تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

القمة‭.. ‬المصرية‭ ‬ـ‭ ‬الأوروبية‭ ‬التى‭ ‬عقدت‭ ‬بالأمس‭.. ‬وما‭ ‬شملتها‭ ‬من‭ ‬أهداف‭.. ‬خاصة‭ ‬ترفيع‭ ‬العلاقات‭ ‬بين‭ ‬مصر‭ ‬والاتحاد‭ ‬الأوروبى‭ ‬إلى‭ ‬مستوى‭ ‬الشراكة‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬والشاملة‭.. ‬وما‭ ‬تنضوى‭ ‬عليه‭ ‬من‭ ‬اتفاقيات‭.. ‬وتعاون‭ ‬فى‭ ‬مجالات‭ ‬كثيرة‭ ‬سواء‭ ‬سياسية‭.. ‬أو‭ ‬مكافحة‭ ‬الإرهاب‭ ‬والتعاون‭ ‬الاقتصادى‭ ‬والطاقة‭ ‬والصناعة‭ ‬والتكنولوجيا‭ ‬والتعليم‭ ‬والهجرة،‭ ‬تتويج‭ ‬حقيقى‭ ‬لرؤية‭ ‬قائد‭ ‬عظيم‭.‬

قمة‭ ‬النجاح

استثمرت‭ ‬مصر‭ ‬فى‭ ‬علاقاتها‭ ‬الخارجية‭ ‬والدولية‭ ‬وفق‭ ‬سياسات‭ ‬متوازنة‭ ‬تحكمها‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬المبادئ‭ ‬لا‭ ‬تحيد‭ ‬عنها،‭ ‬من‭ ‬احترام‭ ‬متبادل‭ ‬وندية‭ ‬ومصالح‭ ‬مشتركة‭ ‬ترقى‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬الشراكة‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الشاملة،‭ ‬وعدم‭ ‬التدخل‭ ‬فى‭ ‬الشئون‭ ‬الداخلية،‭ ‬والدعوة‭ ‬للأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬والسلام،‭ ‬وتغليب‭ ‬لغة‭ ‬العقل‭ ‬والحوار،‭ ‬وإطفاء‭ ‬نيران‭ ‬الصراعات‭ ‬وإسكات‭ ‬البنادق‭ ‬وتسوية‭ ‬النزاعات‭ ‬وفق‭ ‬حلول‭ ‬سلمية،‭ ‬واحترام‭ ‬سيادة‭ ‬الدول،‭ ‬والدعوة‭ ‬لاحترام‭ ‬مبادئ‭ ‬القانون‭ ‬الدولي،‭ ‬وترسيخ‭ ‬المفهوم‭ ‬الشامل‭ ‬والصادق‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان‭.‬
‮«‬مصر‭ ‬ـ‭ ‬السيسى‮» ‬‭.. ‬ليس‭ ‬بينها‭ ‬وبين‭ ‬أى‭ ‬دولة‭ ‬صراعات‭ ‬أو‭ ‬مشاكل‭ ‬تحترم‭ ‬الجميع،‭ ‬وترحب‭ ‬بالتعاون‭ ‬المتبادل‭ ‬لما‭ ‬يحقق‭ ‬آمال‭ ‬وتطلعات‭ ‬الشعوب،‭ ‬وأستطيع‭ ‬القول‭ ‬إن‭ ‬مصر،‭ ‬أنجزت‭ ‬رصيداً‭ ‬غير‭ ‬محدود،‭ ‬وهو‭ ‬كنز‭ ‬استراتيجى‭ ‬فى‭ ‬علاقات‭ ‬دولية‭ ‬قوية‭ ‬ومثمرة‭ ‬تؤتى‭ ‬ثمارها،‭ ‬وتحقق‭ ‬أهدافها‭ ‬فى‭ ‬كافة‭ ‬المجالات‭ ‬والقطاعات،‭ ‬وتحقق‭ ‬أيضاً‭ ‬الاستفادة‭ ‬المتبادلة‭ ‬وهناك‭ ‬إدراك‭ ‬دولى‭ ‬حقيقى‭ ‬خاصة‭ ‬من‭ ‬القوى‭ ‬الكبرى‭ ‬فى‭ ‬العالم‭ ‬لقيمة‭ ‬ومكانة‭ ‬ودور‭ ‬وثقل‭ ‬مصر‭ ‬وما‭ ‬لديها‭ ‬من‭ ‬قدرات،‭ ‬وفـرص،‭ ‬ومصـداقية،‭ ‬وشرف‭ ‬فى‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الجميع،‭ ‬وليـس‭ ‬غـريباً‭ ‬على‭ ‬‮«‬مصر‭ ‬ـ‭ ‬السيسي‮»‬‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬لها‭ ‬علاقات‭ ‬قوية‭ ‬وشراكات‭ ‬استراتيجية‭ ‬وآفاق‭ ‬رحبة‭ ‬من‭ ‬التعاون‭ ‬والتفاهم‭ ‬والتنسيق‭ ‬وتبادل‭ ‬الرؤى‭ ‬مع‭ ‬القوى‭ ‬الكبرى‭ ‬فى‭ ‬العالم‭ ‬والتى‭ ‬تدور‭ ‬فى‭ ‬رحى‭ ‬علاقاتها‭ ‬صراعات‭ ‬ومنافسات‭ ‬وأزمات‭ ‬عنيفة،‭ ‬فلا‭ ‬عجب‭ ‬أن‭ ‬تجمع‭ ‬مصر‭ ‬والولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬شراكة‭ ‬استراتيجية‭ ‬ممتدة‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬خمسة‭ ‬عقود،‭ ‬ورغم‭ ‬الأمواج‭ ‬العاتية‭ ‬إلا‭ ‬أنها‭ ‬مازالت‭ ‬تحتفظ‭ ‬بتوهجها‭ ‬وزخم‭ ‬الاتصالات‭ ‬والتنسيق‭ ‬وتبادل‭ ‬المصالح،‭ ‬ومواجهة‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الأزمات‭ ‬الإقليمية‭ ‬والعمل‭ ‬على‭ ‬حلها،‭ ‬وهو‭ ‬نفس‭ ‬الأمر‭ ‬ينطبق‭ ‬على‭ ‬عمق‭ ‬العلاقات‭ ‬والشراكات‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬بين‭ ‬مصر‭ ‬ودول‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبى‭ ‬وعلى‭ ‬الجانب‭ ‬الآخر‭ ‬نجد‭ ‬علاقات‭ ‬مصر‭ ‬وشراكاتها‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬مع‭ ‬الصين‭ ‬وروسيا،‭ ‬ولا‭ ‬عجب‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬مصر‭ ‬حاضرة‭ ‬وبقوة‭ ‬فى‭ ‬مجموعة‭ ‬الـ‭ ‬‮٠٢‬،‭ ‬وأيضاً‭ ‬عضواً‭ ‬فى‭ ‬تجمع‭ ‬‮«‬البريكس‮»‬‭.. ‬وتتعامل‭ ‬بميزان‭ ‬من‭ ‬ذهب‭ ‬لا‭ ‬تتخلى‭ ‬عن‭ ‬حيادها‭ ‬ومبادئها‭ ‬فى‭ ‬رفض‭ ‬سياسة‭ ‬المعسكرات‭ ‬أو‭ ‬الانحياز‭ ‬لطرف‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬آخر،‭ ‬بل‭ ‬تتبنى‭ ‬سياسات‭ ‬متوازنة‭ ‬تستند‭ ‬على‭ ‬حكمة‭ ‬القيادة‭ ‬وعلاقاتها‭ ‬القوية‭ ‬مع‭ ‬الجميع‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تبدو‭ ‬منحازة‭ ‬لمعسكر‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬المعسكر‭ ‬الآخر‭.‬

الحقيقة‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الأمر‭ ‬يستوجب‭ ‬التحية،‭ ‬ويستحق‭ ‬الإعجاب،‭ ‬الشديد،‭ ‬خاصة‭ ‬احتفاظ‭ ‬مصر‭ ‬بعلاقات‭ ‬قوية‭ ‬واستراتيجية‭ ‬مع‭ ‬القوى‭ ‬الكبرى‭ ‬المتصارعة‭ ‬والمتنافسة‭ ‬فيما‭ ‬بينها،‭ ‬ولكن‭ ‬مصر‭ ‬لا‭ ‬شأن‭ ‬لها‭ ‬بهذه‭ ‬الصراعات‭ ‬بل‭ ‬تنظر‭ ‬إلى‭ ‬مبادئها‭ ‬ومصالحها‭ ‬وثوابتها‭ ‬وترفض‭ ‬الانحناء‭ ‬لأحد،‭ ‬أو‭ ‬الركوع‭ ‬لأى‭ ‬قوة،‭ ‬وتلتزم‭ ‬باستقلال‭ ‬قرارها‭ ‬الوطني،‭ ‬لذلك‭ ‬كما‭ ‬قلت‭ ‬هى‭ ‬صديق‭ ‬استراتيجى‭ ‬للولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬ودول‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي،‭ ‬وفى‭ ‬ذات‭ ‬الوقت‭ ‬صديق‭ ‬استراتيجى‭ ‬للصين‭ ‬وروسيا،‭ ‬الأمر‭ ‬الثانى‭ ‬أيضاً‭ ‬الذى‭ ‬يستحق‭ ‬الإعجاب‭ ‬والتوقف‭ ‬أمامه‭ ‬كثيراً‭ ‬هذا‭ ‬النجاح‭ ‬الفريد،‭ ‬والثقة‭ ‬فى‭ ‬النفس،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬حجم‭ ‬وغزارة‭ ‬العلاقات‭ ‬الدولية‭ ‬مع‭ ‬الجميع‭ ‬وهى‭ ‬علاقات‭ ‬قوية‭ ‬ومتوازنة‭ ‬تستهدف‭ ‬بالدرجة‭ ‬الأولى‭ ‬تحقيق‭ ‬المصالح‭ ‬المشتركة‭ ‬فى‭ ‬كافة‭ ‬المجالات‭ ‬وفى‭ ‬مقدمتها‭ ‬زيادة‭ ‬التبادل‭ ‬التجارى‭ ‬وتحقيق‭ ‬المنافع‭ ‬المتبادلة‭ ‬وأيضاً‭ ‬الارتقاء‭ ‬بالتعاون‭ ‬فى‭ ‬المجالات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والسياحية‭ ‬والعلمية‭ ‬والاستفادة‭ ‬من‭ ‬تجارب‭ ‬الآخرين،‭ ‬وتقريب‭ ‬وجهات‭ ‬النظر،‭ ‬وتحقيق‭ ‬التوافق‭ ‬فى‭ ‬عالم‭ ‬يموج‭ ‬بالصراعات‭ ‬والمتغيرات‭ ‬الحادة‭.‬

هذا‭ ‬الجهد‭ ‬الاستثنائي،‭ ‬والنجاح‭ ‬الكبير‭ ‬على‭ ‬صعيد‭ ‬بناء‭ ‬علاقات‭ ‬دولية‭ ‬قوية‭ ‬مع‭ ‬دول‭ ‬العالم،‭ ‬لم‭ ‬يأت‭ ‬صدفة‭ ‬أو‭ ‬اعتباطاً‭ ‬ولكن‭ ‬على‭ ‬نتاج‭ ‬ورؤية‭ ‬ثاقبة،‭ ‬وإرادة‭ ‬صلبة‭ ‬وحكمة‭ ‬بالغة،‭ ‬والحقيقة‭ ‬أن‭ ‬ثمار‭ ‬وحصاد‭ ‬هذه‭ ‬الحكمة‭ ‬انعكس‭ ‬على‭ ‬أحوال‭ ‬وأوضاع‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية،‭ ‬فالرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬هذا‭ ‬القائد‭ ‬الوطنى‭ ‬الشريف،‭ ‬حقق‭ ‬إنجازات‭ ‬لم‭ ‬يسبقه‭ ‬لها‭ ‬أى‭ ‬رئيس‭ ‬سابق،‭ ‬وأرسى‭ ‬مبادئ‭ ‬وقيماً‭ ‬ومدرسة‭ ‬رفيعة‭ ‬فى‭ ‬بناء‭ ‬العلاقات‭ ‬الدولية‭ ‬وخلق‭ ‬لمصر‭ ‬مكاناً‭ ‬فريداً‭ ‬ومكانة‭ ‬مرموقة،‭ ‬وفرصاً‭ ‬عظيمة‭ ‬وهائلة،‭ ‬منحتها‭ ‬احترام‭ ‬وتقدير‭ ‬العالم‭. ‬وحرص‭ ‬الدول‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬التعاون‭ ‬والشراكة‭ ‬معها،‭ ‬فأى‭ ‬نجاح‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬الدولي،‭ ‬أو‭ ‬احترام‭ ‬العالم‭ ‬لا‭ ‬يتحقق‭ ‬دون‭ ‬وجود‭ ‬قوة‭ ‬وقدرة‭ ‬شاملة‭ ‬ومؤثرة‭ ‬فى‭ ‬كافة‭ ‬المجالات،‭ ‬فالعالم‭ ‬احترم‭ ‬ما‭ ‬حققه‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬لوطنه‭ ‬وشعبه‭ ‬ونجاحه‭ ‬فى‭ ‬إخراج‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬النفق‭ ‬المظلم‭ ‬والانطلاق‭ ‬نحو‭ ‬آفاق‭ ‬التقدم‭ ‬والقوة‭ ‬والقدرة‭ ‬والفرص‭ ‬الزاخرة‭ ‬ورغم‭ ‬هذه‭ ‬القوة‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬مصر‭ ‬تتمسك‭ ‬بالسياسات‭ ‬الحكيمة،‭ ‬لا‭ ‬تندفع‭ ‬نحو‭ ‬مغامرات،‭ ‬أو‭ ‬اتخاذ‭ ‬قرارات‭ ‬عنترية‭ ‬دون‭ ‬حسابات‭ ‬دقيقة،‭ ‬وتقديرات‭ ‬موقف‭ ‬صائبة‭ ‬لذلك‭ ‬احتفظت‭ ‬مصر‭ ‬بأعلى‭ ‬درجات‭ ‬ومعايير‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار،‭ ‬يطمئن‭ ‬فيها‭ ‬الباحثون‭ ‬عن‭ ‬الأمان‭ ‬والاطمئنان،‭ ‬ويلجأ‭ ‬إليها‭ ‬الفارون‭ ‬من‭ ‬جحيم‭ ‬الفوضى‭ ‬والصراعات،‭ ‬يكفى‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬‮٩‬‭ ‬ملايين‭ ‬لاجئ‭ ‬جاءوا‭ ‬إلى‭ ‬مصر‭ ‬البلد‭ ‬الأمين‭ ‬وتعتبرهم‭ ‬ضيوفاً‭ ‬كراماً،‭ ‬يشاركون‭ ‬شعبها‭ ‬فى‭ ‬كل‭ ‬شيء،‭ ‬ورغم‭ ‬تداعيات‭ ‬الأزمات‭ ‬والصراعات‭ ‬العالمية‭ ‬ووطأة‭ ‬وقسوة‭ ‬الأزمة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الخانقة‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬‮«‬مصر‭ ‬ـ‭ ‬السيسى‮»‬‭ ‬لم‭ ‬تغلق‭ ‬أبوابها‭ ‬أمام‭ ‬من‭ ‬لجأوا‭ ‬واستجاروا‭ ‬بها،‭ ‬بل‭ ‬إن‭ ‬حكمة‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬أتاحت‭ ‬لمصر‭ ‬أنسب‭ ‬الظروف،‭ ‬لاستمرار‭ ‬مسيرة‭ ‬التنمية‭ ‬والبناء‭ ‬غير‭ ‬المسبوق‭ ‬فى‭ ‬كافة‭ ‬المجالات‭ ‬والقطاعات‭ ‬وفى‭ ‬جميع‭ ‬ربوع‭ ‬البلاد،‭ ‬بل‭ ‬امتدت‭ ‬ثمار‭ ‬الحكمة‭ ‬الرئاسية‭ ‬إلى‭ ‬آفاق‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭ ‬أكثر‭ ‬رحابة‭ ‬وانعكست‭ ‬على‭ ‬استفادة‭ ‬تجربة‭ ‬مصر‭ ‬الملهمة‭ ‬فى‭ ‬البناء‭ ‬والتنمية‭ ‬من‭ ‬العلاقات‭ ‬القوية‭ ‬والشراكات‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬الكبرى‭ ‬والمتقدمة،‭ ‬والدول‭ ‬الشقيقة‭ ‬والصديقة‭ ‬فلا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬ننكر‭ ‬دور‭ ‬علاقات‭ ‬مصر‭ ‬بالدول‭ ‬الأوروبية‭ ‬فى‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬البناء‭ ‬والتنمية،‭ ‬فالعلاقات‭ ‬القوية‭ ‬مع‭ ‬ألمانيا‭ ‬انعكست‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬القدرات‭ ‬العصرية‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬الكهرباء‭ ‬وحفر‭ ‬الأنفاق‭ ‬وأيضاً‭ ‬فى‭ ‬ترسيخ‭ ‬سياسة‭ ‬واستراتيجية‭ ‬تنويع‭ ‬مصادر‭ ‬السلاح‭ ‬بالحصول‭ ‬على‭ ‬أحدث‭ ‬الغواصات‭ ‬وكذلك‭ ‬القطع‭ ‬البحرية،‭ ‬وأيضاً‭ ‬فرنسا‭ ‬التى‭ ‬تجمعها‭ ‬بمصر‭ ‬ـ‭ ‬السيسى‭ ‬علاقات‭ ‬قوية،‭ ‬وشراكة‭ ‬استراتيجية‭ ‬انعكست‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المجالات،‭ ‬واستثمار‭ ‬التقدم‭ ‬التكنولوجى‭ ‬الفرنسي،‭ ‬فى‭ ‬تعزيز‭ ‬البناء‭ ‬والتنمية‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬سواء‭ ‬فى‭ ‬شكل‭ ‬استثمارات،‭ ‬أو‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬أسلحة‭ ‬متطورة‭ ‬مثل‭ ‬مقاتلات‭ ‬الرافال،‭ ‬والقطع‭ ‬البحرية‭ ‬‮«‬فريم‮»‬‭ ‬وحاملة‭ ‬الهليكوبتر‭ ‬ميسترال‭ ‬وقطع‭ ‬بحرية‭ ‬بتصنيع‭ ‬مشترك‭ ‬فى‭ ‬الترسانة‭ ‬البحرية‭ ‬المصرية‭ ‬‮«‬جوونيد‮»‬،‭ ‬إيطاليا‭ ‬أيضاً،‭

‬لا‭ ‬أحد‭ ‬ينكر‭ ‬عمق‭ ‬التعاون‭ ‬المشترك‭ ‬مع‭ ‬روما‭ ‬خاصة‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬اكتشاف‭ ‬الغاز،‭ ‬وتحقيق‭ ‬الإنجاز‭ ‬الأكبر‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬شركة‭ ‬إينى‭ ‬الإيطالية‭ ‬وحقل‭ ‬ظهر‭ ‬الذى‭ ‬يمثل‭ ‬درة‭ ‬الطاقة‭ ‬المصرية‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬الغاز‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬التعاون‭ ‬فى‭ ‬مجالات‭ ‬أخرى‭ ‬وزيادة‭ ‬حجم‭ ‬التبادل‭ ‬التجاري،‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬العلاقات‭ ‬المستمرة‭ ‬التى‭ ‬انعكست‭ ‬بالإيجاب‭ ‬على‭ ‬تجربة‭ ‬البناء‭ ‬والتنمية‭ ‬والتطوير‭ ‬والتحديث،‭ ‬وأيضاً‭ ‬كانت‭ ‬مصر‭ ‬ومازالت‭ ‬حاضرة‭ ‬ومدعوة‭ ‬وبقوة‭ ‬فى‭ ‬كافة‭ ‬المحافل‭ ‬الدولية‭ ‬التى‭ ‬يدعو‭ ‬إليها‭ ‬كبار‭ ‬العالم،‭ ‬أو‭ ‬فى‭ ‬زيارات‭ ‬ثنائية‭ ‬رسمية‭ ‬تشهد‭ ‬اهتماماً‭ ‬واستقبالاً‭ ‬خاصة‭ ‬للرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسي،‭ ‬تجرى‭ ‬خلالها‭ ‬اتفاقيات‭ ‬وشراكات‭ ‬فى‭ ‬كافة‭ ‬المجالات،‭ ‬وتلتقى‭ ‬القيادة‭ ‬السياسية‭ ‬بكبريات‭ ‬الشركات‭ ‬العالمية‭ ‬وكبار‭ ‬المستثمرين‭ ‬والصناعة‭ ‬ورجال‭ ‬الأعمال‭ ‬لعرض‭ ‬ملامح‭ ‬التجربة‭ ‬المصرية،‭ ‬والفرص‭ ‬الفريدة،‭ ‬والاستثمارات‭ ‬التى‭ ‬تتوفر‭ ‬لها‭ ‬كافة‭ ‬مقومات‭ ‬وأسباب‭ ‬النجاح،‭ ‬وهو‭ ‬إنجاز‭ ‬كبير‭ ‬يحسب‭ ‬للرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬الذى‭ ‬استثمر‭ ‬بحكمة‭ ‬ورؤية‭ ‬فى‭ ‬بناء‭ ‬علاقات‭ ‬دولية‭ ‬قوية‭ ‬ومنفتحة‭ ‬ومتوازنة‭ ‬تحقق‭ ‬مصالح‭ ‬مصر‭ ‬وأهدافها‭ ‬على‭ ‬كافة‭ ‬المستويات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والسياسية‭ ‬والدولية‭ ‬والإقليمية‭ ‬ونفس‭ ‬الحال‭ ‬بالنسبة‭ ‬لروسيا‭ ‬والصين،‭ ‬حققت‭ ‬الشراكة‭ ‬المصرية‭ ‬مع‭ ‬موسكو‭ ‬وبكين،‭ ‬نجاحات‭ ‬كبيرة‭ ‬ومصالح،‭ ‬انعكست‭ ‬على‭ ‬التجربة‭ ‬المصرية‭ ‬فى‭ ‬البناء‭ ‬والتنمية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يؤكد‭ ‬فلسفة‭ ‬بناء‭ ‬علاقات‭ ‬دولية‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬التوازن‭ ‬والشراكة‭ ‬مع‭ ‬الجميع‭.‬

على‭ ‬مدار‭ ‬‮٠١‬‭ ‬سنوات،‭ ‬شهدت‭ ‬جهوداً‭ ‬متواصلة‭ ‬وخلاقة،‭ ‬ارتكزت‭ ‬على‭ ‬رؤى‭ ‬وثوابت،‭ ‬ومبادئ‭ ‬نجحت‭ ‬مصر‭ ‬فى‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬حاضرة‭ ‬دولياً‭ ‬وبقوة‭ ‬ومتوهجة‭ ‬إقليمياً‭ ‬بشكل‭ ‬واضح‭ ‬وساطع،‭ ‬وأن‭ ‬يكون‭ ‬لديها‭ ‬رصيد‭ ‬غير‭ ‬محدود‭ ‬من‭ ‬العلاقات‭ ‬والشركاء‭ ‬الدوليين‭ ‬على‭ ‬كافة‭ ‬المستويات‭ ‬والأصعدة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬طريق‭ ‬مصر‭ ‬مفتوحاً‭ ‬فى‭ ‬المجالات‭ ‬السياسية‭ ‬وشريكاً‭ ‬فى‭ ‬تسوية‭ ‬الأزمات‭ ‬الدولية‭ ‬والإقليمية،‭ ‬وأيضاً‭ ‬فى‭ ‬مجالات‭ ‬تعزيز‭ ‬التبادل‭ ‬التجارى‭ ‬والشراكة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬واكتساب‭ ‬الثقة‭ ‬الدولية‭ ‬فى‭ ‬مسار‭ ‬مصر‭ ‬نحو‭ ‬التنمية‭ ‬الشاملة‭ ‬والمستدامة،‭ ‬والاستماع‭ ‬والإنصات‭ ‬لرؤيتها‭ ‬حول‭ ‬مختلف‭ ‬الملفات‭ ‬والقضايا‭ ‬الإقليمية‭ ‬التى‭ ‬تعد‭ ‬مرجعاً‭ ‬لدول‭ ‬العالم،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬بدا‭ ‬واضحاً‭ ‬فى‭ ‬مفهوم‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬حول‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬وخطورة‭ ‬استمرار‭ ‬العدوان‭ ‬والتصعيد،‭ ‬وأهمية‭ ‬وقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬والهدنة،‭ ‬وإنفاذ‭ ‬المساعدات‭ ‬الإنسانية‭ ‬لمواجهة‭ ‬حرب‭ ‬الإبادة‭ ‬والتجويع‭ ‬واستخدام‭ ‬الغذاء‭ ‬كسلاح‭ ‬ضد‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطينى‭ ‬الأعزل‭ ‬وأيضاً‭ ‬أهمية‭ ‬الاعتراف‭ ‬الدولى‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬منظمة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬بالدولة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المستقلة‭ ‬على‭ ‬حدود‭ ‬‮٤‬‭ ‬يونيو‭ ‬‮٧٦٩١‬‭ ‬وعاصمتها‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية‭ ‬تعيش‭ ‬بجوار‭ ‬إسرائيل‭ ‬فى‭ ‬أمان‭ ‬واحترام‭ ‬متبادل،‭ ‬وتدار‭ ‬برؤى‭ ‬فلسطينية،‭ ‬تجنباً‭ ‬وحلاً‭ ‬جذرياً‭ ‬للصراع‭ ‬الفلسطينى‭ ‬الإسرائيلى‭ ‬المتجدد،‭ ‬ولترسيخ‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬والسلام‭ ‬فى‭ ‬المنطقة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬بدا‭ ‬فى‭ ‬أحاديث‭ ‬زعماء‭ ‬العالم،‭ ‬وآخرهم،‭ ‬مارك‭ ‬روته‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬الهولندي،‭ ‬ورئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬الأسبانى‭ ‬ووزير‭ ‬خارجيته،‭ ‬ورئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬البلجيكي،‭ ‬وغيرهم‭ ‬من‭ ‬زعماء‭ ‬العالم‭.‬
على‭ ‬مدار‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬خمسة‭ ‬أشهر،‭ ‬كانت‭ ‬ومازالت‭ ‬مصر‭ ‬هى‭ ‬قبلة‭ ‬زعماء‭ ‬العالم‭ ‬وكبار‭ ‬المسئولين‭ ‬فيه‭ ‬الذين‭ ‬حرصوا‭ ‬على‭ ‬زيارة‭ ‬مصر‭ ‬للإنصات‭ ‬إلى‭ ‬رؤيتها‭ ‬حول‭ ‬ما‭ ‬يدور‭ ‬فى‭ ‬غزة،‭ ‬والعدوان‭ ‬الإسرائيلى‭ ‬على‭ ‬القطاع،‭ ‬وسبل‭ ‬الخروج،‭ ‬والسيطرة‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الصراع،‭ ‬ناهيك‭ ‬عن‭ ‬الاتصالات‭ ‬المستمرة‭ ‬من‭ ‬زعماء‭ ‬العالم‭ ‬بالرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬حول‭ ‬هذه‭ ‬القضية،‭ ‬فمصر‭ ‬هى‭ ‬الثقل‭ ‬الاستراتيجى‭ ‬فى‭ ‬المنطقة‭ ‬وأيضاً‭ ‬من‭ ‬يعول‭ ‬عليها‭ ‬العالم‭ ‬فى‭ ‬حفظ‭ ‬استقرار‭ ‬وسلام‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬وتجنب‭ ‬تأثيرات‭ ‬الصراعات‭ ‬والأزمات‭ ‬على‭ ‬العالم‭.‬

وخلال‭ ‬الأيام‭ ‬الماضية،‭ ‬استقبلت‭ ‬القاهرة،‭ ‬عدداً‭ ‬كبيراً‭ ‬من‭ ‬قادة‭ ‬العالم،‭ ‬سواء‭ ‬الرئيس‭ ‬البرازيلى‭ ‬أو‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬الهولندي،‭ ‬أو‭ ‬وزير‭ ‬خارجية‭ ‬أسبانيا‭ ‬ثم‭ ‬بالأمس‭ ‬استضافت‭ ‬القاهرة‭ ‬قمة‭ ‬مصرية‭ ‬ـ‭ ‬أوروبية‭ ‬لترفيع‭ ‬العلاقات‭ ‬بين‭ ‬مصر‭ ‬والاتحاد‭ ‬الأوروبى‭ ‬إلى‭ ‬مستوى‭ ‬الشراكة‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬والشاملة‭ ‬بهدف‭ ‬تحقيق‭ ‬نقلة‭ ‬نوعية‭ ‬فى‭ ‬التعاون‭ ‬والتنسيق‭ ‬بين‭ ‬الجانبين‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تحقيق‭ ‬المصالح‭ ‬المشتركة‭ ‬وبحضور‭ ‬رئيسة‭ ‬مفوضية‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبى‭ ‬ورئيس‭ ‬وزراء‭ ‬بلجيكا‭ ‬الذى‭ ‬يتولى‭ ‬رئاسة‭ ‬الاتحاد‭ ‬ورؤساء‭ ‬حكومات‭ ‬إيطاليا‭ ‬وقبرص‭ ‬واليونان‭ ‬والنمسا‭ ‬وسوف‭ ‬يعقد‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬لقاءات‭ ‬ثنائية‭ ‬مع‭ ‬قادة‭ ‬أوروبا‭ ‬لبحث‭ ‬سبل‭ ‬تعزيز‭ ‬العلاقات‭ ‬الثنائية‭ ‬وأيضاً‭ ‬عقد‭ ‬اجتماع‭ ‬قمة‭ ‬للتباحث‭ ‬بشأن‭ ‬تطوير‭ ‬العلاقات‭ ‬بين‭ ‬مصر‭ ‬والاتحاد‭ ‬الأوروبى‭ ‬والدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬فى‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات‭ ‬سواء‭ ‬العلاقات‭ ‬السياسية،‭ ‬ومكافحة‭ ‬الإرهاب‭ ‬والتعاون‭ ‬الاقتصادى‭ ‬وهناك‭ ‬آفاق‭ ‬كبيرة‭ ‬ورحبة‭ ‬فى‭ ‬هذا‭ ‬الإطار،‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬التفاهمات‭ ‬والاتفاقيات‭ ‬مع‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبى‭ ‬التى‭ ‬من‭ ‬شأنها،‭ ‬دعم‭ ‬الإجراءات‭ ‬الحاسمة‭ ‬لإنهاء‭ ‬الأزمة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬وتدفقات‭ ‬من‭ ‬العملات‭ ‬الصعبة،‭ ‬ستعود‭ ‬آثارها‭ ‬إلى‭ ‬الاستقرار‭ ‬والتعافى‭ ‬الاقتصادى‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬ملفات‭ ‬الطاقة‭ ‬والصناعة‭ ‬والتكنولوجيا‭ ‬والتعليم‭ ‬والهجرة‭.. ‬كما‭ ‬ستناقش‭ ‬القمة‭ ‬الأوضاع‭ ‬الإقليمية‭ ‬خاصة‭ ‬الحرب‭ ‬فى‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬وكيفية‭ ‬استعادة‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬فى‭ ‬المنطقة‭ ‬وتجنب‭ ‬تداعيات‭ ‬التوترات‭ ‬على‭ ‬السلم‭ ‬الدولي‭.‬

الحقيقة‭ ‬أن‭ ‬القمة‭ ‬المصرية‭ ‬ـ‭ ‬الأوروبية‭ ‬وما‭ ‬تحمله‭ ‬من‭ ‬أجندة‭ ‬وأهداف،‭ ‬هو‭ ‬حدث‭ ‬تاريخي،‭ ‬يجسد‭ ‬ويعكس‭ ‬نجاح‭ ‬الرؤية‭ ‬الرئاسية‭ ‬فى‭ ‬بناء‭ ‬العلاقات‭ ‬الدولية‭ ‬المنفتحة‭ ‬والمتوازنة،‭ ‬وخلق‭ ‬صداقات‭ ‬وشراكات‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬المصالح‭ ‬المشتركة،‭ ‬وأيضاً‭ ‬هو‭ ‬إدراك‭ ‬أوروبى‭ ‬حقيقى‭ ‬لدور‭ ‬مصر‭ ‬ومكانتها‭ ‬ومساهماتها‭ ‬على‭ ‬المستويين‭ ‬الإقليمى‭ ‬والدولي،‭ ‬وكونها‭ ‬صديقاً‭ ‬وشريكاً‭ ‬قوياً‭ ‬وفاعلاً‭ ‬وصادقاً،‭ ‬وقادراً‭ ‬على‭ ‬قيادة‭ ‬المنطقة‭ ‬نحو‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬والسلام‭ ‬بما‭ ‬يعود‭ ‬وينعكس‭ ‬على‭ ‬الدول‭ ‬الأوروبية‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬تحديات‭ ‬كثيرة‭ ‬أبرزها‭ ‬الإرهاب‭ ‬والتوترات‭ ‬فى‭ ‬الإقليم،‭ ‬والهجرة‭ ‬غير‭ ‬الشرعية،‭ ‬وحاجة‭ ‬أوروبا‭ ‬للطاقة،‭ ‬وما‭ ‬تحظى‭ ‬به‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬فرص‭ ‬حقيقية‭ ‬للاستثمار‭ ‬وإدراك‭ ‬أيضاً‭ ‬لقيمة‭ ‬ومكانة‭ ‬مصر‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬وما‭ ‬خلقته‭ ‬لنفسها‭ ‬من‭ ‬فرص‭ ‬قوية‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬التجارة‭ ‬العالمية‭ ‬ونجاحها‭ ‬فى‭ ‬الاستثمار‭ ‬فى‭ ‬موقعها‭ ‬الجغرافى‭ ‬الاستراتيجى‭ ‬لذلك‭ ‬باتت‭ ‬مصر‭ ‬ركيزة‭ ‬أساسية‭ ‬لتحقيق‭ ‬المصالح‭ ‬المتبادلة،‭ ‬ومواجهة‭ ‬التوترات‭ ‬الإقليمية‭ ‬وتداعياتها‭ ‬على‭ ‬السلم‭ ‬الدولي،‭ ‬وهو‭ ‬تتويج‭ ‬لمسيرة‭ ‬‮«‬مصر‭ ‬ـ‭ ‬السيسي‮»‬‭ ‬فى‭ ‬بناء‭ ‬العلاقات‭ ‬الدولية‭ ‬التى‭ ‬ترتكز‭ ‬على‭ ‬المصداقية‭ ‬والمصالح‭ ‬المشتركة،‭ ‬والفرص‭ ‬الحقيقية،‭ ‬والدور‭ ‬الفاعل‭ ‬والمؤثر‭ ‬للقاهرة‭.‬

القمة‭ ‬المصرية‭ ‬ـ‭ ‬الأوروبية،‭ ‬هى‭ ‬تتويج‭ ‬لنجاح‭ ‬كبير‭ ‬تحقق‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬‮٠١‬‭ ‬سنوات،‭ ‬قاده‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬برؤية‭ ‬وحكمة‭ ‬واقتدار‭ ‬وإصرار‭ ‬لذلك‭ ‬تحصد‭ ‬مصر‭ ‬ثمار‭ ‬هذه‭ ‬الرؤية‭ ‬والحكمة،‭ ‬وما‭ ‬بلغته‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬مكانة‭ ‬إقليمية‭ ‬ودولية،‭ ‬ومصداقية‭ ‬عالية‭ ‬لدى‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬الكبرى‭ ‬وفى‭ ‬القلب‭ ‬منها‭ ‬دول‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي،‭ ‬فالدول‭ ‬الكبرى‭ ‬والمتقدمة‭ ‬لا‭ ‬تتعامل‭ ‬ولا‭ ‬تتكامل‭ ‬ولا‭ ‬تتدخل‭ ‬فى‭ ‬شراكات‭ ‬استراتيجية‭ ‬وشاملة‭ ‬إلا‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬القوية‭ ‬والقادرة‭ ‬التى‭ ‬تتمتع‭ ‬بفرص‭ ‬غزيرة‭ ‬ومستقبل‭ ‬واعد،‭ ‬ولها‭ ‬دور‭ ‬وشخصية‭ ‬وتأثير‭ ‬إقليمى‭ ‬ودولي،‭ ‬وقدرة‭ ‬على‭ ‬تنفيذ‭ ‬وتحقيق‭ ‬الأهداف‭ ‬المشتركة‭ ‬التى‭ ‬تحقق‭ ‬آمال‭ ‬وتطلعات‭ ‬كافة‭ ‬الأطراف،‭ ‬وتلبى‭ ‬احتياجات‭ ‬الشعوب،‭ ‬لذلك‭ ‬فإن‭ ‬فلسفة‭ ‬‮«‬مصر‭ ‬ـ‭ ‬السيسي‮»‬‭ ‬آثرت‭ ‬الحوار‭ ‬لا‭ ‬الصدام،‭ ‬التعاون‭ ‬والشراكة،‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬الانعزال‭ ‬واحترام‭ ‬خصوصية‭ ‬وسيادة‭ ‬الدول،‭ ‬وشئونها‭ ‬الداخلية،‭ ‬لذلك‭ ‬تجد‭ ‬تأثير‭ ‬هذه‭ ‬العلاقات‭ ‬القوية‭ ‬الكبير‭ ‬فى‭ ‬كونه‭ ‬احدى‭ ‬ركائز‭ ‬الانفراجة‭ ‬الكبرى‭ ‬والانطلاق‭ ‬نحو‭ ‬التعافى‭ ‬والتقدم‭ ‬من‭ ‬هنا‭ ‬تتعاظم‭ ‬أهمية‭ ‬الاستثمار‭ ‬العبقرى‭ ‬فى‭ ‬بناء‭ ‬العلاقات‭ ‬القوية‭ ‬التى‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬التعاون‭ ‬والتفاهم‭ ‬وتبادل‭ ‬المصالح،‭ ‬والقمة‭ ‬المصرية‭ ‬ـ‭ ‬الأوروبية‭ ‬وثمارها‭ ‬ونتائجها،‭ ‬تستلزم‭ ‬توجيه‭ ‬التحية‭ ‬والتقدير‭ ‬والاعتزاز‭ ‬لقائد‭ ‬عظيم‭ ‬صاحب‭ ‬رؤية،‭ ‬استشرف‭ ‬المستقبل،‭ ‬وامتلك‭ ‬الحكمة،‭ ‬فجنت‭ ‬مصر‭ ‬ثمار‭ ‬الخير‭ ‬والأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬والسلام‭ ‬وثقة‭ ‬الكبار،‭ ‬وشراكات‭ ‬استراتيجية‭ ‬شاملة‭ ‬تحقق‭ ‬أهداف‭ ‬ومصالح‭ ‬مصر‭ ‬وتطلعات‭ ‬شعبها‭.‬
تحيا مصر

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية