تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
رسائل الشكر والتقدير وصناعة الفارق
شتان الفارق بين الموقف الأمريكى فى يناير 2025 ويناير 2026 تحول جذرى ما بين التأييد المطلق والدعم اللامحدود لإسرائيل والمطالبة العلنية لمصر والأردن باستقبال الفلسطينيين فى غزة والضفة الغربية فى إطار مخطط التهجير.. ثم رفض مصرى حاسم وقاطع مهما كانت الضغوط والتهديدات والإغراءات إلى نجاح مصر فى فرض إرادتها وقرار أمريكى بتبنى رؤية القاهرة بايقاف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وتوقيع الاتفاق فى شرم الشيخ بحضور الرئيس الأمريكى دونالد ترامب نفسه وعدد من زعماء الدول الكبرى.
هذا الإنجاز يعكس قوة الموقف المصرى وأيضاً حكمة قيادتها السياسية وان القاهرة تمتلك العديد من الأوراق والأدوار المؤثرة ولكن ان يعلن الرئيس ترامب البدء الفعلى لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ للسلام وإنهاء الحرب فى غزة رغم مماطلة إسرائيل ومحاولاتها للبقاء فى مربع المرحلة الأولى إلا ان القرار الأمريكى كان واضحاً وصريحاً.. المرحلة الثانية بدأت وهو ما طالبت به مصر خلال الفترة الماضية وها هو يتحقق على أرض الواقع ويشكل ترامب مجلس السلام برئاسته.. ثم تبدأ من القاهرة اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة خلال الفترة القادمة فى تزامن مع استضافة مصر لاجتماعات الفصائل الفلسطينية لتوحيد الصف الفلسطينى والاتفاق على محددات ومبادئ ومهام المرحلة القادمة.. والحقيقة ان الجميع بلسان واحد يقدم التحية والشكر لمصر وقيادتها السياسية على الدور الشريف والناجــح الذى يســـتند إلى قــوة الإرادة لترســيخ الأمن والاستقرار الإقليمى والسلام فى المنطقة..
الرئيس الأمريكــى دونالد ترامـب وجــه الشــكر والتقديــر للرئيس عبدالفتاح السيسى على دوره الكبير فى إدارة الوساطة الناجحة بين إسرائيل وحماس والوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار فى قطاع غزة وتقديره للدور المصرى والعلاقات المتميزة بين البلدين.. كما قال إننى أقر وأقدر دوركم الثابت فى إدارة العديد من التحديات الأمنية والإنسانية التى واجهت هذه المنطقة وواجهها شعبكم.. رسالة الرئيس ترامب للرئيس السيسى تحمل تقديراً وإعجاباً وإقراراً واعترافاً بدور مصر وقيادتها فى الشرق الأوسط وان العالم بات يعول على دور القاهرة وكلمة الرئيس السيسى فى قيادة المنطقة إلى الأمن والاستقرار والسلام وتحقيق مصالح جميع الشعوب.. لذلك أتذكر مقولة ان أمريكا تحب الأقوياء.
أيضاً لم تكن استضافة مصر للفصائل الفلسطينية من جديد لتحقيق التوافق وتوحيد الصف وإعلاء المصلحة الفلسطينية والحفاظ على الشعب الفلسطينى وحقوقه المشروعة وأيضاً للاتفاق حول ركائز تنفيذ المرحلة الثانية التى تعنى انسحاب إسرائيل من غزة.. وبدء عليه إعادة إعمار القطاع وفقاً للرؤية والخطة المصرية التى أقرتها الجامعة العربية ووافقت عليها دول العالم وتستعد القاهرة لعقد مؤتمر دولى للتعافى وإعادة الإعمار فى غزة وبضمان الحشد والدعم الدولى وفى المقدمة الدعم الأمريكى وقد كان البعض يزعم ان تنفيذ المرحلة الثانية أمر شبه مستحيل فى ظل التلاعب الإسرائيلى ومناورة نتنياهو.. لكن مصر لا تعرف المستحيل ولا تقبل الهزيمة وتعمل وتتعامل بشرف.. لذلك تحقق ما تريد ولا يمكن ان تفرض عليها مخططات تخالف ثوابتها وخطوطها الحمراء لا بالتهديدات ولا بالإغراءات.
الفلسطينيون هذا الشعب الشقيق الصلب بلسان واحد يقدمون الشكر والتقدير والعرفان بدور ودعم مصر جميع الفصائل وفى المقدمة حماس تتحدث عن مصر ودورها التاريخى وما قدمته منذ أكتوبر 2023 من دعم ومساندة ومواقف حاسمة.. ولعل ذلك يكفى للرد على مزاعم وأباطيل وأكاذيب وحملات تشويه وتشكيك قادتها جماعة الإخوان الإرهابية بتعليمات ورعاية صهيونية.. لم لا.. والتنظيم الإخوانى الإرهابى مجرد أداة تعمل لتحقيق أهداف ومخططات إسرائيل.
من يسترجع شريط الذكريات منذ الثامن من أكتوبر 2023 حتى رسالة الشكر والتقدير التى بعث بها الرئيس ترامب للرئيس السيسى لجهوده ودوره فى إنهاء الحرب ووقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس وإدارته الحكيمة للعديد من التحديات الأمنية والإنسانية وجهوده فى دعم وترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمى يدرك أنها كانت ومازالت ملحمة مصرية عكست قوة هذا الوطن واصطفاف شعبه حول قيادته.. واجهت مصر الكثير من التحديات الخطيرة وتحولت القاهرة إلى مركز للقاءات والاتصالات ووجهة للزيارات الدولية المرموقة بحثاً عن حل من خلال مصر ورئيسها.. هناك من جاءوا يحملون معهم مطالب تتعلق بمخطط التهجير مبطنة بتهديدات وضغوط وتوالت الزيارات تحمل أيضاً وعوداً وإغراءات سخية وغير مسبوقة أقلها كما أعلن الدكتور بدر عبدالعاطى وزير الخارجية حذف ديون مصر.. لكن مصر لم ترجع ولم تنحن ولم تتنازل عن موقفها الثابت.. رفضت كل ذلك وتمسكت بالشرف وحافظت على أمنها القومى وحقوق الشعب الفلسطينى فى العيش والبقاء على أرضه وفى وطنه دون تفريط وقاومت مشروع التهجير وفرضت فى النهاية إرادتها وأجبرت الجميع على قبول موقفها والاعتراف بأنه لا تهجير ولن يكون لأنه ظلم ومصر الشريفة لا تشارك فى ظلم.. العالم يتعامل مع مصر وقيادتها السياسية باحترام شديد وبخصوصية استثنائية وباعتراف بدورها وحكمتها وانها طرف موثوق فيه يتمتع بالقوة والقدرة على قيادة المنطقة.. جل أهدافه ترسيخ الأمن والاستقرار والسلام بما يحقق أهداف الإقليم والعالم وهما مثل الجسد الواحد..
«مصر- السيسى» أكدت ان دورها ومكانها لا يستطيع أحد أن يشغله على الاطلاق فقد سجلت موقفا تاريخيا باتجاه القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة لشعب شقيق يتطلع لمستقبل أفضل.. أرادوا تهجيره من أرضه ووأد الأمل فى إقامة دولته المستقلة.. لكن مصر وقفت بالمرصاد لهذه الأوهام والمخططات وأفشلتها ليبقى الشعب الفلسطينى على أرضه طالما استمرت الحياة هكذا سيكتب التاريخ عن هذا القائد العظيم الذى يليق بعظمة الوطن وقلت من قبل انه رئيس يمثل فرصة مصر التاريخية.. استثنائى فى رؤيته وإرادته.. لذلك تستحق مصر هذا القائد وأيضاً ما باتت فيه من مكانة.. المهم ان يكون لدينا مسئولون على قدر رؤية وإرادة الرئيس السيسى ولسان حالنا جميعاً الله يكون فى عونه يحارب على كافة الجبهات ويواجه بحكمة وإرادة تحديات وتهديدات غير مسبوقة.
تحيا مصر
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية