تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > الكتاب > عبد الرازق توفيق > السيسى.. وخصوصية الوفاء لتضحيات الشهداء

السيسى.. وخصوصية الوفاء لتضحيات الشهداء

لم يعد مجرد تكريم عابر أو لحظى ولكنه تحوًّل إلى تخليد ولم يعد الأمر اهتمامًا بقدر ما هو احتضان يحمل اسمى معانى الإنسانية والوفاء وترسيخ حقيقى لعقيدة كان الوطن فى أشد الحاجة إليها، فليس هناك أغلى وأسمى من أن يقدم الإنسان روحه فداء لوطنه دون أى تردد أو تفكير فتلك أعظم تضحية، هذا ما يرسخه الرئيس عبدالفتاح السيسى عن وفاء لعطاء وتضحيات الشهداء الأبرار، هؤلاء الأبطال الذين يظلون طاقة نور تضيء هذا الوطن، وأرواح طاهرة تحرس وتطمئن على حاضره ومستقبله، تطالب المصريين بالحفاظ على درب البطولات والتضحيات حتى تحيا مصر وتعيش عزيزة أبية، فنحن كشعب مدينون لهؤلاء الأبطال من الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم، أو هؤلاء الذين فقدوا جزءًا من أجسادهم على تراب الوطن ودفاعًا عن وجوده وكرامته وسيادته.

لم يعد اهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسى وحرصه على تكريم وتخليد أسماء الشهداء الأبرار ورعاية أبنائهم وأسرهم مجرد مناسبات، للحديث أو منح الأوسمة أو حتى إطلاق أسمائهم على الشوارع والمدارس والمشروعات ولكنه بات عقيدة، وتحول إلى مسار، ورسالة لكل مواطن شريف أن هذا الوطن لاينسى أبنائه المخلصين الذين جادوا بأغلى ما يملكون لا أتحدث هنا فقط عن الأمور والرعاية المادية فهى حق، وقالها الرئيس السيسى مهما قدمنا للشهداء وأبنائهم وأسرهم فلن نوفيهم حقهم أو نقدر ما قدموه لمصر وشعبها فهم سر أسرار ما نعيش فيه من  أمن وأمان واستقرار وإنجازات ونجاحات، وقوة وقدرة ومكانة دولية، ودور وثقل إقليمى وعودة مستحقة لقيادة المنطقة، وصعود لا تخطئه العين وقدرة على فرض الإرادة وحماية الحدود والأمن القومى فلولاهم ما كنا لنحقق كل هذه النجاحات، وهؤلاء الشهداء والمصابين وما قدموه من تضحيات وبطولات صنعوا قوة ردع جبارة فالشعب الذى يلد الرجال والأبطال والفرسان الذين يملكون من الشجاعة والقدرة على الفداء والتضحية لا يمكن هزيمته.

لا اتحدث فقط على حرص الرئيس السيسى على لقاء أبناء وأسر الشهداء فى جميع المناسبات وتكريمهم بسخاء ولكن أتحدث عن معنى ومغزى نبيل بأنهم جزء عزيز من الأسرة والعائلة المصرية الكبيرة الذى يقودها زعيم نبيل وإنسان ومخلص وشريف يدرك قيمة التضحية والفداء ودور هؤلاء الشهداء الأبطال فى حماية الوطن والحفاظ عليه وأنهم صمام الأمان لحاضر ومستقبل مصر، هذا الاحتضان والدعم النفسى والإنسانى أدراك عظيم، وإحساس بأسرة فقدت الأب والشقيق والابن، وكيف ترك فراغًا وألمًا إنسانيًا، يسعى الرئيس السيسى باستمرار إلى ملء هذا الفراغ، وتخفيف الألم النفسى ولا يريد أن يتركهم أسرى لمشاعر مؤلمة، ولكن بدفء العواطف الصادقة والجياشة، يسعى إلى استنهاض مشاعر الفخر والفرح بداخلهم لما قدمه أبائهم من عطاء عظيم يستحق أن يكون مصدرًا للفخر والتميز، والانتشار ودائمًا أبناء وأسر الشهداء هم الأقرب إلى قلب الرئيس النبيل فقد تجد طفلاً يجرى نحو إحضان الرئيس أو يحمله الرئيس بين يديه، بلمسات إنسانية فريدة صادقة تخفف من وطأة الحرمان، فكبير العائلة المصرية إنسان يحمل قلبًا نبيلاً، ينحاز دائمًا إلى العطاء السخى لهذا الوطن، وما أعظم عطاء الشهداء لذلك لم نر من قبل هذا الوفاء الرئاسى لتضحيات الشهداء ورعاية واحتضان أبنائهم وأسرهم.

احتضان الرئيس السيسى لأبناء الشهداء الأبرار بات نموذج إنسانى فريد نابع من نبل رئاسى شخصي، وأيضا يعكس عقيدة وطنية رسخها الرئيس السيسى، بل تجاوز معنى وتفرد إقامة وإنشاء صندوق خاص لرعاية شهداء مصر من مختلف الحروب التى خاضتها مصر منذ عام 1948 وحتى معركة الوطن مع الإرهاب الأسود لتوفير الحياة الكريمة والاطمئنان والعيش الكريم لأبناء وأسر الشهداء إلى معان أخرى أكثر عمقًا تكمن فى القلوب التى فى الصدور تجيش بالعطاء وتندفق بالحب والعرفان والتقدير والمحبة  والإحساس رفع المستوى بالمسئولية تجاه هؤلاء الأبناء بل اعتبارهم أمانة تركها شهداء مصر الأبرار فى رقبة قائد عظيم وإنسانى فكان ومازال هو أهل لها، كيف لا ونحن نرى مع نسمات الساعات الأولى من عيد الفطر المبارك وقبل أن يحتفل الرئيس مع أسرته وعائلته وضع أبناء وأسر الشهداء فى الأولوية الأولى يصلى العيد معهم يجلسون بجواره ويدخلون برفقته لا ينتهى الأمر بعد انتهاء صلاة العيد لكنه أيضا حرص على اقامة احتفالية على أعلى مستوى لأبناء وأبطال وأسر الشهداء تشمل كل مصادر البهجة والفرحة والسعادة لم يتركهم فى الساعات الأولى من العيد ينظرون بألم وحزن إلى صورة البطل الشهيد ودموعهم تنساب على فراقة وأن كان الفخر بما قدمه ويأتى بهم ليعيشوا لحظات البهجة والفرحة بالعيد لا يكتفى بذلك بل يشاركهم فرحة العيد ويوفر لهم كل أسبابها، ولا أحد ينسى قبل العيد بساعات هدية الرئيس ورسالته التى تفيض حبًا وتقديرًا لعطاء الشهداء وهو ما يبعث السعادة فى نفوس الأبناء أن رئيس الجمهورية بنفسه يقدر ما قدمه الآباء.

على مدار 12 عامًا وأنا أتابع ما يقدمه الرئيس السيسى لتخليد وتكريم الشهداء الأبرار سواء حضورًا أو متابعة وما يقدمه لأبناء وأسر الشهداء وهنا لا أقصد المعنى المادى للتكريم، ولكن المعانى النفسية والإنسانية والعاطفية وسر العلاقة الفريدة والاستثنائية التى تجمع بين الرئيس وأبناء هؤلاء الأبطال ولا يمكن أن بهذه القوة والتفرد، إلا إذا كان الصدق والإنسانية والتقدير، معانى حاضرة ومتوهجة.

الرئيس السيسى جمع كل المعانى السامية من الإنسانية والوفاء فى ظل تحركات الدولة المصرية فى التعامل مع تكريم وتخليد أسماء الشهداء واحتضان أبنائهم وأسرهم  وإحاطتهم بالرعاية النفسية والإنسانية واعتبارهم جزءًا مشرفًا وعزيزًا من العائلة المصرية الكبيرة،  وتحت رعاية خاصة من كبير العائلة.

رعاية الرئيس السيسى للشهداء والأبرار والمصابين فى العمليات الحربية والأمنية، حالة استثنائية فى تاريخ مصر، تحسب لرئيس عظيم تتسق مع إنسانية وانحيازه لكل من يضحى ويعطى لهذا الوطن فالتكريم فى عهده يذهب لمن يستحقه ليس هذا فحسب فالرئيس السيسى أيضا لديه رؤى بعيدة وإنسانية يعمل على توطين  صناعة الأطراف الصناعية وتوفيرها محليًا بأعلى جودة عالمية من أجل حياة كريمة وطبيعية للمصابين فى معارك الدفاع عن الوطن الذين فقدوا جزءًا من أجسادهم أو أحد أطرافهم.

أقول بكل موضوعية  وأمانة أن السيسى صنع حالة استثنائية فى الاهتمام والتكريم والتخليد لأسماء الشهداء وأيضا فى احتضان شامل لأبنائهم وأسرهم.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية