأوكرانية، الناس تتحدث أن الظروف صعبة، والمعاناة شديدة، لكنها لا تنكر أن البلد يمضى إلى الأمام، لك أن تتخيل أن بعض الناس على الكافيهات أصبحت تتحدث بفهم وعمق عن الاقتصاد. ويتابعون ما يجري، ويطلعون على التقارير الدولية، بل هناك من يقيم الأوضاع والإجراءات، أحدهم بدا معجباً بإجراءات الدولة، وبالتغيير فى الفكر، خاصة فى برنامج الطروحات، وتشجيع الاستثمار ودعم القطاع الخاص، ويسفهون من أحاديث الإعلام المعادى الذى يبث سموم التشكيك والتشويه.
أحاديث الناس فى المكاتب والمقاهى ليست أحاديث عادية أو ساذجة بل هناك فهم ومتابعة وعمق، غير ذلك البلد دى جاية بقوة، وأن التقرير «الفلاني»، يقول إن مصر ستكون واحدة من أفضل الاقتصادات العالمية وإن اللى بيعمله الرئيس السيسى فى الاستثمار فى موارد وثروات مصر الطبيعية، وتطوير الموانئ، والاستثمار فى الموقع الجغرافي، هو المستقبل، العجيب أن هناك من المواطنين من يشرح ويربط الأمور والإجراءات والمشروعات ببعضها البعض ليشكل فى النهاية رؤية متكاملة شكل مكانة مرموقة لمصر خلال السنوات القادمة.
أحدهم تحدث عن انتقال الحكومة بوزاراتها ومؤسساتها إلى العاصمة الإدارية الجديدة، وطرح سؤالاً على أصدقائه، عارفين نتائج وثمار الانتقال إلى العاصمة الجديدة؟ قالوا بلسان واحد إيه، قال عارف يعنى إيه كل وزارة تخلى مقارها ومنشآتها ومؤسساتها فى القاهرة يعنى ببساطة أن هناك أفكاراً وفرصاً استثمارية قادمة، يعنى زيادة الفرص والبدائل لدى الدولة، يعنى أن شكل الحياة فى القاهرة سوف يختلف تماماً، ستكون هناك مشروعات خدمية، وترفيهية، وأن القاهرة ستكون مدينة عالمية خلال سنوات بعد أن تخلصت من العشوائيات التى تحولت إلى فرص استثمارية عظيمة، وودعت الزحام والاختناق والتكدس، طرح سؤالاً آخر، فاكرين لما كنا نقف فى الإشارة بالساعة، وتشم العوادم والدخان، أو توصل لبيتك فى ساعتين وخلافه، خلاص مفيش زحام ولا تأخير.
أوعى تفتكر إن تداعيات الأزمة العالمية من ارتفاع فى الأسعار والغلاء. انتزعت فضيلة الموضوعية، وكلمة الحق من الناس بل هناك فهم ووعي، لقد سمعت بأذني، بصراحة الراجل ده عمل بلد حقيقى بلد بجد، يقصد الرئيس عبدالفتاح السيسي، كفاية إحنا قاعدين القاعدة دى أمن وأمان واستقرار، وبلا خوف أو رعب، شوفوا اللى بيحصل حوالينا، الناس بتسيب بلادها علشان تيجى عندنا، فعلاً مصر أصبحت الملاذ الآمن، والمأوى الكريم دى شهادة حق، ودى نعمة بتعيشها مصر، آخر تحدث مش بس كده الحقيقة أيضاً أن مصر تتغير للأفضل فى مشروعات حقيقية وفرص، وأجواء وبيئة مختلفة، شوفوا الكهرباء واللى بيحصل فيها، شوفوا الطاقة والبترول والغاز بصراحة مفيش أزمات ولا مشاكل ولا طوابير فى الحصول على ما تحتاج من بنزين وسولار وبوتاجاز، وكل شيء موجود ومتوفر رغم الأزمات العالمية وحتى وإن كانت الأسعار مرتفعة بس يكفى أنه موجود، ثالث قال يا جماعة إحنا ٥٠١ ملايين مواطن، وعندنا ٩ ملايين من جنسيات مختلفة جاءوا إلى مصر طلباً للأمن والأمان وهرباً من ويلات الصراعات والحروب الكامنة التى تأكل الأخضر واليابس، وتنهش فى جسد الأوطان، ومقدراتها، وتضيع الوقت وتستنزف جهود التنمية وتهدر الثروات والموارد، وتشرد الشعوب.
كلام الناس، حاجة تفرح، وتدعو للتفاؤل، فرغم الحديث عن وجود معاناة من الأزمة الاقتصادية العالمية، لكن هناك وعياً وفهماً أنها أعراض مؤقتة ستزول و»هتعدي» لكن الشيء الملفت هو سخرية الناس من كلام وأحاديث الإفك للإعلام المعادي، يقولون لبعضهم البعض إن أعداء مصر يعلمون تماماً أن مصر جاية، وقادمة، وأنها فى موقف قوي، ويخبرونك أن التقرير «الفلاني».. يقول إن مصر ستكون قبلة الاستثمار، والملاذ الآمن للجميع، هم مش عاوزين مصر تتقدم، ولا تكون قوية.. طول عمرهم بيعملوا كده، لكن السيسى بيعمل حاجات هتنقل مصر لمنطقة أخرى تماماً، وأن مصر لا تلتفت للأكاذيب والشائعات ومحاولات التعطيل، وده اللى مجنن أعداءها.
فى الصعيد، ذهبت لواجب عزاء، حيث يحتشد الناس ولأنك صحفي، يحاولون دائماً أن «ينكشوك» بأسئلة كثيرة عن الأحوال تكتشف من خلالها متابعة الناس لكل ما يجري، لكنهم بصراحة وصدق يدركون الفارق الكبير بين حياتهم قبل ٩ سنوات، وحياتهم الآن، يقولون كفاية الأمن والاستقرار اللى عايشينه، أو من الناس والشباب بتشتغل اللى صنايعي، نجار وحداد، أو من يمتلك «لودر» يعمل فى توشكى أو العاصمة الإدارية أو المشروعات المنتشرة فى ربوع البلاد، أو من يعمل فى المشروع الفلاني، يسألونك متى تنتهى الحرب ـ الروسية ـ الأوكرانية؟ حتى تنتهى هذه الأزمة الاقتصادية؟ الحقيقة الثابتة أن الناس تحب الرئيس السيسي، وتدين له بالفضل بعد المولى عز وجل فى إنقاذ مصر وحمايتها من التهديدات والمخاطر، تعجبهم حكمته، وقوة مصر فى عهده، وهناك ثقة بلا حدود فى قيادته.
لكن ربما يسألنى البعض ماذا قال المرافق لصديقك المصرى وهو من دولة أخرى غير مصر؟ الحقيقة قال كلاماً جميلاً للغاية، لم أكن أتوقع أن أرى مصر بهذا الجمال والروعة، وأنه قادم من العلمين الجديدة، وجد فيها حياة مختلفة وأنها مدينة ساحرة وجميلة، ينتظرها مستقبل واعد، وأنها تعج بالحياة فى ليالى الصيف، وأنه سعيد بزيارتها.. وخلال سفره من القاهرة إلى العلمين الجديدة، شاهد مشروعات كثيرة، وطرقاً سريعة، الرحلة كانت ممتعة للغاية، وأنه كان سعيداً خلال وجوده مع صديقه المصرى فى الريف خاصة حفاوة الناس وكرمهم، وخفة دمهم، وطيبتهم، وأنه زار مصر فى ٨٠٠٢، وأكد أنه وجد فى مصر دولة جديدة وحديثة وتغييراً جذرياً إلى الأفضل، ويكفيكم أن الإرهاب انتهى تماماً، وأصبحت بلادكم واحة للأمن والأمان، وأنه يتابع ما يجرى وأن التوقعات تشير إلى أن هذا البلد سيكون واحداً من أفضل بلدان العالم، فما أراه أنه ليس مجرد مشروعات كثيرة، تنفذ فى مصر، ولكنها رؤية شاملة ومتكاملة، لوضعها على خريطة الدول المتقدمة لذلك أقول إن المصريين على دراية ووعى وفهم لما يجرى وأن أعراض وتداعيات الأزمة العالمية وتأثيراتها وانعكاساتها عليهم، لم تؤثر على وعيهم، وتفاؤلهم، وثقتهم فى أن القادم أفضل، والمستقبل لمصر، وإدراكهم لحجم الجهود المبذولة من أجل أن تتبوأ مصر مكانتها.
تحيا مصر
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية