تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

المبادرات‭ ‬الرئاسية

الأفكار‭ ‬والرؤى‭ ‬والمبادرات‭ ‬الخلاقة‭ ‬هى‭ ‬ما‭ ‬تصنع‭ ‬الفارق‭.. ‬وتحول‭ ‬الأزمات‭ ‬والمعاناة‭ ‬العميقة‭ ‬والتحديات‭ ‬إلى‭ ‬نجاحات‭ ‬وإنجازات‭.. ‬ولنا‭ ‬فى‭ ‬المبادرات‭ ‬الرئاسية‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬المثل‭ ‬والنموذج‭.. ‬ليس‭ ‬هذا‭ ‬فحسب‭.. ‬فتجربة‭ ‬مصر‭ ‬الملهمة‭ ‬فى‭ ‬الإصلاح‭ ‬والبناء‭ ‬والتنمية‭ ‬حققت‭ ‬أهدافها‭ ‬بفضل‭ ‬تلك‭ ‬الأفكار‭ ‬والرؤى‭ ‬الخلاقة‭.‬

المبادرات‭ ‬الرئاسية

من‭ ‬أهم‭ ‬الملفات‭ ‬التى‭ ‬شهدت‭ ‬معاناة‭ ‬عميقة‭ ‬وتراجعاً‭ ‬يرقى‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬الانهيار‭ ‬خلال‭ ‬العقود‭ ‬الماضية‭.. ‬هو‭ ‬مجال‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭.. ‬وبسبب‭ ‬ذلك‭ ‬تفاقمت‭ ‬أوجاع‭ ‬وآلام‭ ‬المواطن‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬خدمة‭ ‬ورعاية‭ ‬صحية‭ ‬يرثى‭ ‬لها‭.. ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬غياب‭ ‬الحلول‭ ‬بسبب‭ ‬عدم‭ ‬امتلاك‭ ‬الجرأة‭ ‬فى‭ ‬الإصلاح‭ ‬والبناء‭ ‬والتطوير‭ ‬وصناعة‭ ‬الفارق‭

.. ‬فكانت‭ ‬المستشفيات‭ ‬مجرد‭ ‬‮«‬يافطات‮»‬‭ ‬بلا‭ ‬خدمة‭ ‬أو‭ ‬مضمون‭.. ‬فلم‭ ‬تكن‭ ‬الدولة‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬الانفاق‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الملف‭ ‬المهم‭ ‬والحيوي‭.. ‬وبلغت‭ ‬أقصى‭ ‬المخصصات‭ ‬لهذا‭ ‬البند‭ ‬فى‭ ‬موازنة‭ (‬2011-2010‭) ‬19.2‭ ‬مليار‭ ‬جنيه‭.. ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬يذهب‭ ‬إلى‭ ‬المرتبات‭ ‬والأجور‭ ‬دون‭ ‬وجود‭ ‬أثر‭ ‬حقيقى‭ ‬على‭ ‬تحسين‭ ‬جودة‭ ‬الخدمة‭ ‬الصحية‭ ‬وباتت‭ ‬المعاناة‭ ‬أكثر‭ ‬عمقاً‭ ‬والفجوة‭ ‬تتسع‭ ‬بين‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬مطلوب‭ ‬وما‭ ‬هو‭ ‬متاح‭ ‬وتراكمت‭ ‬ملفات‭ ‬خطيرة‭ ‬مثل‭ (‬فيروس‭ ‬سي‭) ‬وقوائم‭ ‬الانتظار‭ ‬وعدم‭ ‬وجود‭ ‬خريطة‭ ‬صحية‭ ‬للمواطن‭ ‬تطمئن‭ ‬على‭ ‬صحة‭ ‬المصريين‭.‬

الحقيقة‭ ‬أنه‭ ‬منذ‭ ‬أن‭ ‬تولى‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬أمانة‭ ‬المسئولية‭ ‬الوطنية‭ ‬فى‭ ‬قيادة‭ ‬مصر‭.. ‬أولى‭ ‬اهتماماً‭ ‬كبيراً‭ ‬لملف‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬وصحة‭ ‬المصريين‭ ‬وحوله‭ ‬إلى‭ ‬أولوية‭ ‬قصوى‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يتجسد‭ ‬فى‭ ‬مضاعفة‭ ‬مخصصات‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬فى‭ ‬الموازنة‭ ‬العامة‭ ‬للدولة‭ (‬2024-2023‭) ‬لتصل‭ ‬إلى‭ ‬397‭ ‬مليار‭ ‬جنيه‭ ‬وبزيادة‭ ‬30‭.‬4٪‭ ‬عن‭ ‬موازنة‭ ‬العام‭ ‬الماضى‭ ‬والتى‭ ‬بلغت‭ ‬304‭.‬5‭ ‬مليار‭ ‬جنيه‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يكشف‭ ‬عن‭ ‬تصاعد‭ ‬الاهتمام‭ ‬بملف‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬المقدمة‭ ‬للمصريين‭ ‬ويكشف‭ ‬الفارق‭ ‬الرهيب‭ ‬والذى‭ ‬لا‭ ‬يقارن‭ ‬بموازنة‭ ‬2011-2010‭ ‬والتى‭ ‬بلغت‭ ‬19‭ ‬مليار‭ ‬جنيه‭.. ‬ولذلك‭ ‬فإن‭ ‬ملف‭ ‬الخدمة‭ ‬الصحية‭ ‬والارتقاء‭ ‬بجودتها‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬مقومات‭ ‬وركائز‭ ‬بناء‭ ‬الإنسان‭ ‬المصري‭.‬

‭- ‬الحقيقة‭ ‬ان‭ ‬هناك‭ ‬خطوات‭ ‬مهمة‭ ‬ومتدرجة‭ ‬اتخذها‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬للارتقاء‭ ‬بجودة‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬المقدمة‭ ‬للمصريين‭ ‬فى‭ ‬إطار‭ ‬انحيازه‭ ‬الإنسانى‭ ‬للمواطن‭.. ‬وتخليصه‭ ‬من‭ ‬أزماته‭ ‬وأوجاعه‭ ‬ومعاناته‭ ‬التى‭ ‬جاءت‭ ‬من‭ ‬عقود‭ ‬طويلة‭ ‬ماضية‭ ‬وارتكزت‭ ‬رؤية‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬على‭ ‬الإيمان‭ ‬بأن‭ ‬قدرات‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬لن‭ ‬تستطيع‭ ‬حل‭ ‬هذه‭ ‬التحديات‭ ‬المتراكمة‭ ‬والمشاكل‭ ‬المزمنة‭ ‬فى‭ ‬ملف‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬دفعة‭ ‬أو‭ ‬مرة‭ ‬واحدة‭.. ‬أو‭ ‬فى‭ ‬يوم‭ ‬وليلة‭ ‬رغم‭ ‬زيادة‭ ‬مخصصات‭ ‬هذا‭ ‬الملف‭ ‬فى‭ ‬الموازنة‭ ‬العامة‭ ‬للدولة‭ ‬بأرقام‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭.. ‬ولكن‭ ‬وجد‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬فى‭ ‬الأفكار‭ ‬الخلاقة‭ ‬طريقاً‭ ‬لتخفيف‭ ‬حدة‭ ‬الأزمة‭ ‬ووضع‭ ‬علاج‭ ‬جذرى‭ ‬لبعض‭ ‬التحديات‭ ‬العميقة‭.. ‬فجاءت‭ ‬فكرة‭ ‬اطلاق‭ ‬المبادرات‭ ‬الرئاسية‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬الصحة‭ ‬والتى‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬14‭ ‬مبادرة‭.. ‬تم‭ ‬اطلاق‭ ‬100‭ ‬يوم‭ ‬صحة‭ ‬لمتابعة‭ ‬هذه‭ ‬المبادرات‭ ‬وإنهاء‭ ‬المواقف‭ ‬والحالات‭ ‬والاطمئنان‭ ‬على‭ ‬وصول‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬للجميع‭ ‬فى‭ ‬كافة‭ ‬ربوع‭ ‬البلاد‭.‬

نجحت‭ ‬المبادرات‭ ‬الرئاسية‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬فى‭ ‬تحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬كثيرة‭.. ‬والتغلب‭ ‬على‭ ‬التحديات‭ ‬والأزمات‭ ‬الكثيرة‭ .. ‬خاصة‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بملفات‭ ‬مهمة‭ ‬لها‭ ‬أولوية‭ ‬قصوى‭ ‬مثل‭ ‬‮«‬فيروس‭ ‬سى‮»‬‭ ‬والذى‭ ‬عانى‭ ‬منه‭ ‬قطاع‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬المواطنين‭ ‬المصريين‭ ‬وتم‭ ‬التركيز‭ ‬عليه‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إنهاء‭ ‬هذا‭ ‬الكابوس‭ ‬والقضاء‭ ‬عليه‭..

‬ونجحت‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬فى‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬توفير‭ ‬العلاج‭ ‬الفعال‭ ‬والمجانى‭ ‬للمصابين‭ ‬بالفيروس‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬كانت‭ ‬مصر‭ ‬من‭ ‬أوائل‭ ‬الدول‭ ‬التى‭ ‬ارتفعت‭ ‬فيها‭ ‬معدلات‭ ‬وأرقام‭ ‬الإصابات‭.. ‬لذلك‭ ‬تحتفل‭ ‬مصر‭ ‬قريباً‭ ‬بخلوها‭ ‬من‭ ‬‮«‬فيروس‭ ‬سي‮»‬‭ ‬فى‭ ‬نموذج‭ ‬يحتذى‭ ‬اتخذته‭ ‬منظمة‭ ‬الصحة‭ ‬العالمية‭ ‬مثالاً‭ ‬للنجاح‭ ‬قابلاً‭ ‬للتطبيق‭.‬

المبادرات‭ ‬الرئاسية‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬الصحة‭ ‬والتى‭ ‬قدمت‭ ‬145‭ ‬مليون‭ ‬خدمة‭ ‬استفاد‭ ‬منها‭ ‬90‭ ‬مليون‭ ‬مواطن‭ ‬حلولاً‭ ‬لأزمات‭ ‬صحية‭ ‬كثيرة،‭ ‬منها‭ ‬مشكلة‭ ‬قوائم‭ ‬الانتظار‭ ‬التى‭ ‬عانى‭ ‬منها‭ ‬أيضاً‭ ‬قطاع‭ ‬عريض‭ ‬من‭ ‬المصريين‭ ‬كانوا‭ ‬ينتظرون‭ ‬بالشهور‭ ‬وربما‭ ‬بالسنين‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إجراء‭ ‬تدخل‭ ‬جراحى‭ ‬أو‭ ‬عملية‭ ‬لانقاذ‭ ‬حياة‭ ‬المريض‭..

‬الحقيقة‭ ‬ان‭ ‬المبادرة‭ ‬الرئاسية‭ ‬للقضاء‭ ‬على‭ ‬قوائم‭ ‬الانتظار‭ ‬نجحت‭ ‬باقتدار‭ ‬فى‭ ‬إنهاء‭ ‬هذه‭ ‬الأزمة‭.. ‬وقدمت‭ ‬الخدمة‭ ‬لما‭ ‬يقرب‭ ‬من‭ ‬مليونى‭ ‬مريض‭ ‬بتكلفة‭ ‬تزيد‭ ‬على‭ ‬14‭ ‬مليار‭ ‬جنيه‭.‬

قصة‭ ‬نجاح‭ ‬المبادرات‭ ‬الرئاسية‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬الصحة‭ ‬لا‭ ‬تنتهي‭.. ‬ولعل‭ ‬مبادرة‭ ‬100‭ ‬مليون‭ ‬صحة‭ ‬نموذج‭ ‬أيضاً‭ ‬للاطمئنان‭ ‬على‭ ‬صحة‭ ‬شعب‭ ‬يزيد‭ ‬تعداده‭ ‬السكانى‭ ‬عن‭ ‬100‭ ‬مليون‭ ‬مواطن‭.. ‬جابت‭ ‬كافة‭ ‬ربوع‭ ‬البلاد‭.. ‬للوقوف‭ ‬على‭ ‬الحالة‭ ‬الصحية‭ ‬للمصريين‭.. ‬والاطمئنان‭ ‬عليهم‭ ‬واكتشاف‭ ‬بعض‭ ‬الأمراض‭ ‬للتعامل‭ ‬معها‭ ‬مبكراً‭.. ‬ومتابعة‭ ‬الأمراض‭ ‬المزمنة‭.. ‬وشملت‭ ‬كافة‭ ‬الفئات‭ ‬والأعمار‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬مبادرات‭ ‬مهمة‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬صحة‭ ‬الطفل‭ ‬والمرأة‭ ‬وذوى‭ ‬الاحتياجات‭ ‬والضمور‭ ‬العضلي‭.. ‬ناهيك‭ ‬عن‭ ‬القوافل‭ ‬الصحية‭ ‬التى‭ ‬تقوم‭ ‬بها‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة‭ ‬وجامعاتها‭.. ‬والتحالف‭ ‬الوطنى‭ ‬للعمل‭ ‬الأهلى‭ ‬والتنموى‭ ‬ومؤسسة‭ ‬‮ «‬حياة‭ ‬كريمة‮»‬‭ ‬ فى‭ ‬القرى‭ ‬والنجوع‭ ‬بالريف‭ ‬المصرى‭ ‬للاطمئنان‭ ‬وفحص‭ ‬وعلاج‭ ‬الفئات‭ ‬الأكثر‭ ‬احتياجاً‭ ‬فى‭ ‬هذه‭ ‬المناطق‭ ‬التى‭ ‬تشكل‭ ‬اهتماماً‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭ ‬وأولوية‭ ‬للرئيس‭ ‬السيسي‭.‬

الحقيقة‭ ‬ان‭ ‬تجربة‭ ‬الـ9‭ ‬سنوات‭ ‬للبناء‭ ‬والتنمية‭ ‬والإصلاح‭ ‬قدمت‭ ‬الكثير‭ ‬للمواطن‭ ‬المصرى‭ ‬فهو‭ ‬الهدف‭ ‬وهو‭ ‬البطل‭.. ‬وهو‭ ‬غاية‭ ‬التنمية‭ ‬فى‭ ‬إطار‭ ‬بناء‭ ‬شامل‭ ‬للإنسان‭ ‬المصرى‭ ‬سواء‭ ‬فى‭ ‬الارتقاء‭ ‬بجودة‭ ‬الخدمات‭ ‬وإنهاء‭ ‬الأزمات‭ ‬فيها‭- ‬فلا‭ ‬طوابير‭ ‬أو‭ ‬زحام‭- ‬أو‭ ‬السكن‭ ‬الكريم‭ ‬أو‭ ‬الحياة‭ ‬الكريمة‭ ‬فى‭ ‬كافة‭ ‬ربوع‭ ‬البلاد‭ ‬قراها‭ ‬ونجوعها‭ ‬أو‭ ‬الحماية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬أو‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬العشوائيات‭ ‬أو‭ ‬الدعم‭ ‬التموينى‭ ‬ودعم‭ ‬الخبز‭ ‬الذى‭ ‬لا‭ ‬يزيد‭ ‬سعره‭ ‬على‭ ‬خمسة‭ ‬قروش‭ ‬رغم‭ ‬ارتفاع‭ ‬التكلفة‭ ‬لتزيد‭ ‬عن‭ ‬80‭ ‬قرشاً‭.. ‬لكننا‭ ‬هنا‭ ‬نتحدث‭ ‬عن‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬المقدمة‭ ‬للمواطنين‭ ‬والتى‭ ‬شهدت‭ ‬تحولاً‭ ‬كبيراً‭ ‬وفارقاًَ‭ ‬عظيماً‭ ‬بين‭ ‬ما‭ ‬كانت‭ ‬عليه‭ ‬وما‭ ‬أصبحت‭ ‬عليه‭.. ‬أى‭ ‬قبل‭ ‬وبعد‭

.. ‬ولا‭ ‬وجه‭ ‬للمقارنة‭ ‬بين‭ ‬مستشفيات‭ ‬خاوية‭ ‬فى‭ ‬العقود‭ ‬الماضية‭ ‬تحمل‭ ‬فقط‭ ‬اسم‭ ‬مستشفى‭ ‬دون‭ ‬تقديم‭ ‬خدمة‭ ‬تمثل‭ ‬حتى‭ ‬الحد‭ ‬الأدنى‭ ‬للجودة‭ ‬وبين‭ ‬أكبر‭ ‬عملية‭ ‬تطوير‭ ‬وتحديث‭ ‬ورفع‭ ‬كفاءة‭ ‬للمستشفيات‭ ‬القديمة‭ ‬وتزويدها‭ ‬بأحدث‭ ‬النظم‭ ‬والأجهزة‭ ‬الطبية‭ ‬والتوسع‭ ‬فى‭ ‬امكانياتها‭ ‬وقدراتها‭ ‬ومنشآتها‭ ‬لتستقبل‭ ‬أعداداً‭ ‬أكثر‭ ‬توفر‭ ‬لهم‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬ذات‭ ‬الجودة‭ ‬العالية‭.. ‬أو‭ ‬التوسع‭ ‬فى‭ ‬إقامة‭ ‬وانشاء‭ ‬المستشفيات‭ ‬الجديدة‭ ‬بأحدث‭ ‬النظم‭ ‬والأجهزة‭ ‬الطبية‭ ‬وهى‭ ‬الأقرب‭ ‬إلى‭ ‬المجمعات‭ ‬الصحية‭ ‬والارتقاء‭ ‬بالوحدات‭ ‬والمراكز‭ ‬الصحية‭ ‬وأيضا‭ ‬ملحمة‭ ‬المشروع‭ ‬الأعظم‭ ‬لتطوير‭ ‬وتنمية‭ ‬قرى‭ ‬ونجوع‭ ‬الريف‭ ‬المصرى‭ ‬الذى‭ ‬أطلقته‭ ‬المبادرة‭ ‬الرئاسية‭ ‬حياة‭ ‬كريمة‭.. ‬وتشمل‭ ‬تطويراً‭ ‬وتحديثاً‭ ‬كاملاً‭ ‬للوحدات‭ ‬والمراكز‭ ‬الصحية‭ ‬بالقرى‭ ‬وربطها‭ ‬بشبكة‭ ‬المستشفيات‭ ‬المركزية‭ ‬الكبرى‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬تطوير‭ ‬المستشفيات‭ ‬الجامعية‭ ‬التعليمية‭ ‬وربطها‭ ‬بمستشفيات‭ ‬وزارة‭ ‬الصحة‭.. ‬وإقامة‭ ‬مراكز‭ ‬تخصصية‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭ ‬لعلاج‭ ‬الأورام‭.. ‬ثم‭ ‬توفير‭ ‬الأدوية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬هيئة‭ ‬الشراء‭ ‬الموحد‭ ‬التى‭ ‬وفرت‭ ‬المليارات‭ ‬لصالح‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬لذلك‭ ‬وجدنا‭ ‬منظومة‭ ‬صحية‭ ‬متطورة‭ ‬رغم‭ ‬التحديات‭ ‬الكثيرة‭ ‬التى‭ ‬خلفتها‭ ‬قضية‭ ‬الزيادة‭ ‬السكانية‭ ‬أو‭ ‬النمو‭ ‬السكانى‭ ‬غير‭ ‬المتوازن‭ ‬بين‭ ‬عدد‭ ‬السكان‭ ‬وموارد‭ ‬الدولة‭.. ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬المبادرات‭ ‬الرئاسية‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬الصحة‭ ‬صنعت‭ ‬الفارق‭ ‬وخففت‭ ‬حدة‭ ‬الأزمة‭.. ‬وحلت‭ ‬قضية‭ ‬وإشكالية‭ ‬الزيادة‭ ‬السكانية‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬بعيد‭.. ‬فالزيادة‭ ‬السكانية‭ ‬ووصول‭ ‬التعداد‭ ‬السكانى‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬إلى‭ ‬105‭ ‬ملايين‭ ‬وربع‭ ‬المليون‭ ‬مواطن‭ ‬تتطلب‭ ‬ضعف‭ ‬الامكانيات‭ ‬الحالية‭.. ‬ولو‭ ‬استسلمت‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬لهذا‭ ‬الأمر‭ ‬ولم‭ ‬تستعن‭ ‬بالمبادرات‭ ‬الرئاسية‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬الصحة‭ ‬لبقيت‭ ‬الأزمة‭ ‬حادة‭.. ‬وما‭ ‬استطعنا‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬حلول‭ ‬لقضايا‭ ‬صحية‭ ‬خطيرة‭ ‬مثل‭ ‬‮«‬فيروس‭ ‬سى‮»‬‭ ‬وقوائم‭ ‬الانتظار‭.. ‬لذلك‭ ‬الأرقام‭ ‬تشهد‭ ‬بهذا‭ ‬النجاح‭ ‬الفريد‭.. ‬والنتائج‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع‭ ‬تجسد‭ ‬عبقرية‭ ‬المبادرات‭ ‬الرئاسية‭ ‬فى‭ ‬التصدى‭ ‬للتحديات‭.‬
الحقيقة‭ ‬أن‭ ‬اجتماع‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬بالأمس‭ ‬مع‭ ‬وزير‭ ‬الصحة‭ ‬ومستشار‭ ‬الرئيس‭ ‬للصحة‭ ‬والوقاية‭ ‬ورئيس‭ ‬الهيئة‭ ‬الهندسية‭ ‬للقوات‭ ‬المسلحة،‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬تضع‭ ‬يدها‭ ‬على‭ ‬أهم‭ ‬التحديات‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬وأولوياتها‭.. ‬لذلك‭ ‬فإن‭ ‬تحويل‭ ‬مستشفى‭ ‬أورام‭ ‬دار‭ ‬السلام‭ ‬‮«‬هرمل‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬مركز‭ ‬عالمى‭ ‬متطور‭ ‬لتشخيص‭ ‬وعلاج‭ ‬الأورام‭ ‬ثم‭ ‬تحويل‭ ‬معهد‭ ‬ناصر‭ ‬إلى‭ ‬مدينة‭ ‬طبية‭ ‬متكاملة‭.. ‬ثم‭ ‬إقامة‭ ‬معهد‭ ‬قلب‭ ‬جديد‭ ‬بمعايير‭ ‬ومواصفات‭ ‬عالمية‭.. ‬هى‭ ‬آفاق‭ ‬جديدة‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬وقفزات‭ ‬وطفرات‭.. ‬تدرك‭ ‬احتياجات‭ ‬المواطنين‭ ‬المصريين‭ ‬فى‭ ‬خدمة‭ ‬صحية‭ ‬حضارية‭ ‬فى‭ ‬هذه‭ ‬التخصصات‭ ‬الطبية‭ ‬لتواكب‭ ‬التطور‭ ‬العالمي‭.. ‬هذا‭ ‬الإنجاز‭ ‬ينطلق‭ ‬ويتسق‭ ‬مع‭ ‬رؤية‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬فى‭ ‬بناء‭ ‬الإنسان‭.. ‬وان‭ ‬صحة‭ ‬المصريين‭ ‬أولوية‭ ‬قصوى‭ ‬وان‭ ‬السنوات‭ ‬القادمة‭ ‬سوف‭ ‬تشهد‭ ‬مزيداً‭ ‬من‭ ‬الإنجازات‭ ‬والنجاح‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬توجيهات‭ ‬رئاسية‭ ‬بالاستمرار‭ ‬وتكثيف‭ ‬العمل‭ ‬وحشد‭ ‬الجهود‭ ‬والامكانيات‭ ‬وتحقيق‭ ‬الاستدامة‭ ‬المالية‭ ‬لتطوير‭ ‬منظومة‭ ‬الصحة‭ ‬فى‭ ‬مصر‭.‬
واتساقاً‭ ‬مع‭ ‬رؤية‭ ‬الرئيس‭ ‬واهتمامه‭ ‬بالفئات‭ ‬الأكثر‭ ‬احتياجاً‭ ‬فى‭ ‬كافة‭ ‬ربوع‭ ‬البلاد‭ ‬خاصة‭ ‬القرى‭ ‬والنجوع‭ ‬وجه‭ ‬إلى‭ ‬الوصول‭ ‬بخدمات‭ ‬مبادرات‭ ‬الصحة‭ ‬لجميع‭ ‬المصريين‭ ‬فى‭ ‬كافة‭ ‬ربوع‭ ‬البلاد‭ ‬تحقيقاً‭ ‬للعدالة‭ ‬الصحية‭.‬
حرص‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬على‭ ‬متابعة‭ ‬تنفيذ‭ ‬المشروعات‭ ‬القومية‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭.. ‬يجسد‭ ‬إصراراً‭ ‬وإرادة‭ ‬على‭ ‬استكمال‭ ‬رؤية‭ ‬بناء‭ ‬الإنسان‭ ‬المصرى‭ ‬وكذلك‭ ‬الموقف‭ ‬التنفيذى‭ ‬لمنظومة‭ ‬التأمين‭ ‬الصحى‭ ‬الشامل‭ ‬ومعدلات‭ ‬الإنجاز‭ ‬والخطة‭ ‬الزمنية‭ ‬للانتهاء‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬مشروع‭.‬
نهاية‭.. ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬والأزمات‭ ‬المتراكمة‭ ‬وتحويلها‭ ‬إلى‭ ‬إنجازات‭ ‬ونجاحات‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬الأفكار‭ ‬والرؤى‭ ‬الخلاقة‭.. ‬وما‭ ‬كان‭ ‬لمصر‭ ‬ان‭ ‬تخرج‭ ‬من‭ ‬عثرتها‭ ‬وأزماتها‭ ‬المتراكمة‭ - ‬على‭ ‬مدار‭ ‬عقود‭ - ‬والمتفاقمة‭.. ‬لولا‭ ‬رؤية‭ ‬قائد‭ ‬عظيم‭ ‬وأفكار‭ ‬خلاقة‭ ‬صنعت‭ ‬الفارق‭ ‬وانتشلت‭ ‬البلاد‭ ‬والعباد‭ ‬من‭ ‬أزمات‭ ‬ومعاناة‭ ‬حاصرت‭ ‬المصريين‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬عقود‭ ‬سابقة‭.. ‬أتمنى‭ ‬أن‭ ‬يسأل‭ ‬كل‭ ‬مواطن‭ ‬نفسه‭.. ‬كيف‭ ‬كنا‭ ‬وماذا‭ ‬أصبحنا‭.. ‬وكيف‭ ‬كانت‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬قبل‭ ‬السيسى،‭ ‬وماذا‭ ‬أصبحت‭ ‬فى‭ ‬عهده؟‭.. ‬لنصل‭ ‬جميعاً‭ ‬إلى‭ ‬حقيقة‭ ‬مهمة‭ ‬للغاية‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬تم‭ ‬تحقيقه‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬9‭ ‬سنوات‭ ‬فاق‭ ‬التوقعات‭ ‬وفتح‭ ‬أبواب‭ ‬الأمل‭ ‬والتفاؤل‭ ‬إلى‭ ‬المستقبل‭ ‬الواعد‭.. ‬ومنحنا‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬النجاح‭.. ‬وتحويل‭ ‬الأزمات‭ ‬إلى‭ ‬إنجازات‭.‬
تحيا مصر

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية