تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
رمضان فى مصر.. «حاجة تفرح».. عمار يا مصر
وطن الخير
مصر فى رمضان هذا العام «حاجة تانية».. حاجة تفرح.. كل شيء يدعونا إلى السعادة والطمأنينة والفخر أيضاً.. اكتملت جميع عناصر الرضا والارتياح فما بين توفير احتياجات المصريين من جميع السلع دون وجود نقص أو عجز.. وبوفرة كبيرة رغم وجود تداعيات أزمة اقتصادية عالمية بطبيعة الحال لها تأثيراتها على مصر كسائر دول العالم إلا أن ما حدث من إنجاز فى توفير كل شيء.. يعد نجاحاً كبيراً.. أيضاً الإقبال من المصريين فى التوافد على المساجد التى بدت متلألئة.. يشير إلى حالة العمران والتطوير ويعكس ملامح الجمهورية الجديدة ومدى اهتمام «مصر - السيسى» غير المسبوق ببيوت الله لتكون عامرة بالإيمان والوسطية والاعتدال والإنسانية.. تشع منها قلاع العلم وحلقات الذكر لتجسد دولة عظيمة مؤمنة تسبح وتعبد ربها.
فى الحلقة الثالثة من رمضان فى مصر حاجة تفرح.. تجسيد حقيقى لنجاح الدولة خلال الشهر الكريم.. نتحدث عن حالة التلاحم والتراحم والعطاء والحماية الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجاً والأولى بالرعاية سواء فى جهود الدولة المصرية ومؤسساتها المدفوعة بتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى.. حالة استنفار من الدولة المصرية لم تكن فقط قبيل وخلال الشهر الكريم، ولكنها عقيدة فى عهد الرئيس السيسى.. لكن مع تعاظم وتداعيات الأزمة العالمية تجلت حالة العطاء والتلاحم المصرية دولة وشعباً، وهو ما حدا بالدولة المصرية ومن خلال قائدها إلى إطلاق مبادرة رئاسية بعنوان «كتف بكتف» من خلال التحالف الوطنى للعمل الأهلى والتنموى لتتعانق جهود الدولة المصرية فى مجال الخير والتكافل والتكاتف.. سواء من خلال قواتنا المسلحة العظيمة وشرطتنا الوطنية، والأزهر والأوقاف.. ثم تجلت جهود التحالف الوطنى من خلال مبادرة «كتف بكتف» التى وصلت إلى كل ربوع البلاد.. فى كل قرية ونجع.. بمشاركة ما يزيد على ٢٠٠ ألف متطوع عملوا وبذلوا الجهود فى حالة من التفانى وإنكار الذات لمساعدة الآخرين من الفئات الأكثر احتياجاً والأولى بالرعاية حتى وصلت المعدلات إلى ما نستطيع أن نقول عنها قياسية أكثر من ٦ ملايين «كرتونة» تم توزيعها فاقت المتوقع، و١٥ مليون وجبة للأسر الأكثر احتياجاً والأولى بالرعاية فى كل ربوع البلاد، وهو إنجاز لو تعلمون إنسانى عظيم.. خاصة وان «التحالف الوطنى» فكرة عبقرية تستجمع قوى الوطن الخيرية والإنسانية وترتكز على قاعدة بيانات دقيقة.
مصر وطن الخير، وصدق من قال «عمار يا مصر».. فرغم تداعيات الأزمة العالمية إلا أن أعمال الخير والتكافل والتراحم ارتفعت بنسبة كبيرة.. فالتلاحم الشعبى خلال الشهر الكريم ملحمة حقيقية تجلت من خلال المساعدات، وموائد الرحمن التى تسابق عليها المصريون، والتى شهدتها بعض الأحياء المصرية التى تشير إلى حالة التماسك المجتمعى والاصطفاف الوطني، ولعل مشاهد مائدة المطرية، وغيرها من موائد الأحياء الشعبية التى تفوح بعبق الأصالة والإنسانية والمواقف المضيئة.. لتعود مصر فى عهد الرئيس السيسى إلى جوهرها وأصالتها وقيمها.
باختصار.. الجميع يشهد أن رمضان فى مصر حاجة تانية.. حاجة تفرح.. خلال الشهر الكريم، ورغم الأزمة العالمية الطاحنة، فى مصر لم يشعر أحد بأزمة فى أى شىء.. كل الأمور تمضى بسهولة ويسر دون وجود معاناة أو صعوبات فى الحصول على الاحتياجات.. بالإضافة إلى وجود روح مصرية جميلة للتكافل والتراحم إلى جانب جهود الدولة فى الحماية الاجتماعية ودعم الأسر الأكثر احتياجاً والأولى بالرعاية، وجهود «التحالف الوطني»، والنجاح منقطع النظير للمبادرة الرئاسية «كتف بكتف».
حالة النجاح التى حققتها الدولة المصرية خلال شهر رمضان.. هى نجاح وإنجاز شامل على كافة الأصعدة.. سواء فى توفر السلع الأساسية.. إلى جانب الأجواء الدينية والروحانيات وتوافد المصريين إلى بيوت الله، والمساجد التى ازدانت بالعلم والقرآن والعبادة والابتهالات، وصلوات التراويح والتهجد والاعتكاف.. بالإضافة إلى جهود الخير، ودعم المساعدات الإنسانية للأسر الأكثر احتياجاً، وفى الحلقة القادمة نتناول حالة التفوق الدرامى وخلطة الفن المصرى التى اتسمت بالتنوع والجذب والعمق والتى استعادت الزخم العربى والإقليمى والاجتماع على مائدة الدراما المصرية.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية