تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
الضربة القاضية
استلام الأسر المصرية البسيطة لوحداتهم السكنية بمثلث ماسبيرو.. عقب الانتهاء من تطويره.. تعد لطمة قوية على وجه الإعلام المعادى.. تكشف وتفضح حملات الأكاذيب والشائعات التى تمادى فى ترويجها.. وترسخ وفاء الدولة المصرية ومصداقيتها العالية.. وحرص القيادة السياسية وانحيازها للمواطن.
الضربة القاضية
عندما شرعت الدولة فى تطوير وإعادة تخطيط مثلث ماسبيرو وجميعنا يعرف كيف كانت حالته وصورته وما يدور فى دهاليز هذه المنطقة التى كانت عشوائية.. وضعت الدولة اختيارات عديدة أمام المواطنين من سكان هذه المنطقة غير المخططة.. سواء تعويضات تفوق المقابل الحقيقي.. أو الحصول على سكن بديل فى أفضل المناطق التى تضم مشروعات الدولة..
لكن البعض اختار وتمسك بالبقاء فى المنطقة.. طبقاً للوعد الذى أطلقته الدولة بذلك لحين الانتهاء من التطوير والبناء والحصول على وحدة سكنية ولا فى الأحلام.. مع تحمل الدولة لقيمة إيجار السكن للأسر التى اختارت هذا الطريق فترة العمل فى مشروع تطوير مثلث ماسبيرو.
منذ أيام.. ربما مر خبر عودة الأسر التى كانت تعيش فى منطقة مثلث ماسبيرو إلى ذات المنطقة بعد الانتهاء من تطويرها، وحصلت على وحدات سكنية، ربما لم تصدق الأسر نفسها هذا المستوى والجمال والإبداع.. وجاءت كلمات المواطنين لتجسد وتعمق وفاء القيادة السياسية ورؤيتها فى الانحياز للمواطنين، وجهودها لتوفير الحياة الكريمة لهم، وكان لسان حالهم.. شكراً يا ريس.
مواقف الوفاء، وتنفيذ الوعود والتزام الدولة بما تعهدت به لم يحدث فقط فى مثلث ماسبيرو ولكن فى الكثير من مشروعات تطوير المناطق غير المخططة وأصبح ذلك يمثل عقيدة مصرية، وثقة كبيرة لدى الشعب بل إن الأهالى فى مناطق أخرى يطلبون التطوير لمناطقهم بنفس المعاملة ثقة فى الدولة.
الحقيقة أن هذه النقطة شهدت حملات مستعرة من الإعلام المعادى ومنابر وأبواق أحاديث الإفك التى تبارت فى إطلاق حملات الأكاذيب والتشكيك والتشويه وأن الدولة خدعت المواطنين، ولن تلتزم بوعودها، وأن عودة الأسر البسيطة إلى مثلث ماسبيرو بعد تطويره أضغاث أحلام، وقبلها أيضاً كانت هناك حملات مسعورة من الأكاذيب والتشكيك فى كل منطقة تقوم الدولة على تطويرها وإعادة تخطيطها لترسيخ الحياة الكريمة فيها
.. لكن السؤال المهم:
هل خجلت أبواق ومنابر الأكاذيب والشائعات والتشكيك من نفسها؟
ألم يكن من الأفضل أن تتوارى عاراً وخزياً بعد أن دحضدت الدولة المصرية هذه الأكاذيب؟
. ألم تسمع أبواق ومنابر الكذب والتشكيك الإخوانية أحاديث المواطنين والأسر وهم فى منتهى السعادة والفرحة.. وكلمات الشكر والعرفان والحب تنطلق لتشيد بالرئيس عبدالفتاح السيسى وما قدمه لشعبه.. والذى فى عهده عادت ثقة المصريين فى وطنهم بل إن الدولة هى الطريق الآمن والأكثر اطمئناناً فى التعامل معهم.
.. لذلك فإن بناء جسور الثقة بين «المواطن والحكومة» هو عنوان الجمهورية الجديدة وأهم مكاسب الوطن.. لأن هذه الثقة هى التى تبنى وتحمى البلاد والعباد، وهى صمام الأمان.. فالدولة تبذل هذه الجهود غير المسبوقة من أجل النهوض بالوطن والمواطن.. لذلك فإن عودة الأسر إلى مثلث ماسبيرو من جديد ولكن بظروف وأجواء ومواصفات وجمال وإبداع دليل على وفاء الدولة والثقة فيها ولطمة على وجوه المشككين ومروجى الشائعات والأكاذيب، ومحاولات هز الثقة بين المواطن والدولة.
لم أر أى وسيلة إعلامية معادية تخرج علينا لتعلق على خبر وصور ومشاهد وفيديوهات استلام الأسر البسيطة لوحداتهم السكنية فى مثلث ماسبيرو.. لم نر اعتذاراً.. أو أسفاً، ولكنها توارت خجلاً وعاراً وخزياً.. إذن أين مصداقية ومهنية هذه المنابر والأبواق المأجورة والعميلة التى تتشدق بالفضائل والدين والمهنية، وتزعم الدفاع عن الناس وما هى إلا أدوات ووسائل فى أيدى أعداء مصر.. يحركونها مثل عرائس «الماريونيت».
الحقيقة أنه من المهم أن زعمته ما ذكرته الأبواق والمنابر المعادية خاصة التابعة لجماعة الإخوان المجرمين ورعاتها فى دول تستضيفها من أكاذيب وشائعات وتشكيك فى عودة هذه الأسر مرة أخرى إلى مثلث ماسبيرو.
ونعرض الصور والفيديوهات وكلام وأحاديث الأسر بعد عودتهم مرة أخرى لمثلث ماسبيرو واستلامهم لوحداتهم السكنية الفاخرة، وهو ما يؤكد للجميع أن الدولة لا يمكن أن تطلق وعوداً ثم تسحبها أو تتراجع عن تنفيذها.. بل وفى مواقف كثيرة.. على مدار السنوات الماضية يحرص الرئيس عبدالفتاح السيسى على تعويض المواطنين بما يفوق المقابل أو التعويض المستحق وبما يفوق سعر السوق إذا دخلت الأراضى والمنافع الشخصية فى مشروعات المصلحة العامة وهو ما حقق حالة من الرضا والثقة فى نفوس المواطنين.. بل وطرح الكثير من البدائل الأفضل التى يختار منها المواطن المتضرر.
والحقيقة أن هذه العقيدة، وأعنى الوفاء والثقة والالتزام والانحياز لمصلحة المواطن أرساها الرئيس عبدالفتاح السيسى وترسخت فى نفوس ووجدان المصريين.. إن هذا البلد لا يضيع حقوق أحد.
أيضاً هناك نقطة مهمة نقتبسها من قضية مثلث ماسبيرو وسأطرحها فى سؤال:
هل ما زال أى مواطن مصرى يصدق أبواق ومنابر الإعلام المعادى حتى الآن؟
.. وأضيف سؤالاً آخر: على مدار السنوات الماضية وتقريباً عشر سنوات.. هل ثبتت ادعاءات ومزاعم وأكاذيب وشائعات هذه المنابر والأبواق المأجورة حتى ولو مرة واحدة؟
مصداقية الدولة ووفاؤها بوعودها لمواطنيها هى الضربة القاضية لأكاذيب وشائعات وتشكيك الإعلام المعادى، فما حدث من صدق ووفاء الدولة مع مواطنيها وتسليمهم للوحدات السكنية يؤكد لهذا الشعب أن كل ما يدور فى فلك ومنابر وأبواق الإعلام المعادى ما هو إلا رغبة مسمومة للإضرار بهذا الوطن من خلال محاولات ضرب العلاقة بين الدولة وشعبها، والوقيعة بين الحكومة والمواطن وهو ما لم يفلح على مدار ٠١ سنوات كاملة.. لم نر أى معلومة حقيقية أو صادقة قالها هذا الإعلام المأجور، وهو ما يدركه المصريون بسبب وعيهم الحقيقي.. بما يحاك لهذا الوطن.
تحيا مصر
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية