تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > الكتاب > عبد الرازق توفيق > صندوق الأفكار الخلاقة.. ورؤى بناء الأوطان

صندوق الأفكار الخلاقة.. ورؤى بناء الأوطان

تحدث الرئيس عبدالفتاح السيسى خلال افتتاح مشروعات قومية وإستراتيجية بالأمس عن قضايا فى غاية الأهمية.. لعل أبرزها حالة الاستهداف للدولة المصرية بالشائعات والأكاذيب.. وحملات التشكيك والتشويه على مدار عقود وإلى الآن.. وهو ما يستلزم التأكيد على أهمية  بناء الوعى الحقيقى.. وكذلك قضية الأفكار الخلاقة التى تحقق التنمية الاقتصادية المستدامة وتصنع الفارق.. وأيضًا توجه الدولة إلى امتلاك احتياجاتها من السلع والمواد الإستراتيجية فى ظل أزمات عالمية طاحنة واختلالات.. واضطرابات فى سلاسل التوريد وتأخر وصول هذه الاحتياجات وهو ما يتطلب وجود بدائل داخلية تحقق الاكتفاء.. وأيضًا استشراف الدولة للمستقبل من خلال بناء منظومة نموذجية للاحتفاظ بمخزون واحتياطى إستراتيجى من السلع الأساسية.. وهو ما يحقق التوازن والاستقرار فى الأسواق المصرية فى وقت الحاجة والأزمة العالمية.. كذلك الاهتمام غير العادى من قبل الرئيس باستقرار وتأمين الأسرة المصرية إيماناً بأنها اللبنة الأساسية لبناء الأوطان.. الرئيس السيسى يواصل بناء الوعى الحقيقى والفهم الصحيح لدى المواطن المصرى من خلال المصارحة والمكاشفة والصدق والمصداقية العالية.. ويظل الرئيس هو جابر خواطر المصريين وحبيبهم ولا يتوانى فى توفير الحياة الكريمة لهم.
 
 
 
صندوق الأفكار الخلاقة.. ورؤى بناء الأوطان
 
  
 
عمل الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ أن تولى مسئولية قيادة مصر على تحقيق الأمن والاستقرار بمفهومه الشامل ليس فقط فى مجال أو قطاع واحد ولكن فى كل المجالات والقطاعات.. قال مع بداية توليه المسئولية إن مصر دولة كبيرة ولا يمكن أن تعتمد على توفير احتياجاتها واحتياجات شعبها على الخارج ولا يمكن أن تستورد ٦٥٪ من بعض السلع والاحتياجات الأساسية.. يومها انطلقت مصر تعمل ليل نهار لتحقيق أهداف كثيرة أبرزها حل مشاكل وأزمات المصريين من السلع والخدمات والبحث عن الأفكار الخلاقة وغير النمطية التى يمكن أن تحل المشاكل والأزمات وكذلك تعظيم الثروات والموارد المصرية وتحويلها الى قيمة مضافة بالإضافة إلى تغطية كل ربوع البلاد بالعمل والبناء والتنمية.. وامتلاك الرؤية والشجاعة.. من منطلق الحرص على الوطن وشعبه فى اتخاذ قرار الإصلاح الذى حمى مصر وجنبها الكثير من ويلات وتداعيات الأزمات العالمية ومكنها من تطوير اقتصادها بحيث أصبح قادراً على مجابهة الصدمات والظروف العالمية.
الرئيس السيسى الذى افتتح مشروعات قومية عملاقة لتوفير احتياجات مصر وشعبها من المتطلبات والسلع الإستراتيجية فى ظل حالة الاختلال فى منظومة سلاسل الإمداد والتوريد فى العالم بسبب الحروب والصراعات الناشبة بين القوى والمعسكرات الدولية الكبرى والتى انعكست على العالم وشعوبه من خلال صعوبات وتداعيات كارثية على أمنه الغذائى ومصادر الطاقة وارتفاع الأسعار وصعوبة وتأخر وصول الاحتياجات من السلع، لكن قررت «مصر ــ السيسى» مبكرًا وكأنها استشرفت المستقبل أن تسد العجز والنقص وتحقق الاكتفاء والتصدير أو على الأقل تخفيض الاعتماد على الخارج وهناك أشياء مهمة واستراتيجية مثل الكلور والشبة والأكسجين والذى زادت أهميته والطلب عليه بشدة بعد انتشار جائحة كورونا، لذلك فإن رؤية «مصر ــ السيسى» دائما هى تأمين احتياجاتها من السلع الاستراتيجية التى ترتبط بالأمن القومى واحتياجات المصريين الأساسية، لذلك اتجهت مصر إلى الاهتمام بالصناعة وتوطينها بشكل غير مسبوق إدراكا منها بأنها السبيل الوحيدة لتوفير احتياجات الشعب المصرى وتقليل الاعتماد على الخارج وتأمين احتياجات الوطن وفتح أسواق جديدة للتصدير وزيادة  الدخل القومى من العملات الصعبة.
الحقيقه ان الرئيس السيسى أسس لنهضة مصرية شاملة وحركة بناء وتنمية تقوم على أسس صحيحة، فشخص الحالة المصرية ومشاكلها وأزماتها بدقة وحدد مناطق النقص والعجز.. ووضع رؤية شاملة على مدار ٨ سنوات يعمل على متابعتها والاطمئنان بنفسه على تنفيذها بأعلى المعايير والمواصفات.

الدولة المصرية بدأت تعرف طريق النجاحات والانجازات وتبنى على أسس صحيحة وحققت معدلات انجاز قياسية وهنا لم يقف الحاقدون والكارهون الخير لمصر مكتوفى الأيدى.. بل راحوا يشنون حملات ضاربة من الأكاذيب والشائعات والتشكيك والتشويه برغم أن العالم  يشيد بتجربة مصر الملهمة وماحققته من معدلات وأرقام وتغيير كبير للأفضل على أرض الواقع وما تحقق على طريق بناء الانسان المصرى.. لقد هالهم ما حققته مصر من ملحمة وشبه معجزة فى البناء، فكيف يسمحون لمصر أن تستكمل بناء القوة والقدرة الشاملة والمؤثرة التى تهدد مخططاتهم وأطماعهم.. كيف لا يشنون حملات الأكاذيب والتشكيك على مصر وهى تحقق معدلات ومعايير قياسية غير مسبوقة  كيف لا يحاربون ويسعون لتعطيل مصر.. والتى يقودها قائد عظيم ليس لطموحه حدود واستطاع أن يتحدى التحدى ويعبر ويتجاوز أخطر التحديات والتهديدات.

من يقرأ حالة مصر قبل السيسى ثم قوتها وقدرتها وإنجازاتها خلال عهده يدرك أننا أمام قائد صنع الفارق وأحدث الطفرة، فمصر التى كانت تعيش قبله فى ضعف واستكانة أصبحت دولة ذات شأن تتمتع بالدور والمكانة والثقل والدور الفاعل إقليميًا ودوليًا، بل تقود المنطقة وتحظى باحترام العالم.. وبعد أن كانت قبل السيسى تعيش الفوضى والانفلات والإرهاب أصبحت دولة الإمن والاستقرار دولة المؤسسات وسيادة القانون.. كانت دولة عانت من إهمال الزراعة والصناعة وأهملت الريف بحرى وقبلى وتركت سيناء للتجاهل..

ولكن انظر الآن إلى «مصر ــ السيسى» تعيش نهضة زراعية تستصلح وتزرع ملايين الأفدنة حققت الاكتفاء الذاتى فى كثير من الحاصلات الزراعية وصلت ٥.٥ مليون طن تصدير للخارج وهناك خطوات غير مسبوقة فى مجال الصناعة سوف تحقق نجاحات كبيرة.. «مصر ــ السيسى» تمضى على طريق التقدم بثقة وثبات وفق رؤى لا تترك شئياً للصدفة ولاتتنازل عن تحويل الأزمات والتحديات إلى نجاحات وانجازات فقد انتهى زمن الأزمات، فالدولة المصرية تتعامل بفكر خلاق وعلم واستشراف للمستقبل ولا تنظر تحت قدميها، بل إلى المستقبل وإلى أجياله المختلفة..

وحتى نفهم رؤية الدولة وفكرها المبدع.. نتأمل فى الآتى:
اولاً: الدولة المصرية تعمل بروح الفريق الواحد وليس بنظرية الجزر المنعزلة ولا ترى فقط تحت قدميها ولكن ترى لسنوات وعقود ولأبعد ما يكون.. فمصر ــ السيسى بنت مبكرًا وامتلكت فكرًا نجح فى مواجهة أزمات كورونا والحرب الروسية ــ الأوكرانية توسعت زراعيًا فى إقامة المشروع القومى للصوامع الإستراتيجية لتخزين السلع الأساسية ومضاعفة القدرة التخزينية. 
أيضا وكما قال الرئيس السيسى بالأمس: إن الدولة لديها مخزون إستراتيجى من السلع الأساسية لمدة أكثر من ٦ أشهر ولا يقل أبدًا عن ٦ أشهر، لأن ذلك أصبح مبدأ وعقيدة وثوابت رسخها الرئيس السيسى بالإضافة إلى تقليل الاعتماد على الخارج من خلال نجاحات فى الداخل صناعيًا وزراعيًا.

ثانياً: لولا رؤية السيسى والأفكار الخلاقة التى تبناها وإرادة الإصلاح وشجاعته فى تنفيذها انطلاقًا من وطنية وإخلاص وشرف بلا حدود.. ما كان لمصر أن تنجح وتحقق كل هذه النجاحات والإنجازت ولولا ما تحقق خلال السنوات الماضية ما كان لمصر أن تصمد فى مواجهة أزمات دولية طاحنة وكارثية نجحت مصر خلالها فى تحقيق وتوفير وحماية شعبها، بل استطاعت تحقيق نمو اقتصادى ضمن عدد محدود من دول العالم.

ثالثا: الأفكار الخلاقة التى تجلت فى بناء المدن الجديدة التى لم تكلف الدولة مليمًا واحدًا من ميزانية أو خزانة الدولة حققت الدولة أيضًا نجاحات كثيرة وعظيمة فاقت التوقعات بسبب هذ الأفكار الخلاقة واتجهت إلى إنشاء صندوق قناة السويس من أجل تحقيق التطوير والتحديث والتنمية الاقتصادية المستدامة وتبنى مجموعة من المشروعات والاستثمارات.. بطبيعة الحال علم أعداء مصر بأن قناة السويس سوف تشهد قفزة عملاقة وعالمية، لذلك نشطت آلة الكذب والتشكيك لإجهاض الفكرة والرؤية مبكرًا لأنها تحقق لمصر خيرًا كثيرًا ووفيرًا وهذا بطبيعة الحال لا يسعدهم ولا يسرهم فأطلقوا العنان لحملات التشكيك والأكاذيب والمغالطات والتشويه على الرغم من أن مشروع القانون والصندوق لا يتعرض من قريب أو بعيد ولا يستطيع بيعاً أو تأجيراً أو تنازلاً، فالقناة يا سيدى مؤمنة بشرف الشرفاء قبل بنود وأحكام الدستور فى مادته الـ (٤٣) التى تؤكد على عدم جواز بيع أو التصرف أو التنازل عنها كونها مالاً عاماً وملكية للدولة وهى ملزمة بحمايتها وتنميتها.
الرئيس السيسى يريد أن تتحول مصر من الاحتياج والاستيراد إلى الاكتفاء.. يسعى أن يكون لديها أمن غذائى ودوائى ونهضة صناعية تصنع الفارق فى توفير احتياجات المصريين وخلق فرص عمل للشباب.. الرئيس يريد أيضا للمواطن المصرى أن يحظى ويتمتع بالحياة الكريمة.. فكر ورؤى الرئيس السيسى شاملة تضم تطوير وتحديث كافة المجالات والقطاعات.. وتعظيم ثروات وموارد مصر وأيضا الرئيس يبذل جهودًا استثنائية من أجل تأمين احتياجات المصريين فى أتون الأزمات الدولية، والعالمية الطاحنة.
الرئيس السيسى يريد المواطن المصرى أكثر وعيًا وفهمًا، لأن مصر مستهدفة فى أمنها واستقرارها ومسيرتها نحو البناء والتنمية لا يريدون لها أن تتقدم وتقوى.. الرئيس السيسى يريد أن يبنى الإنسان المصرى على أسس صحيحة يوفر له المناخ الآمن والمناسب للبناء والإبداع من أجل وطن قوى وقادر يريد أن يخلصنا من الفقر والعوز والعشوائيات يريدنا أن نتحلى بأعلى درجات الطموح والإرادة والتحدى.. ويريد للأسرة المصرية أن تكون أكثر أمنًا واستقرارًا، لأن بناء الأوطان يبدأ من الأسرة.. يريد للإنسان المصرى أن يحيا حياة كريمة فى وطن عظيم شامخ يمتلك مقومات  وجوده وخلوده وشموخه وسيادته.
 
 
تحيا مصر

  •  

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية