تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
دليل نجاح
دائماً يكرر الرئيس عبدالفتاح السيسى مطالبته للشعوب الشقيقة والصديقة ونصائحه النبيلة «حافظوا على أوطانكم»، «خلوا بالكم من دولكم»، إنها رسالة تحمل الكثير من المعانى الشريفة.. فالشعوب اليقظة والمصطفة والواعية.. والمدركة والتى تتحلى بالفهم الصحيح.. هى من تحافظ وتبنى دولها وتدفعها إلى المستقبل..
فعلى مدار عقدين من الزمان.. أدركت الشعوب تداعيات ومعاناة الخراب والفوضى والدمار الذى يحل على الدول بفعل تزييف وعى الشعوب وخداعها.. وباتت الشعوب أكثر إيماناً وقناعة بأن الأمن والأمان والاستقرار أفضل طريق لبناء الأوطان وتحقيق الأحلام والآمال والتطلعات
.. فالمقابل لا تضاهيه مرارة فالفوضى كبدت الشعوب خسائر وجودية ليست فقط فى حجم الدمار والخراب والهدم وما تحتاجه الدول التى تعرضت للسقوط من تكاليف وميزانيات لإعادة الأمور إلى طبيعتها وهى بطبيعة الحال باهظة لا تقوى عليها هذه الدول خاصة فى ظل الأزمات العالمية الطاحنة إذا ما استقرت أصلاً وعادت إلى سيرتها الأولي.
على مدار العقدين الأخيرين من الزمان تعلمت الشعوب الدرس تماماً .. وأدركت ان العيش فى وطن آمن ومستقر.. ومتطلع إلى المستقبل أفضل بكثير من وطن هش.. سقط بفعل غياهب الفوضى والانفلات.. ومضى دون أمل فى رجعة أو عودة إلى طريق الضياع.. وهو الأمر الذى تذوقت مراراته وعذاباته الشعوب من تشرد وقتل ودماء وازهاق للأرواح وهجرة الأوطان والنزوح والفرار من ويلات الفوضى والاقتتال.. والغرق فى أعماق البحار والمحيطات أو التسول فى دول الغرب.. أو العيش فى معسكرات اللاجئين.. أو الهجرة إلى بعض الدول يتذوق فيها الهوان والامتهان لكرامته.. فما أقسى على النفس من ضياع الوطن
.
الحمد لله على نعمة مصر الوطن الآمن المستقر الذى ينتظره المستقبل الواعد.. الذى عرف طريق البناء والتنمية والتقدم.. وحصد ثمار 9 سنوات من الكفاح والنضال من أجل تطهير البلاد من دنس الإرهاب.. والإصلاح والبناء والتنمية فى كافة المجالات والقطاعات فى جميع ربوع البلاد.. وذاق المواطن طعم الإنجازات والنجاحات والمشروعات العملاقة فى حياة كريمة وآمنة ومستقرة وجهود لا تتوقف من أجل بناء الانسان المصري.
تحضرنى عبارة مهمة قالها الرئيس عبدالفتاح السيسى تمثل مفتاح الحقيقة لما نعيش فيه من هجمات وحملات ضارية من أجل التشويه والتشكيك والأكاذيب ومحاولات التحبيط وخفض الروح المعنوية وهز الثقة فيما حققناه من إنجازات غير مسبوقة على درب البناء والتنمية.. وتغيير واقعنا إلى الأفضل.. وخلق فرص غزيرة وثمينة للانتقال إلى رحاب المستقبل.. عندما قال الرئيس السيسي: «كلما ازدادت الهجمة شراسة.. أدركنا أننا على الطريق الصحيح» ، .. وقال أيضاً عبارة واضحة تحمل العديد من الرسائل المهمة نحتاجها الآن فى ذروة الهجمات والحملات المسعورة على مصر «كلما سعت مصر للتقدم حاولوا كسر قدميها» ، .. لذلك اعتبر ان هذه الحملات والهجمات المسعورة دليل نجاحنا ودليل أننا لدينا فرص ذهبية للانتقال إلى مربع التقدم.. المرتكز على عمق الاستقرار والوعى الحقيقى لدى المصريين وامتلاك القوة والقدرة.. فأعداء مصر لديهم قناعة أنها قادمة وبقوة لذلك يحاولون تعطيل مسيرتها.. والرهانات الفاشلة على تزييف وعى المصريين الذين أصبحوا أكثر إدراكاً وفهماً لما يدور حولهم ولديهم دروس مهمة جاءت من الأحداث التى دارت رحاها فى المنطقة على مدار العقدين الأخيرين.
حملات التشكيك والتشويه والأكاذيب نتيجة متوقعة.. تستهدف نجاحاتنا وإنجازاتنا.. فعلى الرغم من ويلات تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية وتأثيراتها على المواطن المصرى بطبيعة الحال ووجود معاناة لدى المواطن إلا أن الوعى بأسباب الأزمة وأبعادها وأيضاً الوعى بجهود الدولة التى لا تتوقف.. لتخفيف حدتها وتوفير احتياجات المواطن من السلع الأساسية والخدمات واستقرار الأسواق .. فى ظل ظروف طاحنة وقاسية لكن فى النهاية هى أزمة وهتعدى ولا تمس جوهر ما حققناه من نجاحات غير مسبوقة، وكما قال الرئيس السيسي: "ان أعراض الأزمة ليست على الاطلاق معياراً لتقييم ما تحقق وهو كثير وغير مسبوق فى كافة المجالات والقطاعات وبات بين أيدينا فرص كثيرة للعمل والإنتاج والاستثمار وزيادة الناتج المحلى والدخل القومي» .. وتقوم الدولة «بفك شفرات» الأزمة الاقتصادية العالمية وتحويل هذه المحنة إلى منحة من خلال أفكار ومجالات جديدة وزيادة تشجيع الاستثمار والقطاع الخاص وتمكينه وأيضاً التوسع فى استثمار ما لدينا من فرص وتقديم المدن المصرية الجديدة فى أبهى صورها والاستثمار فى موقعنا الجغرافى الفريد واستغلال مواردنا الطبيعية والتعدينية والتنقيب عما بين أيدينا من ثروات وتحويلها إلى قيمة مضافة.
محاولات وحملات وهجمات مسعورة تسعى لاحباطنا وتشويه نجاحاتنا وهز الثقة فى أنفسنا.. لذلك سوف تتصاعد محاولات استغلال وتوظيف أزمة اقتصادية عالمية يعانى منها جميع الدول والشعوب لتشويهنا أمر مفهوم ونعى أبعاده جيداً.. والحقيقة ان أكاذيب وشائعات وحملات تشكيك منابر الإخوان المجرمين.. وأبواق المرتزقة والمتحولين والمتلونين الذين يغيرون جلودهم حسب موجة المصالح.. لم تصدق منها شائعة واحدة وباءت جميع محاولات هز الثقة والتشويه بالفشل لأن الواقع فى مصر أكبر وأقوى من هذه الحملات المسعورة.. والمواطن رغم انه يعانى من تداعيات الأزمة العالمية إلا أنه أكثر إيماناً وقناعة ووعياً بأسباب الأزمة وحجم الجهود التى تبذل وعدم وجود نقص أو عجز.
الحقيقة ان امتلاك مصر القوة والقدرة والفرص وتوقعات موضوعية للصعود.. أصاب أعداء مصر وأدواتهم بالجنون وبدأت قطعان المرتزقة والعملاء يعودون بأشر الكذب وأحاديث الإفك.. فالإخوان المجرمون معروف أمرهم.. لكن الغريب هو من يرهنون مواقفهم على شعرة المصلحة.. ويعانون من أمراض التلون والتحول.. ويبيعون مبادئهم مع مكاسب شخصية ضيقة.. هؤلاء لا يمكن التعويل عليهم أبداً فى بناء الأوطان.. أو اعطاء القدوة والعبرة للمبادئ والشرف.. فالغريب انهم يرون بأم أعينهم ما يجرى على أرض الواقع من تغيير حقيقى وإلى الأفضل.. ويعلمون حجم التحديات والمعاناة التى ورثتها مصر من العقود الماضية.. وكيف نجحت قيادة سياسية حكيمة امتلكت الرؤية والإرادة فى تحويل المعاناة والفوضى إلى أمن واستقرار.. استردت هوية الدولة وهيبتها ووضعت مصر على طريق المستقبل.. وخففت معاناة المواطن وبذلت كل الجهود من أجل ان ينعم بالحياة الكريمة وبات وطناً يقف على أرض شديدة الصلابة لا تهزه رياح الأشرار والمؤامرات وحملات الأكاذيب والتشكيك والتشويه.. لأن هناك شعباً فى حالة اصطفاف ووعى ولديه إرادة وعزيمة قوية لاستكمال مشوار البناء والتنمية وبلوغ أهدافه.
ربما ينظر البعض إلى أعراض الأزمة العالمية ويتجاهل عن جهل أو عمد ما يحويه الواقع من تغيير حقيقي.. وفرص ثمينة وإنجازات ونجاحات.. أو يحكم البعض على الأمور فى مشوار بناء الأوطان على ما يتحصل عليه المواطن مباشرة هذا ليس مقياساً ولا يعبر أبداً عن مستوى الرضا الشعبى رغم ان المواطن المصري.. هو هدف ما يجرى من بناء وتنمية ونجاحات وإنجازات عميقة استهدف تخفيف معاناة وبناء الإنسان وتوفير الحياة الكريمة.. واتاحة الفرص وتوفير فرص عمل حقيقية والنهوض بمستوى الخدمات المختلفة من صحة وتعليم وحماية اجتماعية ونقل ومواصلات وسكن كريم ورغم ذلك فإن بناء الأوطان يحتاج إلى عمل وصبر وجلد وتضحيات لذلك عندما تتصفح ماضى وتاريخ الدول التى باتت متقدمة بعد رحلة عناء وكفاح نرى ان شعوبها قدمت تضحيات كبيرة وصبرت ونالت وحققت أهدافها
.. فبناء الأوطان لا يتم بالشعارات والكلام والمزايدات ولكن بالعمل والصبر والتضحيات.. فما بالنا بدولة فى حجم مصر عانت على مدار عقود خمسة معاناة عميقة وتراكماً للأزمات وعدم تبنى لرؤية الإصلاح والبناء وهو الأمر الذى أدى إلى حالة التدهور والتراجع.. لذلك فمصر تحتاج من أبنائها عملاً متواصلاً وصبراً جميلاً وتضحيات النبلاء الذين يسعون إلى بناء وطن حقيقي.. تترسخ فيه معالم وركائز الاستقرار الحقيقى وليس الاستقرار الهش الذى سكن ربوع البلاد على مدار 50 عاماً كاملة وكانت النهاية سيئة كادت تقذف بالوطن إلى الضياع لذلك فإن (مصر- السيسي) تبنى فى سباق مع الزمن وتحدى التحدى ومجابهة وصمود فى مواجهة الأزمات والتحديات العالمية والمحلية.. وطناً حقيقياً قوياً وقادراً و(دولة عفية) بعد ان تحولت من شبه وأشلاء الدولة إلى دولة حقيقية قوية وقادرة وعامرة بالفرص والمتطلعة للمستقبل الواعد.
حملات وهجمات الأكاذيب والتشويه والتشكيك وأحاديث الإفك التى تبث على مدار الساعة من أعداء الوطن.. دليل نجاح وتفوق وبرهان على أننا على الطريق الصحيح نحو تحقيق أهدافنا وآمالنا وتحويلها إلى واقع .. لذلك لا تغرنكم الأكاذيب وحملات التشويه وتلون الأفاعى وكونوا على يقين وثقة ان القادم أفضل وانها أزمة وهتعدى ولطالما دقت على الرأس طبول.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية