تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

روح الجمهورية الجديدة

عبقرية وفلسفة الجمهورية الجديدة لم تأت من فراغ.. ولكن وفق مبادئ عظيمة.. تتجسد فى العدل والمساواة والرقى والنبل والتشاركية فى بناء الوطن.. والحفاظ عليه وتحقيق مصالحه العليا.. لذلك كان استقبال الرئيس السيسى بالأمس للمرشحين الثلاثة فى الانتخابات الرئاسية تجسيداً حقيقياً لإرادة الوطن والقيادة والاصطفاف الوطنى.. واحترام التعددية والتنوع.. والاختلاف من أجل الوطن وليس الاختلاف عليه وأنه يتسع للجميع.. تلك هى لحظات فارقة تتشكل فيها ملامح مصر القوية القادرة بأبنائها وشعبها وأحزابها وجميع أطيافها السياسية ليرسم الجميع المستقبل الواعد.. تحت قيادة وطنية شريفة واستثنائية.. ترسخ مبادئ وتقاليد غير مسبوقة قوامها الرقى والاحترام والتشاركية.. من أجل مصالح الوطن العليا.
 
 
روح الجمهورية الجديدة
 
 
يظل الرئيس عبدالفتاح السيسى قائداً استثنائياً فى كل شىء.. فى عطائه وإنجازاته للوطن وفى علاقاته الفريدة ذات الخصوصية الكبيرة مع شعبه.. وفيما يرسيه من مبادئ وتقاليد وأصول جديدة لم تعرفها مصر من قبل لتكون مبادئ وأسس الجمهورية الجديدة ليؤكد للجميع الرقى والنبل والتشاركية فى تحمل مسئولية البناء والحفاظ على هذا الوطن.. إضافة إلى قيم ومبادئ العدل والمساواة والصدق والعطاء والتفانى والتحدي.
أصول وقيم ومبادئ كثيرة أرساها الرئيس السيسى فى هذا الوطن العظيم الذى استحق قائداً عظيماً وشريفاً ومخلصاً وراقياً أبرزها التواصل والمكاشفة والمصارحة وتلاحم القيادة والشعب.. بالإضافة إلى الروح الإنسانية فى سياسات الدولة التى ترفق بالمواطن وتعمل من أجله وتخفف معاناته وأيضا الاهتمام رفيع المستوى بإرساء قواعد حالة الحوار فى الداخل والخارج بين الجميع بدلاً من الصدام والخلاف الذى يستنزف الوقت والجهد والموارد بلا طائل وهو السبيل الأمثل لتحقيق التوافق بين الدول والتوافق والاصطفاف الوطنى وأهم ثمرات هذه العقيدة الرئاسية كان ومازال الحوار الوطنى الذى نحصد الآن نتائجه فى حراك سياسى غير مسبوق وتوافق وطنى فريد وحرص الجميع على مصلحة الوطن فنحن نختلف من أجل مصلحة الوطن.. ولا نختلف عليه تلك القاعدة الذهبية التى أرستها القيادة السياسية.. ان الخلاف لا يفسد للوطن قضية.. فالتوافق الوطنى يخلق حالة من الاصطفاف الوطنى التى تعد هى صمام الأمان للحفاظ على الوطن وقيمة مضافة لقدرة الوطن على البقاء والخلود ومجابهة التحديات والتهديدات.. وفى إطار القاعدة الرئاسية ان نكون جميعاً على قلب رجل واحد.. لنواجه معاً التحديات والتهديدات التى تواجه الوطن.
من الواضح للجميع أننا أمام جمهورية جديدة استثنائية.. كقائدها العظيم.. من أهم مبادئها ان الجدارة والاستحقاق لمن أعطى وتفانى وضحى لهذا الوطن.. لمن تعامل مع الوطن والشعب برقى وتحضر وإخلاص.. لذلك فإن الاحتشاد الوطنى هو أيقونة الجمهورية الجديدة بلا منازع.. فهذا الإقبال التاريخى ونسبة المشاركة غير المسبوقة فى الانتخابات الرئاسية بنسبة 66.8٪ لم تأت من فراغ أو صدفة أو اعتباطاً بل هى ثمرات طازجة وصحية لرؤية القيادة السياسية واصرارها على جمع المصريين على قلب رجل واحد.. والتواصل مع الشعب وجميع الأطياف السياسية الوطنية للبناء والحفاظ على وطنهم ورسم ملامح حاضره ومستقبله فى ملحمة وطنية شهد بها العالم تجلت فى حالة التنوع والتعدد والمشاركة فى الانتخابات الرئاسية التى كان كل شيء فيها مبدعاً ومبهراً للجميع قبل انطلاقها ومع انطلاقها وفى مشهد ختامها بإعلان النتيجة.. بل ان المشهد الذى تلى إعلان النتيجة وفى اليوم التالى كان فريداً وغير مسبوق ونبيل وعبقرى يعكس فلسفة الجمهورية الجديدة عندما استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسى الفائز بفترة رئاسية جديدة فى الانتخابات الرئاسية المرشحين الثلاثة حازم عمر وفريد زهران وعبدالسند يمامة وهو تقليد عظيم ونبيل يرسخه الرئيس السيسى فى إطار عقيدة الجمهورية التى تتمثل فى الاحترام والرقى والتشاركية فى بناء الوطن والحفاظ عليه وهو ما يكشف المعدن النفيس سواء للقيادة أو للجمهورية الجديدة التى تحتضن جميع أبنائها وكافة الأطياف السياسية الوطنية.. وهذا ليس غريباً أو جديداً على الرئيس السيسى الذى يعلمنا الاحترام والرقى والإنسانية والتفانى وإنكار الذات من أجل هذا الوطن.. فالجميع شركاء فى تحمل المسئولية والمصلحة الوطنية للبلاد.
الجميع يتفانى حباً فى الوطن.. شعباً وصفه الرئيس السيسى بالبطل وقيادة لا ترى إلا مصلحة مصر وأبنائها وأحزاب وقوى سياسية وطنية صنعت الفارق فى المشهد السياسى خلال السنوات الأخيرة.. وغير المفاهيم التقليدية والنمطية للعمل السياسى فأصبحت أكثر نشاطاً وتلاحماً مع الشارع وقضايا المواطنين وتواجداً فى كافة المحافظات والمدن والقرى لتفوز مصر فى النهاية بهذا المشهد العظيم من اصطفاف ووحدة المصريين وكونهم على قلب رجل واحد.
الرئيس السيسى فى كلمته عقب إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية أكد استكمال الحوار الوطنى بشكل أكثر فاعلية وعملية مستفيدين من تلك الحالة الثرية التى شهدتها العملية الانتخابية وهو ما أفرز تنوعاً فى الأفكار والرؤى ناتجاً عن تنوع المرشحين واتجاهاتهم السياسية وفى ظنى ان الحوار الوطنى كان عاملاً مؤثراً فى هذا الإقبال اضافة إلى استشعار المصريين لحجم التهديدات التى تواجه الدولة المصرية وحقيقة ما يدور فى قطاع غزة ناهيك عن قدرة هذا الشعب العظيم على الفرز وإدراك ما تحقق فى مصر على مدار 10 سنوات فى تنفيذ أكبر ملحمة للبناء والتنمية غيرت وجه الحياة فى هذا الوطن الذى بات على مشارف استكمال مشروعه الوطنى لتحقيق التقدم.
استقبال الرئيس السيسى للمرشحين الثلاثة بالأمس هو نقطة فارقة ومحورية فى التاريخ المصري.. ومبادئ تتأصل فى العقيدة المصرية التى تجمع أبناءها وتقدم لهم الشكر والاحترام على هذا المشهد الراقى الذى بدت عليه مصر.. وتأكيد لاحترام القيادة السياسية لمبدأ التنوع والتعددية.. وتقدير لدور الشعب المصرى العظيم الذى ضرب المثل والقدوة فى الوطنية والاصطفاف حول الوطن.. وترسيخ لحالة الحراك السياسى التى سوف تتنامى وتتعاظم خلال الفترة القادمة بصدر وطنى رحب تطبيقاً لمقولة الرئيس السيسى «ان الوطن يتسع للجميع وإنه هو المستفيد من اختلاف أبنائه فى وجهات النظر والرؤى التى تحقق أهدافه ومصالحه العليا» وتلك أيقونة الجمهورية الجديدة وعبقرية فلسفتها.. فالإخلاص والشرف والتفانى والصدق هو عنوان الدولة المصرية فى الداخل والخارج ولن يحميها إلا وحدة واصطفاف شعبها.
الوطن فخور بما لدى المصريين من وعى حقيقى هو من صنع هذا المشهد العظيم الذى بدت عليه مصر خلال الانتخابات الرئاسية فى كافة مراحلها وهو أيضاً سر أسرار الإقبال التاريخى غير المسبوق فالشعب أصبح شريكاً وواعياً لمسئوليته الوطنية وهو ما أكد عليه الرئيس السيسى خلال استقباله للمرشحين الثلاثة فى الانتخابات الرئاسية وهى بادرة ولفتة وسابقة راقية تعبر عما وصلت إليه مصر من روح جديدة قوامها الاحترام والتقدير والتشاركية والفروسية والاستفادة من كافة الجهود والآراء وتقدير عميق لحالة الرقى التى تعامل بها أيضاً المرشحون فى احترام إرادة الشعب فهذه الانتخابات لم تشهد أى مخالفات أو تجاوزات ولكن مضت كافة المراحل بشكل ديمقراطى محترم.. أشاد به العالم وأجهض أكاذيب وشائعات وأحاديث الإفك وحملات التشكيك والتشويه التى اعتادها بلا خجل الإعلام المعادى ومنابر وأبواق الخلايا الإلكترونية للجماعة الإرهابية التى تلقت صفعة مؤلمة من المصريين بعد هذا الأداء الشعبى الراقى والحاشد فى الانتخابات الرئاسية وأفسدت مؤامرة الإعلام المعادى التى أنفق عليها مليارات الدولارات من أجل تشويه المشهد المصرى المبهر.. لكن كفاءة الشعب المصرى دائماً تصنع الفارق وينتفض مثل المارد عندما يستشعر الخطر على وطنه.
المرشحون الثلاثة قدموا التهنئة للرئيس السيسى وأشادوا بنجاح العملية الانتخابية وبالإقبال التاريخى والهائل من المصريين على المشاركة فى الانتخابات بما اتسق واتفق مع المصلحة الوطنية العليا.. وأعربوا عن خالص تمنياتهم للرئيس السيسى بالتوفيق والسداد لما يحقق مصالح الوطن التى تعد الهدف الأسمى لكافة الأطياف السياسية الوطنية فى هذا التوقيت الدقيق الذى تمر به المنطقة.. وأكدوا استمرارهم فى العمل بما يخدم مصلحة مصر وشعبها.
الحقيقة ان هذه الروح الخلاقة والجديدة تؤكد أن مصر فى أمان وطمأنينة واستقرار وأيضاً تؤكد مبادئ الجمهورية الجديدة فى عمل الجميع من أجل مصر ومصالحها العليا.. فالوطن ربح هذه الروح المتدفقة والوعى والاصطفاف وترسيخ الحوار بين مختلف الأطياف السياسية الذى أصبح أبرز سمات ومبادئ الجمهورية الجديدة.

تحيا مصر

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية